حموووده
09-08-2010, 08:09
روجيم نيابي
اسم الكاتب : محمد الضمور الغساني
إن من ابرز سمات مجلس النواب القادم بأنه مجلس قليل الدسم بالنسبة للحكومة على الاقل فهو لن يصيبها بارتفاع الضغط أو الكولسترول ولن تصاب أيضا الدهون الثلالثية ...بل ستكون في سلام من هذا كله دون أخذ المضاد فالقاعدة الطبية تقول تخلص من المسبب حتى تقضي على المرض.
ومن وجهة نظر طبية بحته فإن الامر جيد نسبيا ولكنه بحاجة على الاقل إلى قليل من الدسم في جسم الحياة الديموقراطية حتى تبقى محافضة على رشاقتها وجسمها المثالي فنقص الكالسيوم مثلا قد يؤدي إلى هشاشة في جسمها مما يؤدي إلى سهولة كسرها أو لموتها "لا سمح الله " أو قد يؤدي نقص المواد الضرورية إلى ضعف عام وتشوه في جنينها السادس عشر وهذا ما لايريده الجميع فالدسم وإن كان في بعض الاحيان مضرا لاحدهم لكنه مهم جدا للجميع.
يقول البعض أن درهم وقاية خير من قنطار علاج ولكن الحقيقه بأن الوقاية خير من العلاج كله فلماذا سمحنا بدخول الامراض إلى جسد الديموقراطية... لماذا ادخلناها إلى غرف الانعاش بأيدينا ووقفنا ندعوا بأن يشفيها الله دون أن نعالجها نراقب احتضارها وننتظر نهايتها. فالامر الان بات بحاجة إلى طبيب ماهر قادر على اجتثاث المرض دون أن يصيب جسد الضحية بأذى ذلك الجسد الذي بات منهكا من القيود ... فصوته لم يعد مسموعا و وجهه قد ملأته التجاعيد.
اسم الكاتب : محمد الضمور الغساني
إن من ابرز سمات مجلس النواب القادم بأنه مجلس قليل الدسم بالنسبة للحكومة على الاقل فهو لن يصيبها بارتفاع الضغط أو الكولسترول ولن تصاب أيضا الدهون الثلالثية ...بل ستكون في سلام من هذا كله دون أخذ المضاد فالقاعدة الطبية تقول تخلص من المسبب حتى تقضي على المرض.
ومن وجهة نظر طبية بحته فإن الامر جيد نسبيا ولكنه بحاجة على الاقل إلى قليل من الدسم في جسم الحياة الديموقراطية حتى تبقى محافضة على رشاقتها وجسمها المثالي فنقص الكالسيوم مثلا قد يؤدي إلى هشاشة في جسمها مما يؤدي إلى سهولة كسرها أو لموتها "لا سمح الله " أو قد يؤدي نقص المواد الضرورية إلى ضعف عام وتشوه في جنينها السادس عشر وهذا ما لايريده الجميع فالدسم وإن كان في بعض الاحيان مضرا لاحدهم لكنه مهم جدا للجميع.
يقول البعض أن درهم وقاية خير من قنطار علاج ولكن الحقيقه بأن الوقاية خير من العلاج كله فلماذا سمحنا بدخول الامراض إلى جسد الديموقراطية... لماذا ادخلناها إلى غرف الانعاش بأيدينا ووقفنا ندعوا بأن يشفيها الله دون أن نعالجها نراقب احتضارها وننتظر نهايتها. فالامر الان بات بحاجة إلى طبيب ماهر قادر على اجتثاث المرض دون أن يصيب جسد الضحية بأذى ذلك الجسد الذي بات منهكا من القيود ... فصوته لم يعد مسموعا و وجهه قد ملأته التجاعيد.