حسين الخطيب
26-02-2008, 12:31
نحو مفهوم جديد لمعنى الوطنية
لايزال مفهوم الوطنية أو العمل الوطني في الفكرالسياسي الاردني عموما مفهوما طفوليا وساذجا يصلح لمجتمعات القبائل أكثر مما يصلح للمجتمعات المتحضرة. ولا يزال الخطاب السياسي ، المليء بالغيبيات والشعوذات، يستقي مفاهيمه عن الصراع الإقليمي الضيق من منظومةمفاهيم "قبلية وعرقية أكثر مما يستقيه من الأنساق والمفاهيم التي تنتمي للسياسة بماهي علم قائم بذاته.
وربماكان هناك حاجة إلى التذكير أن مفهوم الوطنية بما هو مفهوم حداثي ومدني، لا يزال لدينا في أدنى درجات الضعف. لا بل أننا كثيرا ما نخلط بين غريزةالقطيع التي تسوس التفكير السياسي السائد بين الكتاب السياسيين الاردنيين وبين مفهوم الوطنية، لتبدو غريزة القطيع والوطنية شيئا واحدا.
غريزةالقطيع هذه يستدل عليها ليس فقط من خلال ذلك التشابه الكبيرفي رؤية الكتاب والصحفيين لمجمل التناقضات الذي يدل علىضعف الإبداع، بل بصورة أكثر خصوصية، من خلال مظهر غياب العقل النقدي شبه الكامل في الفكرالسياسي الاردني عموما. النماذج على ما نذهب إليه أكثر من أن تحصى والمتابع لكل ما يكيب او يسمع هنا او هباك بما فيه من اسلوب مدح او ذم لهذه الفئة اوتلك يلاحظ الفجوة الكبيرة في الفهم الوطني والسلوك السياسي .
من المفيد لنا أن نراجع تجاربنا السياسية ، حتىلوأدت تلك المراجعة إلى القسوة على النفس.
ونحاول أن نزيل ما أمكن هذا الكم الهائل للمزبلة الكبيرة القائمةعلىالشعارات الجوفاء لعلنا نعثر أخيرا على المعنى الحقيقي للوطنية>.
لايزال مفهوم الوطنية أو العمل الوطني في الفكرالسياسي الاردني عموما مفهوما طفوليا وساذجا يصلح لمجتمعات القبائل أكثر مما يصلح للمجتمعات المتحضرة. ولا يزال الخطاب السياسي ، المليء بالغيبيات والشعوذات، يستقي مفاهيمه عن الصراع الإقليمي الضيق من منظومةمفاهيم "قبلية وعرقية أكثر مما يستقيه من الأنساق والمفاهيم التي تنتمي للسياسة بماهي علم قائم بذاته.
وربماكان هناك حاجة إلى التذكير أن مفهوم الوطنية بما هو مفهوم حداثي ومدني، لا يزال لدينا في أدنى درجات الضعف. لا بل أننا كثيرا ما نخلط بين غريزةالقطيع التي تسوس التفكير السياسي السائد بين الكتاب السياسيين الاردنيين وبين مفهوم الوطنية، لتبدو غريزة القطيع والوطنية شيئا واحدا.
غريزةالقطيع هذه يستدل عليها ليس فقط من خلال ذلك التشابه الكبيرفي رؤية الكتاب والصحفيين لمجمل التناقضات الذي يدل علىضعف الإبداع، بل بصورة أكثر خصوصية، من خلال مظهر غياب العقل النقدي شبه الكامل في الفكرالسياسي الاردني عموما. النماذج على ما نذهب إليه أكثر من أن تحصى والمتابع لكل ما يكيب او يسمع هنا او هباك بما فيه من اسلوب مدح او ذم لهذه الفئة اوتلك يلاحظ الفجوة الكبيرة في الفهم الوطني والسلوك السياسي .
من المفيد لنا أن نراجع تجاربنا السياسية ، حتىلوأدت تلك المراجعة إلى القسوة على النفس.
ونحاول أن نزيل ما أمكن هذا الكم الهائل للمزبلة الكبيرة القائمةعلىالشعارات الجوفاء لعلنا نعثر أخيرا على المعنى الحقيقي للوطنية>.