حرف
20-12-2009, 18:21
http://img.tebyan.net/big/1387/06/30115154239202119332331021232051961094619762.jpg
الهندسة الوراثية
http://www.smsec.com/ar/musem/images/dna.jpg
اكتشاف مبادئ و قوانين الوراثية أدى الى ثورة علمية في مجال الوراثة مما ادى الى ولادة الهندسة الوراثية الذي بدوره فتح آفاقا جديدا امام الباحثين و العلماء لم يتخيله احد من قبل . كانت الإرهاصات الأولى لقيام علم الأحيا (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)ء (البيولوجيا )على بعض الأسس العلمية قد حدثت في القرنين السابع عشر والثامن عشر، على يد مجموعة من العلماء، الذين كتبوا بحوثاً التصنيف الطبيعي للحيوانات والنباتات تبعاً لما بينها من أوجه شبه واختلاف. وكان لظهور الجهر (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1) أثر كبير على تطور البيولوجيا، ولكن الأمر لم يتعدى عملية التصنيف ودراسة الظواهر البسيطة المرتبطة بالكائنات الحية.
الهندسة الوراثية: هي احد الفروع الحديثة لعلم الاحياء و هي تطبيق اسس الوراثة على انسان و كائنات الحية الاخرى و على نواتجها الصناعية و البيئية.
http://3.bp.blogspot.com/_7_D70uHS51E/SarGIy57ZxI/AAAAAAAAAok/sC4B4R-ndgU/s320/DNA+biotechnology+genetic+engineering.jpg
بدء ظهور علم الوراثة
جاء لامارك (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9% 83&action=edit&redlink=1) (1744-1829) فرفض فكرة التصنيف الطبيعي للكائنات الحية، وكانت أهم نقطة في نظريته تدور حول علاقة التطور بالبيئة، إذ بين لامارك أن البيئة قد أثرت في الكائنات الحية (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86_%D8%AD%D9%8A) لكي تجعلها متلائمة معها، وعلى الأصح، سلكت الكائنات الحية مسلكاً يكفل لها الانتفاع بالبيئة، كأن تعوم بدلا من أن تسير، ونتج عن ذلك أن نمت لديها أعضاء معينة، بتأثير التعود (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8% AF&action=edit&redlink=1) أو بتأثير عدم التدريب. واحتاج الأمر إلى خمسين عاماً لكي تأخذ نظرية التطور (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6 %D9%8A%D8%AD)) شكلها النهائي على يد عالم الالحياة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9)دارون (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D8%A7% D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86) (1809-1882)، وتنحصر نظريته في ثلاث نقاط رئيسية:
الصراع من أجل البقاء
بقاء الأصلح
الوراثة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D8%A9)
وأكد على انتقال الصفات الوراثية (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8% AA_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) الموجودة في الأفراد الأقوياء إلى أبنائهم، ومن ثم يجد الجيل الجديد أمامه فرصة للبقاء. ولم يتبين علمياً تأثير الوراثة حتى جاء فايزمان (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8% A7%D9%86&action=edit&redlink=1) (1834-1914)، الذي بين أن هناك فرقاً حاداً بين الخلايا الجسدية وبين الخلايا الجرثومية أو الجنسية، إذ أن الخلايا الجسدية لا تستطيع أن تنتج سوى خلايا مشابهة لها، ولكن الخلايا الجرثومية (الحيوان المنوي (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%86%D9%88% D9%8A)والبويضة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B6%D8%A9)) تستطيع أن تنتج أفراداً جدداً. ولكن نقطة التحول الرئيسية كانت على يد مندل (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B1_%D9%85%D9%86% D8%AF%D9%84) (1822-1884)، الذي كان يجري تجاربه على نبتة البازلاء (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%A1). وجوهر نظريته يكمن في النتيجة التي توصل إليها، وهي تدور حول الصفات الظاهرة في الكائنات الحية، إذ أن هذه الصفات التي نراها إنما هي ناتجة عن وحدات غامضة تنتقل بين أجيال النوع الواحد، ووجودها أو غيابها هو الذي يشكل فرقاً حادً في امتلاك صفات معينة، وبالتالي فإن كون البازلاء طويلة أو قصيرة يتوقف على هذه الوحدات. فإذا خلطنا بين هاتين الصفتين من خلال تزاوج البازلاء، فإن ظهور إحدى الصفتين بصورة غالبة يتوقف على مدى سيادة إحدى الوحدتين. ويطلق على الصفة الغالبة اسم الصفة السائدة، أما غير الظاهرة فتسمى الصفة المتنحّية.
http://alfaylee.com/blog/wp-content/uploads/file/untitledsss.JPG
الفكرة التي تقوم عليها
هي استبدال جينات بجينات اخرى او إزالة بعض جينات غير مرغوبة فيها من كائن ما بعد تحديد عمل ذلك الجين او أخذ جين ما من كائن ما و زراعته في كائن اخر ليكتسب صفة وراثية مرغوبة فيها. و يتلخص الهندسة الوراثية في ثلاثة كلمات هي اقطع و الصق و استنسخ: القطع و هو قطع الجين ثم إلصاقها بجزئ حمض النووي منقوص الاكسجين وسيط يدعى الناقل و هذه تحملة بدورها الى كائن المضيف و في داخل هذا المضيف يتم الاستنساخ مرات عدة بواسطة المضيف . و هناك اشياء اخرى عن الهندسة الوراثية مثل آلية الهندسة الوراثية و تطبيقاتها و هناك عمليات كثيرة يتم خلالها الهندسة. خدم الانسان في مجالات كثيرة مثل كشف امراض الوراثية المبكرة و انتاج هرمون الانسلين و كثير من الادوية الذي الآن يخدمنا في حياتنا . لكن لكل اكتشاف اشياء سلبي على انسان بسبب اكتشاف و معارف كثيرة في هذا المجال جعل الدكاترة و اصحاب العقول يلعبون في هذا الإكتشاف مثل اخذ نوع من البكتريا المفيدة الذي يعيش في حوض الابقار و دمجها مع نوع من بكتيريا الضارة عن طريق التلاعب في جيناتها و انتاج فايروس او مانقولها اليوم (مرض السارس).
http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/1(68).jpg
الهندسة الوراثية
http://www.smsec.com/ar/musem/images/dna.jpg
اكتشاف مبادئ و قوانين الوراثية أدى الى ثورة علمية في مجال الوراثة مما ادى الى ولادة الهندسة الوراثية الذي بدوره فتح آفاقا جديدا امام الباحثين و العلماء لم يتخيله احد من قبل . كانت الإرهاصات الأولى لقيام علم الأحيا (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)ء (البيولوجيا )على بعض الأسس العلمية قد حدثت في القرنين السابع عشر والثامن عشر، على يد مجموعة من العلماء، الذين كتبوا بحوثاً التصنيف الطبيعي للحيوانات والنباتات تبعاً لما بينها من أوجه شبه واختلاف. وكان لظهور الجهر (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1) أثر كبير على تطور البيولوجيا، ولكن الأمر لم يتعدى عملية التصنيف ودراسة الظواهر البسيطة المرتبطة بالكائنات الحية.
الهندسة الوراثية: هي احد الفروع الحديثة لعلم الاحياء و هي تطبيق اسس الوراثة على انسان و كائنات الحية الاخرى و على نواتجها الصناعية و البيئية.
http://3.bp.blogspot.com/_7_D70uHS51E/SarGIy57ZxI/AAAAAAAAAok/sC4B4R-ndgU/s320/DNA+biotechnology+genetic+engineering.jpg
بدء ظهور علم الوراثة
جاء لامارك (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9% 83&action=edit&redlink=1) (1744-1829) فرفض فكرة التصنيف الطبيعي للكائنات الحية، وكانت أهم نقطة في نظريته تدور حول علاقة التطور بالبيئة، إذ بين لامارك أن البيئة قد أثرت في الكائنات الحية (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86_%D8%AD%D9%8A) لكي تجعلها متلائمة معها، وعلى الأصح، سلكت الكائنات الحية مسلكاً يكفل لها الانتفاع بالبيئة، كأن تعوم بدلا من أن تسير، ونتج عن ذلك أن نمت لديها أعضاء معينة، بتأثير التعود (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8% AF&action=edit&redlink=1) أو بتأثير عدم التدريب. واحتاج الأمر إلى خمسين عاماً لكي تأخذ نظرية التطور (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6 %D9%8A%D8%AD)) شكلها النهائي على يد عالم الالحياة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9)دارون (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D8%A7% D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86) (1809-1882)، وتنحصر نظريته في ثلاث نقاط رئيسية:
الصراع من أجل البقاء
بقاء الأصلح
الوراثة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D8%A9)
وأكد على انتقال الصفات الوراثية (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8% AA_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) الموجودة في الأفراد الأقوياء إلى أبنائهم، ومن ثم يجد الجيل الجديد أمامه فرصة للبقاء. ولم يتبين علمياً تأثير الوراثة حتى جاء فايزمان (http://sadaalhajjaj.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8% A7%D9%86&action=edit&redlink=1) (1834-1914)، الذي بين أن هناك فرقاً حاداً بين الخلايا الجسدية وبين الخلايا الجرثومية أو الجنسية، إذ أن الخلايا الجسدية لا تستطيع أن تنتج سوى خلايا مشابهة لها، ولكن الخلايا الجرثومية (الحيوان المنوي (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%86%D9%88% D9%8A)والبويضة (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B6%D8%A9)) تستطيع أن تنتج أفراداً جدداً. ولكن نقطة التحول الرئيسية كانت على يد مندل (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B1_%D9%85%D9%86% D8%AF%D9%84) (1822-1884)، الذي كان يجري تجاربه على نبتة البازلاء (http://sadaalhajjaj.com/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%A1). وجوهر نظريته يكمن في النتيجة التي توصل إليها، وهي تدور حول الصفات الظاهرة في الكائنات الحية، إذ أن هذه الصفات التي نراها إنما هي ناتجة عن وحدات غامضة تنتقل بين أجيال النوع الواحد، ووجودها أو غيابها هو الذي يشكل فرقاً حادً في امتلاك صفات معينة، وبالتالي فإن كون البازلاء طويلة أو قصيرة يتوقف على هذه الوحدات. فإذا خلطنا بين هاتين الصفتين من خلال تزاوج البازلاء، فإن ظهور إحدى الصفتين بصورة غالبة يتوقف على مدى سيادة إحدى الوحدتين. ويطلق على الصفة الغالبة اسم الصفة السائدة، أما غير الظاهرة فتسمى الصفة المتنحّية.
http://alfaylee.com/blog/wp-content/uploads/file/untitledsss.JPG
الفكرة التي تقوم عليها
هي استبدال جينات بجينات اخرى او إزالة بعض جينات غير مرغوبة فيها من كائن ما بعد تحديد عمل ذلك الجين او أخذ جين ما من كائن ما و زراعته في كائن اخر ليكتسب صفة وراثية مرغوبة فيها. و يتلخص الهندسة الوراثية في ثلاثة كلمات هي اقطع و الصق و استنسخ: القطع و هو قطع الجين ثم إلصاقها بجزئ حمض النووي منقوص الاكسجين وسيط يدعى الناقل و هذه تحملة بدورها الى كائن المضيف و في داخل هذا المضيف يتم الاستنساخ مرات عدة بواسطة المضيف . و هناك اشياء اخرى عن الهندسة الوراثية مثل آلية الهندسة الوراثية و تطبيقاتها و هناك عمليات كثيرة يتم خلالها الهندسة. خدم الانسان في مجالات كثيرة مثل كشف امراض الوراثية المبكرة و انتاج هرمون الانسلين و كثير من الادوية الذي الآن يخدمنا في حياتنا . لكن لكل اكتشاف اشياء سلبي على انسان بسبب اكتشاف و معارف كثيرة في هذا المجال جعل الدكاترة و اصحاب العقول يلعبون في هذا الإكتشاف مثل اخذ نوع من البكتريا المفيدة الذي يعيش في حوض الابقار و دمجها مع نوع من بكتيريا الضارة عن طريق التلاعب في جيناتها و انتاج فايروس او مانقولها اليوم (مرض السارس).
http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/1(68).jpg