المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد بطاح المحيسن


ابو معمر الحجاج
29-05-2008, 15:19
محمد بطاح المحيسن
(1888-1942)
ولد محمد بطاح المحيسن في مدينة الطفيلة سنة 1888م.
أوفد إلى دمشق للالتحاق بمدرسة "عنبر" وكانت المدرسة
الثانوية الوحيدة هناك. غادر دمشق بعد أن أنهى الصف الحادي
عشر، على أثر حركة اعتصام قام بها مع زملائه في المدرسة؛ مطالبين بزيادة حصص اللغة العربية، والتاريخ العربي.
سافر إلى فرنسا، ومنها إلى أمريكا الشمالية، حيث استقر فيها،
وأكمل تعليمه الجامعي، وأصدر جريدة "الصراط" باللغة العربية، وأسّس جريدة أخرى مع عبد الحميد شومان لم يتسنّ لها الاستمرار أكثر
من سنة واحدة، وأسمياها "جريدة الدبور".
انتخب ناطقاً باسم أعضاء الجاليات العربية في مؤتمر الصلح في فرساي، وإن لم يتمكّن من المشاركة فيه، وقاد مع إخوانه العديد من
الحركات الوطنية وتأسيس عدّة أحزاب سياسية، مناهضة للأتراك، والاستعمار، والصهيونية من بعد. عاد إلى الأردن عام 1923 وعمل مفتّشاً للمعارف، فمديراً لثانوية إربد حتى عام 1933. تنقّل بعدها بين عدّة مناصب إدارية، كان منها: تعيينه رئيساً للديوان الأميري، ومتصرّفاً للواء معان،
وتوفي فيها في 15/3/1942م.

مؤلفاته
- الرواية:
1- الأسير : مثّلت على خشبات المسرح في أمريكا، تحدّث فيها عن
نضال الإخوة المغاربة، ومقاومتهم للاستعمار، مخلّدا فيها دور الأمير
المجاهد عبد الكريم الخطابي.
2- الذئب الأغبر: مثّلت على خشبات المسرح في أمريكا. وكان لريع
عرضها على مسارح أمريكا دور في الإسهام بإصدار جريدة "الصراط".
تحدّث فيها عن حركة مصطفى كمال في تركيا، وما لقيه العرب من
تنكيل على يديه.
3- الفريسة: تحدّث فيهاعن المجتمع العربي أواخر الحكم العثماني
مشيراً إلى الروّاد الأوائل من قادة الثورة العربيّة الكبرى. والرواية غير مستكملة لبعض فصولها إمّا لضياعها، وإمّا لبعثرتها هنا وهناك.
4- الأمير : المطبعة الوطنية، عمّان، 1933.

مثقَّف أردنيّ آخر من جيل الروّاد هاجر إلى أقاصي الغرب، لكنّه عاد بعد حين إلى بلده واستمرّ في الكفاح القوميّ ضد الهيمنة الاستعماريّة والصهيونيّة، وخدمة الحياة الوطنيّة، كما في الكتابة والتأليف، فكان رائدًا للتأليف الأدبيّ المسرحيّ. ويتشابه مع مواطنه السابق في أنَّ أخبار ارتحاله وهجرته بقيت سطورًا قليلة، لم يكتبها هو نفسه وإنّما رواها وتناقلها من كتبوا عنه، ذلك هو محمّد بطاح المحيسن (1888-1942)، ابن مدينة الطفيلة، الذي تسنّى له أن يكمل تعليمه في مكتب عنبر بدمشق، وينخرط في أثناء ذلك في صفوف الجمعيات العربيّة السريّة المناهضة لحكم الطورانيين، ثم يقصد ديترويت من ولاية ميتشغان في أميركا الشماليّة لإكمال الدراسة في جامعتها، وهناك يؤسِّس مطبعة وجريدة عربيّة باسم "الصراط"، كما يصدر مع عبد الحميد شومان، مؤسِّس البنك العربيّ فيما بعد، جريدة عربيّة أخرى باسم "الدبّور" كانت تنشر أخبار المهجر والوطن، وتُرسَل إلى المهاجرين في أميركا الشماليّة والجنوبيّة(22) (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn24)، ويذكر فيليب دي طرازي في "تاريخ الصحافة العربيّة" جريدة ثالثة له باسم "الدفاع العربيّ"، أصدرها المحيسن في ديترويت بالاشتراك مع محمد حسن خرّوب، وظهرت في 1 تشرين الأول 1921(24) (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn25). وكان وهو في مهجره قد انتُخب في مؤتمر للمهاجرين العرب رئيسًا لوفد يذهب إلى فرساي للمشاركة في مؤتمر الصلح في نهاية الحرب العالميّة الأولى وعرض وجهة نظر من يمثلهم، لكن مصاعب وعقبات حالت دون سفرهذا الوفد.
وفي عام 1923 يعود إلى وطنه فيلتحق بوظائف مختلفة في سلك المعارف والإدارة المحليّة، ثم يُعيَّن رئيسًا للديوان الأميريّ عام 1933 ومتصرِّفًا للواء معان عام 1940.
وهو فضلاً عن ريادته الأدبيّة في تأليف مسرحيّة "الأسير" (المنشورة عام 1933) وهي عن جهاد الأشقاء في المغرب العربيّ وثورة الريف بقيادة الأمير عبد الكريم الخطابي؛ فقد وضع ثلاث روايات باللغة العربيّة، هي: "الكلاب السّود" عن النضال العربيّ ضدّ التتريك الذي حاوله حزب الاتحاد والترقّي إزاء شعوب الدولة العثمانيّة، و"الذئب الأغبر" عن حركة مصطفى كمال أتاتورك، وقد مُثِّلَت في المسارح الأميركيّة وساهمت عوائدها في تأسيس جريدة "الصراط"، ثم رواية "الفريسة" عن المجتمع العربيّ وثواره الأوائل في أواخر الحكم العثمانيّ. كماكتب مقالات في عدد من الصحف والمجلات السورية، مثل "بردى" و"القبس"

سائد العوران
26-06-2008, 19:36
الوعيم محمد بطاح المحيس من اشرف الرجالات التي عرفها الاردن ولنا الفخر ان يكون من محافظة الطفيلة .

كامل السوالقه
27-06-2008, 19:45
تسلم ايدك على الرد يا غالى
ونفتخر
بهيك شخصيات