ابو معمر الحجاج
30-05-2008, 06:56
http://www.alrai.com/img/171500/171589.jpg
لواء بصيرا - على مقربة من قرية أثرية غسانية قديمة يطل مقام الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي بشموخ وكبرياء على العاصمة القديمة لمملكة أدوم التي نشأت جنوبي الأردن.
هذا الصحابي الجليل انموذج يقتدى كغيره من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين قدموا اروحهم فداء للدعوة الإسلامية.
ومقام الحارث بن عميرالازدي الذي يبعد حوالى 14 كلم عن بصيرا هو احد مقومات السياحة الدينية في لوائها ، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث الحارث رسولا إلى ملك بصيرة لتبليغه رسالة الإسلام الخالدة فقام شرحبيل بن عمرو الغساني أمير مدينة السلع جنوبي الطفيلة بقتله وكان مقتله سببا لمعركة مؤتة الشهيرة.
وضمن مشروعات اعمار مساجد ومقامات الصحابة والتابعين والشهداء وبكلفة تجاوزت النصف مليون دينار أقامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية صرحا للمقام تضمن مشروع توسعة وتطوير للمقام ليكون مركزا للإشعاع الديني والثقافي والتربوي ونقطة جذب للسياحة الدينية.
وتضمن المشروع تجديد الديكورات الداخلية بتصاميم ونقوش إسلامية متقنة في الإبداع والتشكيل شملت المنبر والصحن ومرافق أخرى بغية إعطاء المعالم الجمالية للمقام.
وروعي في تصميمه النمط المعماري الإسلامي والزخارف الإسلامية التي تتلاءم ومكانة صاحب المقام الذي استشهد وهو ينطق بالشهادتين. ومنذ سنتين افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني المقام تكريما للشهداء الابرار الذي قضوا على ثرى الأردن الطهور حيث صلى فيه جلالته ركعتين تحية للمسجد وتجول في اركان المقام المبني من الحجارة البيضاء التي تعلوها مئذنة بطول 24 مترا على مساحة ارض المقام البالغة حوالي 2300 متر مربع.
إن هذا المشروع نفذ ضمن التوجيهات الملكية السامية لاعمار مساجد ومقامات الصحابة والشهداء مشتملا على العديد من الأبنية والمرافق الخدمية للمصلين وزوار المقام كمصلى النساء ومواقف السيارات إضافة إلى المسجد الواسع الذي يحتضنه الصحن والأروقة والمئذنة وسكن خاص للإمام وحديقة ومسطحات خضراء ومكتبة وطابق ارضي يشتمل على عدة خدمات.
وثمن دور الرعاية الملكية السامية لاعمار المساجد والعناية بمقامات الصحابة تكريما لتضحيات الصحابة والشهداء الذين قضوا نحبهم في سبيل نشر الإسلام في كافة بقاع الدنيا.
ويشهد المقام حركة سياحية تقدر بحوالي 20 ألف زائر سنويا حسب إحصائيات وزارة السياحة والآثار
لواء بصيرا - على مقربة من قرية أثرية غسانية قديمة يطل مقام الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي بشموخ وكبرياء على العاصمة القديمة لمملكة أدوم التي نشأت جنوبي الأردن.
هذا الصحابي الجليل انموذج يقتدى كغيره من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين قدموا اروحهم فداء للدعوة الإسلامية.
ومقام الحارث بن عميرالازدي الذي يبعد حوالى 14 كلم عن بصيرا هو احد مقومات السياحة الدينية في لوائها ، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث الحارث رسولا إلى ملك بصيرة لتبليغه رسالة الإسلام الخالدة فقام شرحبيل بن عمرو الغساني أمير مدينة السلع جنوبي الطفيلة بقتله وكان مقتله سببا لمعركة مؤتة الشهيرة.
وضمن مشروعات اعمار مساجد ومقامات الصحابة والتابعين والشهداء وبكلفة تجاوزت النصف مليون دينار أقامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية صرحا للمقام تضمن مشروع توسعة وتطوير للمقام ليكون مركزا للإشعاع الديني والثقافي والتربوي ونقطة جذب للسياحة الدينية.
وتضمن المشروع تجديد الديكورات الداخلية بتصاميم ونقوش إسلامية متقنة في الإبداع والتشكيل شملت المنبر والصحن ومرافق أخرى بغية إعطاء المعالم الجمالية للمقام.
وروعي في تصميمه النمط المعماري الإسلامي والزخارف الإسلامية التي تتلاءم ومكانة صاحب المقام الذي استشهد وهو ينطق بالشهادتين. ومنذ سنتين افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني المقام تكريما للشهداء الابرار الذي قضوا على ثرى الأردن الطهور حيث صلى فيه جلالته ركعتين تحية للمسجد وتجول في اركان المقام المبني من الحجارة البيضاء التي تعلوها مئذنة بطول 24 مترا على مساحة ارض المقام البالغة حوالي 2300 متر مربع.
إن هذا المشروع نفذ ضمن التوجيهات الملكية السامية لاعمار مساجد ومقامات الصحابة والشهداء مشتملا على العديد من الأبنية والمرافق الخدمية للمصلين وزوار المقام كمصلى النساء ومواقف السيارات إضافة إلى المسجد الواسع الذي يحتضنه الصحن والأروقة والمئذنة وسكن خاص للإمام وحديقة ومسطحات خضراء ومكتبة وطابق ارضي يشتمل على عدة خدمات.
وثمن دور الرعاية الملكية السامية لاعمار المساجد والعناية بمقامات الصحابة تكريما لتضحيات الصحابة والشهداء الذين قضوا نحبهم في سبيل نشر الإسلام في كافة بقاع الدنيا.
ويشهد المقام حركة سياحية تقدر بحوالي 20 ألف زائر سنويا حسب إحصائيات وزارة السياحة والآثار