ابو معمر الحجاج
29-09-2010, 11:18
بدأت تداعيات الحراك الانتخابي في الطفيلة تتمايز بعد مرور مراحل متعددة ، كان أبرزها شطب الأصوات المهاجرة.
وكان للخطوات الحكومية المتتالية ، التي منها الوقوف بحزم لمنع المال السياسي ، الأثر البين في تزايد الإقبال على الانتخابات في الدائرتين الأولى والثانية في محافظة الطفيلة.
ناخبين قالوا أن ما فعلته الحكومة من إتاحة المجال ثانية لتثبيت الدائرة الانتخابية وفق القانون الى فترة طويلة عزز من تلك الإجراءات التي أثبتت بصورة قاطعة هذه الشفافية التي سادت عمليات تسجيل الناخبين والاعتراض على الجداول ، وما ترافق من سلسلة الحركات التي دلت على توجه صادق دحض أية افتراءات يمكن ان تطال مجمل عملية الانتخاب.
وتزامنت هذه القناعات مع حراك واضح على الساحة الانتخابية كان على أشده في منطقتي عيمه والعين البيضاء في وقت بدأ يتنامى بعد إعلان اكثر من أربعة راغبين بالترشيح عن مدينة الطفيلة الدخول الى الساحة فيما اثنان في مناطق ارويم وعرفه وصنفحه والعين البيضاء وثلاثة في منطقة عيمه وارحاب.
بعض سمات الحراك تمثل في عقد اجتماعات عشائرية في الدائرة الأولى كانت في بعضها لتأييد أحد الراغبين ، وأخرى لإعلان مواقف للعشائر من مجمل العملية كانت في الغالب لدخول الساحة بمرشح إجماع غالبا ما تشهد بعض التوترات.
وفي الدائرة الثانية التي تتأهب لطرح عدة أسماء تصل الى الثلاثة من بينها أمرأة يتطلع الناخب فيها الى أفضل الخيارات بعد أن صار للمنطقة نائب في ظل استحداث دائرة انتخابية مارست حقها في أجواء تنافسية كانت اختارت في اكثر من مرة سيدة على الكوتا ونائب من المنطقة.
وفي المحافظة توجه عارم للشباب بعد القطع في مسألة المال السياسي لأخذ أفضل الخيارات في دفع من يمثل الطفيلة بصورة ملموسة فاعلة يتمتع برصيد كاف من المعرفة والقدرة على حمل مطالب السكان وخاصة العامة منها.
ولعل قضية الدوائر الوهمية في الدائرة الأولى التي ظلت موضع أسئلة الناخبين الراغبين بالترشيح ما زالت تشهد لبسا في كيفية الترشيح فيها وهل تتمثل فيها المناطق الجغرافية وعلنية او سرية التسجيل فيها ما دفع الى إقامة ندوات وملتقيات لشرح هذه القضايا.
وفي المجمل فقد شكلت الاجتماعات العشائرية في الدائرتين الى جانب ما قدمته الحكومة من تسهيلات في إطار القانون والرغبة الواسعة في اختيار مرشحين بمواصفات مختلفة ترتقي الى حد مطالب المحافظة وحاجاتها شكلت كلها تداعيات حفزت الناخبين على عمل من اجل تلك الخيارات والراغبين بالترشيح الى مزيد من التفاعلات.
لكن الحساسية الشفافة للعملية الانتخابية برمتها تدفع بالصحافة الى هذا الورع المطلق في التعاطي مع حراك الناخبين والمرشحين بعيدا عن المساس بحقوق الأطراف التي تتنافس بموازين مختلفة لكنها لا تدرك أثقالها المتباينة الا عند قراءة النتائج على لوحات الفرز في التاسع من تشرين ثاني القادم.
غازي العمريين
وكان للخطوات الحكومية المتتالية ، التي منها الوقوف بحزم لمنع المال السياسي ، الأثر البين في تزايد الإقبال على الانتخابات في الدائرتين الأولى والثانية في محافظة الطفيلة.
ناخبين قالوا أن ما فعلته الحكومة من إتاحة المجال ثانية لتثبيت الدائرة الانتخابية وفق القانون الى فترة طويلة عزز من تلك الإجراءات التي أثبتت بصورة قاطعة هذه الشفافية التي سادت عمليات تسجيل الناخبين والاعتراض على الجداول ، وما ترافق من سلسلة الحركات التي دلت على توجه صادق دحض أية افتراءات يمكن ان تطال مجمل عملية الانتخاب.
وتزامنت هذه القناعات مع حراك واضح على الساحة الانتخابية كان على أشده في منطقتي عيمه والعين البيضاء في وقت بدأ يتنامى بعد إعلان اكثر من أربعة راغبين بالترشيح عن مدينة الطفيلة الدخول الى الساحة فيما اثنان في مناطق ارويم وعرفه وصنفحه والعين البيضاء وثلاثة في منطقة عيمه وارحاب.
بعض سمات الحراك تمثل في عقد اجتماعات عشائرية في الدائرة الأولى كانت في بعضها لتأييد أحد الراغبين ، وأخرى لإعلان مواقف للعشائر من مجمل العملية كانت في الغالب لدخول الساحة بمرشح إجماع غالبا ما تشهد بعض التوترات.
وفي الدائرة الثانية التي تتأهب لطرح عدة أسماء تصل الى الثلاثة من بينها أمرأة يتطلع الناخب فيها الى أفضل الخيارات بعد أن صار للمنطقة نائب في ظل استحداث دائرة انتخابية مارست حقها في أجواء تنافسية كانت اختارت في اكثر من مرة سيدة على الكوتا ونائب من المنطقة.
وفي المحافظة توجه عارم للشباب بعد القطع في مسألة المال السياسي لأخذ أفضل الخيارات في دفع من يمثل الطفيلة بصورة ملموسة فاعلة يتمتع برصيد كاف من المعرفة والقدرة على حمل مطالب السكان وخاصة العامة منها.
ولعل قضية الدوائر الوهمية في الدائرة الأولى التي ظلت موضع أسئلة الناخبين الراغبين بالترشيح ما زالت تشهد لبسا في كيفية الترشيح فيها وهل تتمثل فيها المناطق الجغرافية وعلنية او سرية التسجيل فيها ما دفع الى إقامة ندوات وملتقيات لشرح هذه القضايا.
وفي المجمل فقد شكلت الاجتماعات العشائرية في الدائرتين الى جانب ما قدمته الحكومة من تسهيلات في إطار القانون والرغبة الواسعة في اختيار مرشحين بمواصفات مختلفة ترتقي الى حد مطالب المحافظة وحاجاتها شكلت كلها تداعيات حفزت الناخبين على عمل من اجل تلك الخيارات والراغبين بالترشيح الى مزيد من التفاعلات.
لكن الحساسية الشفافة للعملية الانتخابية برمتها تدفع بالصحافة الى هذا الورع المطلق في التعاطي مع حراك الناخبين والمرشحين بعيدا عن المساس بحقوق الأطراف التي تتنافس بموازين مختلفة لكنها لا تدرك أثقالها المتباينة الا عند قراءة النتائج على لوحات الفرز في التاسع من تشرين ثاني القادم.
غازي العمريين