ريما الحندءة
27-07-2009, 08:52
كشف أستاذ الآثار في جامعة مؤتة د.حمزة محاسنة النقاب عن قضية الآثار العبرية في المنطقة العربية التي اعتبرها اختلاقا من نسج الخيال اليهودي، جاء ذلك في المحاضرة التي نظمها مركز الشراكة المجتمعية في جامعة الطفيلة التقنية، بحضور رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور يعقوب المساعفة والعمداء وحشد من الطلبة وعدد من المهتمين.
وقال أن اليهود اليوم يعتمدون في توثيق التاريخ الخاص بهم على سرقة آثار الأمم العربية من أمثال الكنعانيين والعمونيين وغيرهم من الأمم العربية القديمة ويعتمدون أيضا على الخرافات والأساطير اليهودية التي لا أساس لها من الصحة.
وعرج المحاسنة على الأساطير و الأكاذيب التي وردت في التوراة والتي يعتمدون عليها بشكل كبير في توثيق الوجود العبراني في فلسطين العربية، حيث اكتشف من خلال أبحاثة في التوراة مبالغة كبيرة في ذكر عدد الأسباط اليهود و تزوير الانتصارات على الشعوب الأخرى و ملاحظة الحقد الدفين على العرب الكنعانيين، ومقولتهم أن قصر سليمان كان يحوي ألف امرأة بألف غرفة وهذا ما لا يصدقه عقل بشري، علاوة على أن التوراة لم تتطرق إلى القضايا التي نزلت من اجلها غرار الكتب السماوية الأخرى مثل الآخرة والبعث والنشور والحساب والقيامة، وقيام اليهود بنسب الآثار الكنعانية إلى تاريخهم والتنكر إلى الحضارة الكنعانية التي تعد من ابرز الحضارات القديمة التي لعبت دورا محوريا في بلاد الشام إلى جنب الحضارات والممالك الأخرى.
وتطرق المحاسنة إلى المزاعم اليهودية إلى وجود الهيكل "المعبد" والقصص والأكاذيب التي حاولوا تلفيقها في التاريخ لإثبات ما هو غير موجود إطلاقا.
وعبر عن استهجانه للهجمة الصهيونية التي تحاك ضد المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة من خلال الأنفاق والحفريات الأثرية التي تجري أسفل المسجد الأقصى لإثبات المزاعم اليهودية بوجود الهيكل المزعوم.
بدورة أشاد مدير مركز الشراكة المجتمعية د.احمد القرارعة بالجهود الهاشمية المتواصلة للحفاظ على المقدسات الإسلامية من التدنيس مشيرا إلى الإعمار الهاشمي الذي لعب دورا كبيرا في الحفاظ على المسجد الأقصى من التهويد.
الأربعاء - 22/7/2009
((سيتم تزويدكم بالصور حال حصولنا عليها))
وقال أن اليهود اليوم يعتمدون في توثيق التاريخ الخاص بهم على سرقة آثار الأمم العربية من أمثال الكنعانيين والعمونيين وغيرهم من الأمم العربية القديمة ويعتمدون أيضا على الخرافات والأساطير اليهودية التي لا أساس لها من الصحة.
وعرج المحاسنة على الأساطير و الأكاذيب التي وردت في التوراة والتي يعتمدون عليها بشكل كبير في توثيق الوجود العبراني في فلسطين العربية، حيث اكتشف من خلال أبحاثة في التوراة مبالغة كبيرة في ذكر عدد الأسباط اليهود و تزوير الانتصارات على الشعوب الأخرى و ملاحظة الحقد الدفين على العرب الكنعانيين، ومقولتهم أن قصر سليمان كان يحوي ألف امرأة بألف غرفة وهذا ما لا يصدقه عقل بشري، علاوة على أن التوراة لم تتطرق إلى القضايا التي نزلت من اجلها غرار الكتب السماوية الأخرى مثل الآخرة والبعث والنشور والحساب والقيامة، وقيام اليهود بنسب الآثار الكنعانية إلى تاريخهم والتنكر إلى الحضارة الكنعانية التي تعد من ابرز الحضارات القديمة التي لعبت دورا محوريا في بلاد الشام إلى جنب الحضارات والممالك الأخرى.
وتطرق المحاسنة إلى المزاعم اليهودية إلى وجود الهيكل "المعبد" والقصص والأكاذيب التي حاولوا تلفيقها في التاريخ لإثبات ما هو غير موجود إطلاقا.
وعبر عن استهجانه للهجمة الصهيونية التي تحاك ضد المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة من خلال الأنفاق والحفريات الأثرية التي تجري أسفل المسجد الأقصى لإثبات المزاعم اليهودية بوجود الهيكل المزعوم.
بدورة أشاد مدير مركز الشراكة المجتمعية د.احمد القرارعة بالجهود الهاشمية المتواصلة للحفاظ على المقدسات الإسلامية من التدنيس مشيرا إلى الإعمار الهاشمي الذي لعب دورا كبيرا في الحفاظ على المسجد الأقصى من التهويد.
الأربعاء - 22/7/2009
((سيتم تزويدكم بالصور حال حصولنا عليها))