ابو معمر الحجاج
01-06-2008, 05:50
طالبت أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة الطفيلة الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص تحمل المسؤولية لجهة تأمين مستقبل مهني لأولادهن بعد برامج للتدريب والتأهيل لم تمكنهم من ايجاد فرص للعمل.
وروت أمهات عشن تجربة العناية بأطفال من ذات الشريحة قصص نجاح في الوصول بأولادهن إلى حالة من الرضا وتحقيق أهداف الارتقاء بسلوكهم وأفكارهم عبر الكد والسهر والدموع.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها كلية العلوم التربوية بجامعة الطفيلة التقنية برعاية د.سلطان أبو عرابي رئيس الجامعة حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار د.أبو عرابي إلى دور الجامعة الذي وصفه بالريادي في التشبيك بين قطاعات المجتمع الأردني عموما والمجتمع المحلي على نحو خاص من خلال تحسس الهموم والاطلاع على مختلف القضايا التي ترتبط ببناء مستقبل أفضل لأفراد الأسرة والأجيال القادمة ، والعمل على التلاقي والتشارك والتشاور من خلال الكادر المؤهل والمراكز المعنية في الجامعة.
وسلط عميد الكلية د.يوسف أبو حميدان الضوء على الواجبات الأسرية والمجتمعية تجاه ذوي الاحتياجات مبينا حاجة المعاق الى الاندماج في الاسرة بعيدا عن اجواء الانعزالية لتفادي الشعور باليأس والعجز.
ولفتت الدكتورة سهام الخفش أستاذ التربية الخاصة التي أدارت الندوة إلى الكلفة المادية في رعاية المعاق التي تقف أحيانا حائلا في وجه تحقيق الطموح بالوصول في الحالة إلى وضع مهني آمن وقالت أن تأهيل هذه الفئة لا سيما التي تمتاز بالإعاقة العقلية يكلف الأسرة التضحية بجانب كبير من دخلها.
وتخلل الندوة تقديم نماذج لعدد من الأمهات والأسر التي عايشت وتعايش التجربة ، تحدثت فيها السيدة راجية قطيش من محافظة العقبة حول تجربتها في العناية بابنها أمجد ذي الإعاقة العقلية ، وقالت أنها تجربة صعبة محفوفة بسهر الليالي والرعاية الحثيثة والتدريب.
وكشفت السيدة نوفه المرافي من محافظة الطفيلة عن جوانب من خلجات نفسها لدى مواجهتها حالة ابنها سيف المعاق عقليا، والطرق التي اتبعتها لتعليمه أساليب الحياة داخل وخارج المنزل، ومتابعة تأهيله من خلال المراكز المتوافرة الى ان افتتحت مكتبة لسيف لبيع القرطاسية بهدف تعميق شعور المسؤولية لديه.
وروت أمهات عشن تجربة العناية بأطفال من ذات الشريحة قصص نجاح في الوصول بأولادهن إلى حالة من الرضا وتحقيق أهداف الارتقاء بسلوكهم وأفكارهم عبر الكد والسهر والدموع.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها كلية العلوم التربوية بجامعة الطفيلة التقنية برعاية د.سلطان أبو عرابي رئيس الجامعة حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار د.أبو عرابي إلى دور الجامعة الذي وصفه بالريادي في التشبيك بين قطاعات المجتمع الأردني عموما والمجتمع المحلي على نحو خاص من خلال تحسس الهموم والاطلاع على مختلف القضايا التي ترتبط ببناء مستقبل أفضل لأفراد الأسرة والأجيال القادمة ، والعمل على التلاقي والتشارك والتشاور من خلال الكادر المؤهل والمراكز المعنية في الجامعة.
وسلط عميد الكلية د.يوسف أبو حميدان الضوء على الواجبات الأسرية والمجتمعية تجاه ذوي الاحتياجات مبينا حاجة المعاق الى الاندماج في الاسرة بعيدا عن اجواء الانعزالية لتفادي الشعور باليأس والعجز.
ولفتت الدكتورة سهام الخفش أستاذ التربية الخاصة التي أدارت الندوة إلى الكلفة المادية في رعاية المعاق التي تقف أحيانا حائلا في وجه تحقيق الطموح بالوصول في الحالة إلى وضع مهني آمن وقالت أن تأهيل هذه الفئة لا سيما التي تمتاز بالإعاقة العقلية يكلف الأسرة التضحية بجانب كبير من دخلها.
وتخلل الندوة تقديم نماذج لعدد من الأمهات والأسر التي عايشت وتعايش التجربة ، تحدثت فيها السيدة راجية قطيش من محافظة العقبة حول تجربتها في العناية بابنها أمجد ذي الإعاقة العقلية ، وقالت أنها تجربة صعبة محفوفة بسهر الليالي والرعاية الحثيثة والتدريب.
وكشفت السيدة نوفه المرافي من محافظة الطفيلة عن جوانب من خلجات نفسها لدى مواجهتها حالة ابنها سيف المعاق عقليا، والطرق التي اتبعتها لتعليمه أساليب الحياة داخل وخارج المنزل، ومتابعة تأهيله من خلال المراكز المتوافرة الى ان افتتحت مكتبة لسيف لبيع القرطاسية بهدف تعميق شعور المسؤولية لديه.