المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من ذاكرة الطفيله -معارك الثوره العربيه الكبرى


حسين الحراسيس
06-11-2009, 07:20
الزمان : بدايات القرن الحادي والعشرون –معارك الثوره العربيه المكان : الطفيله – حد الدقيق –المعركه الفاصله بين جيش الثوره العربيه والاتراك . تقول مصادر الثوره العربيه الكبرى ان معركة الطفيله في 25 كانون ثاني من عام 1918 من اهم المعارك التي خاضها الجيش العربي ( الجيش الفيصلي وابناء الطفيله ) وتعد من اعظم الانتصارات لقوات الثوره العربيه وثالثها من الاهميه بعد معارك الاستيلاء على العقبه في تموز 1918 ومعارك حوران حول درعا من نفس العام ,وقد كان الشريف الحسين بن علي يتابع سير العمليات الحربيه, وسنتطرق الى موضعين جرت خلال سير المعركه وبعدها

وهما : - اولا : البرقيات المرسله بين الشريف الحسين بن علي وابناءه حول معركة الطفيله

البرقيه الاولى :* من الامير فيصل من مركز القياده في القويره مؤرخه في 28 كانون ثاني 1918 الى الامير زيد في الطفيله * اتتنا بشائر غير رسميه من جهتكم افادت بانتصاركم على العدو واخذكم سبعة رشاشات ومدفع سريع واسرى كثيرون وان العدو تقهقر الى الكرك , وها نحن نتظر مايرد من طرفكم *.

البرقيه الثانيه :*من الشريف الحسين بن علي الى الامير زيد في الطفيله مؤرخه في 29 كانون ثاني 1918 " اشعرني فيصل بتوفيقك في الطفيله تولاك الباري بعنايته , سلم لي على جنودك , وبلغهم دعائي , ومن رايت بلاءه عرفني لمكافاته الدنيويه علاوه على الاخره *"

البرقيه الثالثه :* من الشريف حسين الى زيد مؤرخه في 1 شباط من عام 1918 " برقية اخيك فيصل عما يسره الله لك بتقهقر العدو من الطفيله وصلت , وعلمت اغتنامكم ماغنمتموه واسركم ما اسرتموه ’ ولاسيما المدفع والسبع رشاشات وعساكم بل لابد من ان ترسلوا لنا احد الرشاشات المغتنمه لاشهارها ووضعها في المركز تذكره تاريخيه *.

البرقيه الرابعه :*من الامير فيصل مؤرخه في 6 شباط الى والده الشريف حسين " بعد تقبيل ثرى موطىء الاقدام ---بعد ان احتلت قوات جلالتكم بلدة الطفيله اصبح العدو يخشى اتصال بين الجيش والعربي والجيش البريطاني من بلدة مادبا –اختار العدو لواء من ثلاث كتائب من الفرقه 84 المتمركزه في عمان بقصد ايقاف زحف القوات العربيه وعلى اي حال سوف استمر في قتال العدو *.

البرقيه الخامسة :* من الامير زيد الى الشريف عبدالله بن حمزه الذي كان يخيم في البحر الميت يبلغه انباء الانتصار الذي احرزه مع ابناء الطفيله على الاتراك ويطلب اليه ان يهاجم زوارق الاتراك ومراكبهم في البحر الميت *.

ثانيا : مؤتمر الطفيله " بعد ان انكشفت النوايا الاستعماريه تجاه تقسيم الدوله السوريه الموحده هبت التيارات الوطنيه لتعزز القياده السياسيه فعقدت المؤتمرات والاجتماعات , ومن بين هذه الاجتماعات مؤتمر الطفيله الذي عقد في 29 كانون اول 1919 وفي ختام المؤتمر ابرق المؤتمرون الى الحكومتين البريطانيه والفرنسيه

البرقيه التاليه: ( –نحن رؤساء ومشايخ عشائر قضاء الطفيله يوجد تحت قيادتنا خمسة الاف مقاتل من الذين مارسوا الحرب واشتهروا بحرب حد الدقيق (اسم المكان الذي حدثت فيه معركة الطفيله )

لقاء غاية الاستقلال المنشوده ,نحتج بكل قوانا على ما شاع من الاتفاق المؤقت القاضي بتجزئة سوريه , ونطالب حلفاؤنا بالوفاء بوعودهم واننا نبذل النفس والنفيس في سبيل الوحده السوريه والاستقلال
" لقد استشهد في هذه المعارك المئات من ابناء الطفيله رجالا ونساء"

وقد وثقت اسماء بعض الرجال والنساء في مصادر الثوره العربيه , وفي خلال عودة الاتراك للمرة الثانيه لاستعادة الطفيله بالاشتراك مع الالمان تم ترحيل الاطفال والنساء الى الاغوار تامينا لحمايتهم من الانتقام ,الا انهم هزموا في المرة الثانيه بعد ان قام ابناء المنطقه بقتل قائد الحمله الادميرال حامد فخري والقضاء على فلول الاتراك نهائيا وكان ذلك في 25.01.1918 .

قال مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الاسبق في كتابه عن الثوره العربيه
ان الاستيلاء على الطفيله رفع من معنويات الجيش العربي وكانت من اقسى واعنف المعارك مع الاتراك , وقال المؤرخ البريطاني ريتشارد ان الاتراك فقدوا اكثر من 759 رجلا من خيرة رجالهم .

حسين الحراسيس
14-09-2010, 11:35
شد انتباهي الى بعض المقالات عن تاريخ الاردن الحديث وكثرة الحديث عن دور الكرك وما يسمى بهية الكرك في بناء الاردن الحديث ودوره في الثورة العربية الكبرى ويتناسى اصحاب المقالات واهل الفكر الالكتروني دور الطفيلة حتى انهم لم يؤشروا الى اي دور للطفيلة في الثورة العربية وفي بناء الاردن الحديث مع ان دورها كان سبب رئيسي في وجود الاردن بسبب الدور الذي قام به رجالات الطفيلة في القضاء على الاتراك بتعاونهم مع الامير زيد وهذا كله موثق في كتب المؤرخين عن الثورة العربية الكبرى , ولكن مايحزنني طمس دور هذه المدينة بسبب جهل كتبة المقالات وبسبب عدم ادراك مثقفي الطفيلة عن الدور الذي لعبه اجدادهم في بناء الاردن الحديث وبسبب دور الاعلام في عدم اظهار الدور الحقيقي للطفيلة

م.محمود الحجاج
14-09-2010, 14:22
سنة الهية تلك الثورة التي أججها رجال الطفيله والمحيطون بها مع الامير زيد ، حاملين مئات بل آلاف من صفحات التاريخ العريق الذي سطر بماء من ذهب ، الهية أو هية حد الدقيق تعد فاصلة حاسمة في تاريخ نضال الشعب العربي، وعلامة أولى للتحول من حقبة معتمة إلى أخرى مسكونة بالأمل والهواجس معاً، هنا..
في هذه اللحظة التاريخية، والرجال الأحرار ينثرون أرواحهم فداء للأرض والكرامة رفعاً للظلم والظلام، فينثرونها دحنوناً مرتوياً كما يطلقون الرصاص من أفواه البنادق معدودة العد والعدة، هنا بالتحديد عندما سيرت الدولة العثمانية قطعانها المدججة بالمدافع والعسكر من أجل هدم البيوت وحصد الأرواح الأبية والعصية على الرضوخ، ومن اجل ملئ القلعة بالمعتقلين والسجناء، وهي التي بنيت حضارة بعد حضارة لحفظ الأرض والأنفس والأعراض . وعلى الجانب الاخر كانت حرائر ونشميات الطفيله الابيه ينسجن من ظفائرهن عباءة الوطن .. عباءة التحرير والثورة على الظلم .. وكانت الحرائر شقيقات الرجال جنبا الى جنب مع نشامى الوطن ان حمحمت الخيل للغاره ..
إن الحديث عن ذاكرة الطفيله هو حديث عن شخصيات وطنية ناضلت في سبيل هذا الوطن وحماية عروبته ، ووقفت ضد الاستعمار أينما وجد في الوطن العربي ، ليس حباً في الحرب والقتال وإنما من أجل حرية الوطن والإنسانية ، فالحرية في مفهومهم قيمة وهدف واسمى معاني التضحيه والفداء ..
الطفيله سجل بطولة لا ينتهي، و منبت ابطال أفذاذ، خطوا على هام الكرامة أسماءهم المتوجة بالغار والعز، فالطفيله رباط للخيل المتأهبة لساحات الوغى، ورجال الطفيله العرب الأردنيون تعلوا قاماتهم، كلما تعاظمت هممهم وتجاوزت طموحاتهم حدود الوطن، اتساعاً والسحاب علواً.
هكذا كانت البطولة، كبيرة وعظيمة، ويمتد تأثيرها لاجيال قادمة، وتدخل في اقاصيص الرواة، وحكايات الجدات، فهذا هو حال البطولة عندما تهزم جيشاً همجياً، وتغير أسطورة من بين تلابيب التاريخ، وتنهض بأمة أدمتها الهزائم، وفت في عضدها تلاحق الانكسارات.
الكرامة ولدت هنا في الطفيله، ولدت على أيدي النشامى والنشميات الذين حملوا تاج العروبة منذ ولدوا أول مرة على سروج الاصايل .
وحتى اليوم صدى معركة حد الدقيق يمتد فينا ترنيمة فخار وفداء، في سفر الانتصار الكبيرللرجال والحرائرشقائق الرجال الذين جعلوا من أرض الطفيله، وازقتها وقلعتها حصناً تتحطم عليه أطماع المعتدين، فتدمر مدرعاتهم ويقتل جندهم، وتتسرب عزائمهم بين خنادق المدافعين وفوهات البنادق، التي امطرتهم موتاً ورعباً ما زال يعشعش في ذاكرتهم .

م.محمود الحجاج
14-09-2010, 15:20
حتى يدون التاريخ الاهمية الحقيقية التي أدتها الثورة العربية الكبرى للأمة العربية بأجمعها واعطاءها ماتستحق من تقدير .. وحتى يتعرف الجيل الحالي على تاريخ الآباء والاجداد.. وعلى تاريخ بلده الاردن.. فانني أود ان أسرد باختصار بعض ماحدث في معارك الطفيلة ابان انطلاق الثورة العربية الكبرى في بداية القرن الماضي.
لقد كتب بعض المؤرخين تفاصيل معركة الطفيلة الاولى والثانية عند انطلاق الثورة العربية الكبرى أمثال صبحي العمري ولورنس وآخرين. فلقد اشترك في معارك الطفيلة اهالي الطفيلة انفسهم مع رجال الثورة ضد الاتراك العثمانيين . فكان الشريف ناصر بن علي ومن معه من رجاله والعشائر قد أقاموا لهم معسكرا في وادي الفرس، حيث وصل الى المعسكر ذياب العوران شيخ مشايخ الطفيلة ، صاحب النفوذ والسلطة فيها ومايحيط بها من قرى. وكان على صداقة متينة مع كل من عوده ابوتايه وحمد بن جازي .
توجهت المفرزة التي كان يتقدمها الشريف ناصر ومعه الشيخ ذياب العوران من شرق بلدة الطفيلة حيث جرت مفاوضات مع الحامية التركية المرابطة في السراي والهضاب القريبة منها. وفي النهاية استسلم القائد التركي للقوة العسكرية النظامية وكان عددهم 86 ضابطا وجنديا تركيا ، وذلك في يوم 15 كانون الثاني 1918. وفي نفس اليوم وصل الى الطفيلة الشريف مستور ومعه شيخ الحويطات محمد بن جازي مع المقاتلين من عشيرته والملازم محمد علي العجلوني. وفي اليوم التالي وصل الامير زيد وجعفر العسكري ومعهما قوة نظامية صغيرة. وأقاموا معسكرهم في جنوب الطفيلة بجوار مزار جابر الانصاري.
في معركة الطفيلة الاولى ، قيل ان الاتراك يزحفون بقوات كبيرة ، وفي الوقت نفسه كان القائد علي عبدالله الدليمي قد تسلم القيادة من راسم سردست. وقد ارسل الامير زيد الرسل لتجميع العشائر والاهالي للتصدي للاتراك وتوزعت القطاعات على التلال المحيطة بالطفيلة. وتقرر ان يذهب قسم لمقابلة الاتراك والقسم الآخر يبقى للدفاع وعددهم (120) جندي مشاه ومدفع مصري ورشاشتان. اما القوة التي ستقابل الاتراك فلديهم مدفع تركي ورشاشتان وبغاله. وتحرك القطاع مع مدفعه الى منطقة مسطحة نسبيا تسمى (النوخه) وكان هناك الامير زيد وحمد ين جازي ولورنس واخذوا يرصدون تحركات الاتراك ودارت معركة اشترك بها الاهالي من قرية عيمه ضد الاتراك ، حيث تم الاستيلاء على البنادق والرشاشات كانوا بحوزة 80 جنديا تم اسرهم وعلى رأسهم القائد كنعان بك. وقد وصل المقاتلون ومعهم الاسرى الاتراك ليلا الى الطفيلة حيث كان الامير زيد وجعفر العسكري وعبدالله الدليمي وراسم سردست وصبحي العمري في منزل ذياب العوران.
كان مجموع قوة الاتراك التي اشتركت بمعركة الطفيلة لاتقل عن الفين منهم 1500 من المشاه ، وقد أسر منهم حوالي 250. وبهذا كانت الطفيلة اول بلد يستولي عليها الجيش الشمالي العربي. وأنوه هنا انه نتيجة القتل والتهجير الذي اوقعه الاتراك بالارمن فقد لجأ عددا منهم الى الطفيلة حيث تطوع قسم من شبابهم الارمن وانضموا لجيش الثورة. وهكذا فبعد موقعة الطفيلة الاولى وبعد تلك الفاجعة الاليمة التي نزلت بالاتراك من جراء فناء فرقة حامد فخري ، كان لابد للاتراك من عودة ومحاولة لاسترجاع الطفيلة واصلاح مالحق هيبتهم، حيث كان مركزهم الكرك . فقد جهزوا انفسهم لاستعادة الطفيلة وبدأو المعركة الثانية في 25 شباط واستطاعوا دخول الطفيلة في 6 آذار 1918. وكانت هذه معركة الطفيلة الثانية ، حيث انسحب جيش الثورة الى الرشادية ولحق بهم الجيش التركي فانسحب جيش الثورة الى الشوبك ، وتمركز الجيش التركي في الطفيلة ولكنهم اخلوها في 16 آذار وعادوا الى عمان . وفي 18 آذار عاد الشريف ناصر الى الطفيلة مع الجنود النظاميين كما بقي الامير زيد معسكرا بجوار الشوبك. وقد استشهد في المعارك العديد من اهالي الطفيلة بالاضافة للجنود العرب . وهكذا سميت معركة الطفيلة الاولى بمعركة حد الدقيق.



بقلم بسـام محمد العـوران

م.محمود الحجاج
14-09-2010, 15:32
روت دماؤهن تراب الجرف فاصبح المكان مزارا للعشق .. عشق الارض والاهل والحرية .. عشق الحبيب الذي عاد يبحث عن / محبوبته/ في ارض المعركة قبل ان يخبو ضوء القمر ويذبل ربيع العمر سبع شهيدات اردنيات وقعن في معركة واحدة بعد ان جبلن الفخار بالجرأة والشجاعة وحملن في طيات اثوابهن / زهاب البارود / وسرن بالماشية فوق خطى الخيل لمحو الاثر بعد غارات النصر وجلبن الماء وحفظن البيت واهله خلف الرجال.
ليست قصصا وحكايات تكتب بمناسبة ما كيوم المرأة العالمي بل وقائع كتبها اهل جرف الدراويش تاريخا في قلوبهم وعقولهم .. احد شيوخهم قال لم تكن النساء في حياتنا الزوجة المخلصة والام الصبور فحسب .. فمنذ فجر الحرية ومنذ ان كان شرق النهر وغربه معقلا للعنفوان والكبرياء كانت المرأة شقيقة الرجال ورفيقة الدرب والعون اللامحدود.
في نهاية عام 1916 ابان انطلاقة الثورة العربية الكبرى هاجمت عشائر الحجايا محطة الفريفرة شمال الحسا تمهيدا لقطع الامدادات عن اكبر معسكر للاتراك بعد محطة القطرانة.
ويقول الشيخ على قريفان الصواوية مستندا الى ما كتب عن الثورة العربية الكبرى والى ذاكرة اهل الجرف والحسا ان معنويات المقاتلين تعززت بعد ان ربحوا معركة الفريفرة فقرروا ارسال رجالهم الى محطة جرف الدراويش ومحاصرتها .. وبعد يوم من تحريرها حضرت قوة تركية بشكل مفاجىء من معان بواسطة القطار ونزلت بالقرب منها ودارت معركة عنيفة بين الطوابير التركية المسلحة وعشائر الحجايا فاستشهد رجال ونساء كثيرون.
من اسماء النساء اللواتي ذكرن في بعض الكتب التاريخية واستشهدن في هذه المعركة ويذكرها اهالي الحسا والجرف عند ذكر التضحيات التي قدمت ابان ثورة العرب .. مغيضة ام مفلح المراغية وابنتها وزوجة على الصواوية الحجايا وكفاية الصواوية كما تم اسر عدد من النساء من بينهن مغيضة الرديسات التي بقيت لايام في قلعة الحسا.
كانت تلك المرة الاولى التي تتعرض النساء فيها للقتل او الاسر.. يتابع الشيخ الصواوية ..ولم يكن ذلك ليمر بسهولة على شيوخ الحجايا فتنادوا للثأر وارسلوا المقاتلين من جميع المناطق التي يقطنوها من الشراه والكرك والطفيلة الى محطة جرف الدراويش وعندما علم الامير زيد بن الحسين بمقاومة عشائر الحجايا وما قدموه من تضحيات وشهداء من اجل الثورة ارسل قوة نظامية مزودة بالاسلحة والمدفعية وفي نهاية المعركة رفع علم الثورة على محطة جرف الدروايش.
يروى عن هذه المعركة ايضا ان احدى النساء اللواتي استشهدن في المعركة كانت شابة في ربيع العمر وكان احد فرسان المعركة ينوي خطبتها وعندما علم باستشهادها عاد الى ارض المعركة يبحث عنها ودفنها في رحم الارض التي ارتوت بدمائها.
ذاك المكان تعمل بلدية الحسا على اقامة نصب تذكاري فيه تكريما للنساء اللواتي استشهدن وتأكيدا على دور المرأة الاردنية التي لم تقل مشاركتها يوما عن الرجال في بناء الاردن ودوام نهضته وعزه.
في الجرف حيث بيوت العسكر التي تعود الى اوائل القرن الماضي وحيث القلعة التي حبست فيها الحرية مساحات ممتدة من العطاء كل حسب ما يستطيع .. وفي محطة سكة الحديد تكاد تشعر بلظى المعركة وتسمع صوت المدفع الذي اسموه اهل المنطقة (بالغضبان).
في ايام الثورة والحرب والسعي وراء الحرية كما فى ايام السلم والرخاء ظلت المرأة الاردنية جزءا لا يتجزأ من المجتمع الاردني .. هكذا يرى الشيخ فهد قبلان العقار فكما كانت ترعى الغنم وتنصب البيت وترحل معنا هي كذلك اليوم ..