حسين الخطيب
16-03-2008, 11:19
يحق لنا كأردنيين أن نفخر بهذا الشهر من كل سنة وبالتحديد في الحادي والعشرين منه هذا اليوم الذي سطر فيه نشامى ونشميات الوطن وأبطالنا من القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي المصطفوي اعظم ملحمة واشرف قتال وقد نال من قوات الغزو الصهيوني ما ناله من عدة وعتاد ورد الغزاة ملطخين بدمائهم مابين جريح وقتيل فكانت تلك العزيمة وهذا الانتماء لهذا الوطن الدافع الحقيقي لهزيمة الجيش الذي لا يقهر فحيا الله الاردن وحيا نشامى الوطن ورحم الله شهدائه الذين سقطوا في ساحة العز والفخار وتكريما لهم لا بد من ذكرهم تباعا لكي يكونوا دائما في القلب والوجدان وهم:
اسم الجندي
الشهيد : : حسني طالب حسين (: عمان)
الشهيد: حميد صدف
الشهيد : عواد حمدا لله علي ( سجاب : عمان)
الشهيد : محمد سالم الرقاد( المشيرفة)
الشهيد: سليم مفلح محمد( الموقر :عمان)
لشهيد: علي عبدالله بخيت( المفرق)
الشهيد : محمد ذياب محمود( المفرق)
الشهيد: نابل مليح سلمان( المفرق
الشهيد : اشتيان احمد مفلح الصرايرة( سول –الكرك)
الشهيد: مسلم قاسم المطارنة( عي الكرك)
الشهيد: حامد محمد اللصاصمة( صرفا –الكرك)
الشهيد: محمد عبد\الله سالم( الزرقاء)
الشهيد: كريم عليان الزيود( الهاشمية –الزرقاء
الشهيد: مصطفى سليمان الترك( الرمان)
ناصر محمد مطلق الخوالدة( ضانا -الطفيلة
الشهيد : خضر شكري يعقوب(معان)
الشهيد: سليمان علي خليل(وادي موسى)
الشهيد: عبدالله سليمان مسلم(الشوبك)
إن وقفة الأردن البطل لوحدة في الحادي والعشرين من آذار لعام 1968 قد أضفت على التاريخ العربي صفحة ناصعة من صفحات البطولة والفداء ولئن فكر اليائسون مرة بان قوى البغي والعدوان قد أثبتت وجودها في قلب الوطن العربي بفلسطين , فأن دماء الشهداء التي روت ارض الكرامة والشونة في الأردن وصمود جنودنا ودحرهم لقوات العصابات الصهيونية لاكبر دليل على مدى سخف هذا التفكير
فحيا الله أردننا الصامد والف رحمة لشهدائنا الأبرار
من اقوال المغفور له باذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراة
(( عندما كان العمل العسكري السبيل الوحيد المتاح لتحرير الأرض واستعادة الحقوق, كان الأردن في طليعة المجاهدين السابقين إلي دفع الغالي من دم شهدائة وقوت ابنائة, ولقد كان لقواته المسلحة الباسلة من المواقف البطولية في كل ميدان ما لا ينكرة إلا حاقد ومكابر وما سيبقى خالدا في ذاكرة الوطن والأجيال في المستقبل مبعث اعتزاز وفخار))
اسم الجندي
الشهيد : : حسني طالب حسين (: عمان)
الشهيد: حميد صدف
الشهيد : عواد حمدا لله علي ( سجاب : عمان)
الشهيد : محمد سالم الرقاد( المشيرفة)
الشهيد: سليم مفلح محمد( الموقر :عمان)
لشهيد: علي عبدالله بخيت( المفرق)
الشهيد : محمد ذياب محمود( المفرق)
الشهيد: نابل مليح سلمان( المفرق
الشهيد : اشتيان احمد مفلح الصرايرة( سول –الكرك)
الشهيد: مسلم قاسم المطارنة( عي الكرك)
الشهيد: حامد محمد اللصاصمة( صرفا –الكرك)
الشهيد: محمد عبد\الله سالم( الزرقاء)
الشهيد: كريم عليان الزيود( الهاشمية –الزرقاء
الشهيد: مصطفى سليمان الترك( الرمان)
ناصر محمد مطلق الخوالدة( ضانا -الطفيلة
الشهيد : خضر شكري يعقوب(معان)
الشهيد: سليمان علي خليل(وادي موسى)
الشهيد: عبدالله سليمان مسلم(الشوبك)
إن وقفة الأردن البطل لوحدة في الحادي والعشرين من آذار لعام 1968 قد أضفت على التاريخ العربي صفحة ناصعة من صفحات البطولة والفداء ولئن فكر اليائسون مرة بان قوى البغي والعدوان قد أثبتت وجودها في قلب الوطن العربي بفلسطين , فأن دماء الشهداء التي روت ارض الكرامة والشونة في الأردن وصمود جنودنا ودحرهم لقوات العصابات الصهيونية لاكبر دليل على مدى سخف هذا التفكير
فحيا الله أردننا الصامد والف رحمة لشهدائنا الأبرار
من اقوال المغفور له باذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراة
(( عندما كان العمل العسكري السبيل الوحيد المتاح لتحرير الأرض واستعادة الحقوق, كان الأردن في طليعة المجاهدين السابقين إلي دفع الغالي من دم شهدائة وقوت ابنائة, ولقد كان لقواته المسلحة الباسلة من المواقف البطولية في كل ميدان ما لا ينكرة إلا حاقد ومكابر وما سيبقى خالدا في ذاكرة الوطن والأجيال في المستقبل مبعث اعتزاز وفخار))