بنت غزة
20-01-2010, 21:04
تقرير حقوقي: مصر تستخدم الغاز السام لقتل عمال الأنفاق
http://www.paltimes.net/data/news/images/e0aba74acf2e2496f1e3c58264d559cf.jpg
غزة – فلسطين الآن – في تقرير مفصل أصدرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا
يوم الإثنين 11-01-2010 بينت المنظمة فيه أن السلطات المصرية استخدمت القوة المميته في "حربها" على عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر ومارست القتل العمد تحت الأرض بعيدا عن أعين العالم ،حيث تم توثيق 54 حالة وفاة قضى معظهم بسبب استنشاق أنواع من الغاز السام تقوم قوات الأمن المصرية برشه داخل الإنفاق مما يؤدي إلى الاختناق والموت السريع. إن هذا السلاح المميت الذي تستخدمه قوات الأمن المصرية لا يعرف نوعه على وجه الدقة بسبب عدم وجود مقذوفات والأهم عدم توفر وسائل مخبرية في قطاع غزة لتحديد ماهية الغاز.ليس هذا فحسب بل قامت الحكومة المصرية باستخدام المتفجرات وضخ المياه العادمة وإحداث اهتزازات اصطناعية لهدم الأنفاق على رؤوس العاملين فيها دون توجيه أي إنذار مسبق .
وقد تسببت الإجراءات المصرية بقتل عدد كبير من العمال داخل الأنفاق بشكل متعمد ومخالف للقانون الدولي باسم السيادة والأمن القومي.إن السيادة لا تخول المسئولين في الحكومة المصرية استخدام وسائل مميته ضد الآخرين إنما يتوجب إتباع الإجراءات التي نص عليها القانون الدولي في مثل هذه الحالات .
إن الإجراءات المصرية على الحدود مع قطاع غزة تتم بإشراف ودعم كامل من قبل الولايات والمتحدة الأمريكية وإسرائيل وغالبية دول الإتحاد الأوروبي، وهذا يفسر تمادي الحكومة المصرية في إجراءاتها وغياب أي انتقادات لهذه الممارسات على الرغم من فداحتها .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن الحكومة المصرية بهذه الوسائل حولت أجهزتها الأمنية إلى "أدوات مميته" تنفيذا لتفاهمات أمنية لم تأخذ بعين الإعتبار قواعد القانون الدولي الإنساني مما سيكون له إنعكاسات قانونية وقضائية على المسؤولين في الحكومة المصرية.
http://www.paltimes.net/data/news/images/e0aba74acf2e2496f1e3c58264d559cf.jpg
غزة – فلسطين الآن – في تقرير مفصل أصدرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا
يوم الإثنين 11-01-2010 بينت المنظمة فيه أن السلطات المصرية استخدمت القوة المميته في "حربها" على عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر ومارست القتل العمد تحت الأرض بعيدا عن أعين العالم ،حيث تم توثيق 54 حالة وفاة قضى معظهم بسبب استنشاق أنواع من الغاز السام تقوم قوات الأمن المصرية برشه داخل الإنفاق مما يؤدي إلى الاختناق والموت السريع. إن هذا السلاح المميت الذي تستخدمه قوات الأمن المصرية لا يعرف نوعه على وجه الدقة بسبب عدم وجود مقذوفات والأهم عدم توفر وسائل مخبرية في قطاع غزة لتحديد ماهية الغاز.ليس هذا فحسب بل قامت الحكومة المصرية باستخدام المتفجرات وضخ المياه العادمة وإحداث اهتزازات اصطناعية لهدم الأنفاق على رؤوس العاملين فيها دون توجيه أي إنذار مسبق .
وقد تسببت الإجراءات المصرية بقتل عدد كبير من العمال داخل الأنفاق بشكل متعمد ومخالف للقانون الدولي باسم السيادة والأمن القومي.إن السيادة لا تخول المسئولين في الحكومة المصرية استخدام وسائل مميته ضد الآخرين إنما يتوجب إتباع الإجراءات التي نص عليها القانون الدولي في مثل هذه الحالات .
إن الإجراءات المصرية على الحدود مع قطاع غزة تتم بإشراف ودعم كامل من قبل الولايات والمتحدة الأمريكية وإسرائيل وغالبية دول الإتحاد الأوروبي، وهذا يفسر تمادي الحكومة المصرية في إجراءاتها وغياب أي انتقادات لهذه الممارسات على الرغم من فداحتها .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن الحكومة المصرية بهذه الوسائل حولت أجهزتها الأمنية إلى "أدوات مميته" تنفيذا لتفاهمات أمنية لم تأخذ بعين الإعتبار قواعد القانون الدولي الإنساني مما سيكون له إنعكاسات قانونية وقضائية على المسؤولين في الحكومة المصرية.