ابو قنوة
28-05-2008, 19:47
تميز خط برليف بساتر الترابى ذو إرتفاع كبير (من 20 الي 22 متر) وانحدار بزاوية 45درجة علي الجانب المواجه للقناة ، كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة تسمى دشم علي مسافات تتراوح من 10 الي 12 كم وفي كل نقطة حوالي 15 جندي تنحصر مسؤليتهم علي الإبلاغ عن أي محاولة لعبور القناة و توجية المدفعية الي مكان القوات التي تحاول العبور. كما كانت عليه مصاطب ثابتة للدبابات ، بحيث تكون لها نقاط ثابتة للقصف في حالة استدعائها في حالات الطوارئ. كما كان في قاعدته أنابيب تصب في قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم في حال حاولت القوات العبور، ولكن قبل العبور قامت القوات الخاصة بسد تلك الأنابيت تمهيداً لعبور القوات.
روجت إسرائيل طويلا لهذا الخط علي أنة مستحيل العبور وأنه يسطيع إبادة الجيش المصري إذا ما حاول عبور قناة السويس ، كما أدعت أنه أقوى من خط ماجينوه الذي بناه الفرنسيون في الحرب العالمية و لكن المصريين كسروا أنوفهم.
سقط خط برليف انشقت السماء على اصوات النداء العظيم ( الله اكبر ) يطلقها الجنود العابرون مرارة الهزيمة ... وخفقت رايات العروبة مجددا على الضفة الشرقية لقناة السويس ... وسقطت اسطورة جيش الرعاع الذي كان لا يقهر ..................... جيش الوهم وبعبع الاطفال الذي روجو له كثيرا .. سقط في مستنقع الغرور والتكبر ووهم سلب حق الغير.
وتمكن الجيش المصري في يوم السادس من أكتوبر عام 1973من عبور الخط وافقد العدو توازنة في أقل من ست ساعات والذي وافق يوم كيبور أو عيد الغفران لدى اليهود من عبور قناة السويس بعد الضربة الجوية ، مستغلين عنصر المفاجأة والتمويه العسكري الهائل الذي سبق تلك الفترة ، كما تم استغلال عناصر أخرى مثل المد والجزر ، واتجاه أشعة الشمس من إختراق الساتر الترابي في 81 مكان مختلف وإزالة 3 ملايين متر مكعب من التراب عن طريق استخدام مضخات مياة ذات ضغط عال ، قامت بشرائها وزارة الزراعة للتمويه السياسي ومن ثم تم الإستيلاء على أغلب نقاطه الحصينة بخسائر محدودة ومن ال 441 عسكري إسرائيلي قتل 126 و أسر 161 و لم تصمد إلا نقطة واحدة هي نقطة بودابست في أقصي الشمال في مواجهة بورسعيد وقد إعترض أرئيل شارون الذي كان قائد الجبهة الجنوبية علي فكرة الخط الثابت وإقترح تحصينات متحركة وأكثر قتالية ولكنة زاد من تحصيناته أثناء حرب الإستنزاف. ...( منقول )
وبقيت ذكريات تلوح بايام المجد والعزة ............ وبقي النداء الخالد ابدا :
يا هذه الدنيا اطلي واسمعي
جيش الاعادي جاء يبغي مصرعي
بالحق سوف افنيه وبمدفعي
فاذا فنيت فسوف افنيه معي
قولو معي قولو معي
الله الله الله اكبر
الله فوق المعتدي .
روجت إسرائيل طويلا لهذا الخط علي أنة مستحيل العبور وأنه يسطيع إبادة الجيش المصري إذا ما حاول عبور قناة السويس ، كما أدعت أنه أقوى من خط ماجينوه الذي بناه الفرنسيون في الحرب العالمية و لكن المصريين كسروا أنوفهم.
سقط خط برليف انشقت السماء على اصوات النداء العظيم ( الله اكبر ) يطلقها الجنود العابرون مرارة الهزيمة ... وخفقت رايات العروبة مجددا على الضفة الشرقية لقناة السويس ... وسقطت اسطورة جيش الرعاع الذي كان لا يقهر ..................... جيش الوهم وبعبع الاطفال الذي روجو له كثيرا .. سقط في مستنقع الغرور والتكبر ووهم سلب حق الغير.
وتمكن الجيش المصري في يوم السادس من أكتوبر عام 1973من عبور الخط وافقد العدو توازنة في أقل من ست ساعات والذي وافق يوم كيبور أو عيد الغفران لدى اليهود من عبور قناة السويس بعد الضربة الجوية ، مستغلين عنصر المفاجأة والتمويه العسكري الهائل الذي سبق تلك الفترة ، كما تم استغلال عناصر أخرى مثل المد والجزر ، واتجاه أشعة الشمس من إختراق الساتر الترابي في 81 مكان مختلف وإزالة 3 ملايين متر مكعب من التراب عن طريق استخدام مضخات مياة ذات ضغط عال ، قامت بشرائها وزارة الزراعة للتمويه السياسي ومن ثم تم الإستيلاء على أغلب نقاطه الحصينة بخسائر محدودة ومن ال 441 عسكري إسرائيلي قتل 126 و أسر 161 و لم تصمد إلا نقطة واحدة هي نقطة بودابست في أقصي الشمال في مواجهة بورسعيد وقد إعترض أرئيل شارون الذي كان قائد الجبهة الجنوبية علي فكرة الخط الثابت وإقترح تحصينات متحركة وأكثر قتالية ولكنة زاد من تحصيناته أثناء حرب الإستنزاف. ...( منقول )
وبقيت ذكريات تلوح بايام المجد والعزة ............ وبقي النداء الخالد ابدا :
يا هذه الدنيا اطلي واسمعي
جيش الاعادي جاء يبغي مصرعي
بالحق سوف افنيه وبمدفعي
فاذا فنيت فسوف افنيه معي
قولو معي قولو معي
الله الله الله اكبر
الله فوق المعتدي .