ابو معمر الحجاج
30-05-2008, 10:17
http://www.al-hadath.com/cgi-bin/get_img?NrArticle=4775&NrImage=1
«لم توقفهن قسوة الحجر وصلابته عن العمل وبقين مصرات على تطوير مشروعهن رغم قساوة الصخر وصعوبة تقطيعه وصقله وتمويله إلى أحجار كريمة ومجوهرات تتزين بها النساء وأصرت نساء جمعية ضانا والقادسية في الطفيلة على النجاح رغم التعب الكبير لاستخراج الحجر».
كانت الخطوة الأولى عام 1991 عندما انشأن الجمعية وحصلن على تمويل لشراء جهاز تلميع الأحجار وتقطيعها وبقي عملهن وربحهن محدوداً مقتصراً على صقل الحجر وبيعه لقلة الإمكانات المالية.
وتمت الخطوة الثانية عندما توجهن إلى مراكز تعزيز الإنتاجية «إرادة» التابعة لوزارة التخطيط في محافظتهن للحصول على تمويل لتطوير إنتاجهن وإقامة مشروع تلبيس الأحجار بالفضة.
قدمت نساء ضانا أنموذجا التنمية النابعة من الذات للمجتمعات المحلية بعيداً عن استمرار فكرة الاعتماد على الحكومة في توفير فرص العمل وتغيير سلوك الأفراد حتى نخلق مجتمعات منتجة اقتصادياً قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية
وساعد «إرادة» سيدات الجمعية في الحصول على منحة من وزارة التخطيط بقيمة 500ر26 ألف دينار لإنشاء مشغل تلبيس الفضة وإقامة بنى تحتية إضافية.
ولصقل مهاراتهن وتطويرها كان الإصرار واضحاً على وجوههن للنجاح والتعلم انخرطت 21 سيدة من القادسية وضانا في دورة تدريبية مدتها شهران للتدريب على صقل الأحجار.
حققت نساء ضانا جملة من الأهداف من خلال مشروعهن المتواضع منها تغيير النظرة النمطية للمرأة وجعل المجتمع يتقبل فكرة خروجها للعمل وكانت أفضل طريقة لذلك من خلال رفع كفاءتها وتعليمها مهنة تساعدها في البحث عن فرصة للعمل.
أما الهدف الآخر الذي أنجزنه فيتمثل بمساهمتهن في توفير دخل إضافي لأسرهن وان كان متواضعاً لا يتجاوز 40 ديناراً شهرياً.
وتأمل سيدات الجمعية أن يجدن دعماً ومساعدة في تسويق منتجاتهن خصوصاً وان المشروع سيوفر 25 فرصة عمل ونجاح التسويق سيساهم باستمرار هذه الفرص.
بُعد المسافة بين الطفيلة ومركز القرار أوقع الظلم على هذه المحافظة مما حدا بسيداتها إلى السعي لرفع الظلم عن أنفسهن والمكان الذي يقطن فيه خصوصا وإن لدى المخططين للتنمية جهلاً بطبيعة المنطقة.
ويوجد في ضانا 7 أنواع من الأحجار الكريمة المعروفة على مستوى العالم تحتاج إلى العديد من المبادرات للتخفيف من الفقر والبطالة في هذه المحافظة التي تبعد عن العاصمة 200 كيلو مترا.
ووفر مشروع قبل عمليات التوسعة 12 فرصة عمل لسيدات المنطقة في صقل الحجر تأخذ الجمعية 50% من الأرباح فيما توزع 50% المتبقية على السيدات الأعضاء في الجمعية.
ويبلغ سعر الحجر بعد صقله أحسن الأحوال 5ر2 دينار، ويتوقع أن يباع بقيمة 20 ديناراً بعد أن يلبس بالفضة.
ورغم صعوبة وسوء الظروف الصحية للعمل وتواجد مرجل شديد الحرارة لإذابة المعادن في نفس الغرفة التي تعمل فيها السيدات وضيق المكان إلا أن الأمل يحدوهن بتحسين المكان وزيادة الإنتاج مقتنعات بأن الرحلة مستمرة وان التدرج خطوة خطوة في العمل أفضل من التقاعس والانتظار.
«لم توقفهن قسوة الحجر وصلابته عن العمل وبقين مصرات على تطوير مشروعهن رغم قساوة الصخر وصعوبة تقطيعه وصقله وتمويله إلى أحجار كريمة ومجوهرات تتزين بها النساء وأصرت نساء جمعية ضانا والقادسية في الطفيلة على النجاح رغم التعب الكبير لاستخراج الحجر».
كانت الخطوة الأولى عام 1991 عندما انشأن الجمعية وحصلن على تمويل لشراء جهاز تلميع الأحجار وتقطيعها وبقي عملهن وربحهن محدوداً مقتصراً على صقل الحجر وبيعه لقلة الإمكانات المالية.
وتمت الخطوة الثانية عندما توجهن إلى مراكز تعزيز الإنتاجية «إرادة» التابعة لوزارة التخطيط في محافظتهن للحصول على تمويل لتطوير إنتاجهن وإقامة مشروع تلبيس الأحجار بالفضة.
قدمت نساء ضانا أنموذجا التنمية النابعة من الذات للمجتمعات المحلية بعيداً عن استمرار فكرة الاعتماد على الحكومة في توفير فرص العمل وتغيير سلوك الأفراد حتى نخلق مجتمعات منتجة اقتصادياً قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية
وساعد «إرادة» سيدات الجمعية في الحصول على منحة من وزارة التخطيط بقيمة 500ر26 ألف دينار لإنشاء مشغل تلبيس الفضة وإقامة بنى تحتية إضافية.
ولصقل مهاراتهن وتطويرها كان الإصرار واضحاً على وجوههن للنجاح والتعلم انخرطت 21 سيدة من القادسية وضانا في دورة تدريبية مدتها شهران للتدريب على صقل الأحجار.
حققت نساء ضانا جملة من الأهداف من خلال مشروعهن المتواضع منها تغيير النظرة النمطية للمرأة وجعل المجتمع يتقبل فكرة خروجها للعمل وكانت أفضل طريقة لذلك من خلال رفع كفاءتها وتعليمها مهنة تساعدها في البحث عن فرصة للعمل.
أما الهدف الآخر الذي أنجزنه فيتمثل بمساهمتهن في توفير دخل إضافي لأسرهن وان كان متواضعاً لا يتجاوز 40 ديناراً شهرياً.
وتأمل سيدات الجمعية أن يجدن دعماً ومساعدة في تسويق منتجاتهن خصوصاً وان المشروع سيوفر 25 فرصة عمل ونجاح التسويق سيساهم باستمرار هذه الفرص.
بُعد المسافة بين الطفيلة ومركز القرار أوقع الظلم على هذه المحافظة مما حدا بسيداتها إلى السعي لرفع الظلم عن أنفسهن والمكان الذي يقطن فيه خصوصا وإن لدى المخططين للتنمية جهلاً بطبيعة المنطقة.
ويوجد في ضانا 7 أنواع من الأحجار الكريمة المعروفة على مستوى العالم تحتاج إلى العديد من المبادرات للتخفيف من الفقر والبطالة في هذه المحافظة التي تبعد عن العاصمة 200 كيلو مترا.
ووفر مشروع قبل عمليات التوسعة 12 فرصة عمل لسيدات المنطقة في صقل الحجر تأخذ الجمعية 50% من الأرباح فيما توزع 50% المتبقية على السيدات الأعضاء في الجمعية.
ويبلغ سعر الحجر بعد صقله أحسن الأحوال 5ر2 دينار، ويتوقع أن يباع بقيمة 20 ديناراً بعد أن يلبس بالفضة.
ورغم صعوبة وسوء الظروف الصحية للعمل وتواجد مرجل شديد الحرارة لإذابة المعادن في نفس الغرفة التي تعمل فيها السيدات وضيق المكان إلا أن الأمل يحدوهن بتحسين المكان وزيادة الإنتاج مقتنعات بأن الرحلة مستمرة وان التدرج خطوة خطوة في العمل أفضل من التقاعس والانتظار.