ابو معمر الحجاج
24-10-2007, 18:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1162996459573&ssbinary=true
هُناك أكثر من 1200 مُركب نباتي اختبر لمعرفة قابليته في إنقاص السكر. والكثير وجد أن له فعالية خافضة للسكر عند اختبارها على الحيوانات أو في المختبرات، ولكن الأبحاث المتعلقة بهذا المجال محدودة والموجود منها نوعيته ليست عالية. القليل تم اختباره على الإنسان، واتضح أن له تأثيراً خافضاً للسكر، ولكن هذه المستحضرات ليست فعالة جدا وليست كافية لعلاج السكري وحدها.
النباتات أو الأعشاب المعروفة التأثير في هذا المجال هي:
القَرْع الُمر
أو البطيخ المر، أو الخيار المر، أو الكاريلا أو بلسم الكمثرى أو شارانتين، دواء واسع الانتشار في الطب الشعبي لعلاج السكري في آسيا وخاصة الهند وأفريقيا، ويؤكل كخضار وهو يشبه الخيار وفيه العديد من النتوءات ويستخدم إما العصير أو خلاصة الثمار غير الناضجة المجففة أو البودرة، يعتقد أن ليس لها التأثير نفسه.
- المركبات المسؤولة عن خفض السكر تتضمن الى: شارنتين وبروتين مشابه للأنسولين يدعى بولي ببتيد ب أو الأنسولين النباتي ويُعتقد أن الشارانتين يعمل عبر خلايا لانغرهانس في البنكرياس أو عبر العضلات.
الدراسات المُجراة عنه ليست كافية أو مضبوطة. بعضها اُجري على البوليببتيد ب، وبعضها على عصير القرع المر أو على المجفف منه وفي إحدى الدراسات هناك نوعان من المرضى المستجيبين وغير المستجيبين الجرعات وسطياً 200 - 50 ملليلتر باليوم من العصير الطازج أو 15 - 3 غراماً من البودرة أو المجفف أو 600 -200 ميلليغرام من الخلاصة القياسية باليوم على جرعات مُقسمة ولا توجد هناك دراسات على استخدامه لفترة طويلة.
القرع المر غالباً هو عنصر من مُكونات الأدوية الشعبية المُستخدمة للسكر. يجب التحضير بعناية إذا استخدمت القرع المر الطازج لان يوجد مواد كيماوية سامة باعتدال في بذوره والقشرة الخارجية.
- سام بالنسبة للأطفال، وبالنسبة للحوامل قد يحدث نزيفاً وتقلصات، ولذلك يجب تجنب هذا الدواء في الحوامل والأطفال.
يجب إعلام طبيبك بأخذك لهذا المُستحضر، وهذا التحذير مُهم خوفاً من حدوث نقص سكر، عند استخدام هذا الدواء مع الأدوية الأخرى، ويجب مُلاحظة التأثيرات الإيجابية خلال 4 أسابيع وان لم تحصل عليها يجب إيقافه.
الحِلبة
من البهارات المعروفة وصُنِفت من قِبل إدارة الأدوية والأطعمة الأميركية اأنها سليمة إذا ما اُستخدمت لعلاج السكري بكميات صغيرة سواء بذوره أو البودرة المنزوعة الدسم المصنوعة من البذور، وقد تمت دراسة الحِلبة بشكل كبير عند الإنسان والحيوان وأظهرت الدراسات أن للحِلبة تأثيراً خافضاً للسكر، وهناك دراسات أيضاً تُبين بأن للحِلبة كذلك تأثيراً خافضاً للكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم.
- تأثيرها في سكر الدم: الحِلبة تُحسن سكر الدم في السكري النوع الأول وكذلك الكوليسترول والشحوم الثلاثية وتُحسن السكر ولكن لم يتغير مستوى الأنسولين كما أظهرت دراسة وحيدة. أما السكري النوع الثاني، هناك 3 دراسات أظهرت تأثير الحلبة لخفض سكر الدم والكوليسترول وهي دراسات قليلة العدد (20) وقليلة المدة (3) شهور وكان مُتوسط هبوط السكر 35 ميليجراماً.
بذور الحلبة غنية بالألياف ويُعتقد أن جزءاً من تأثيرها يعود لهذه الألياف لامتصاصها الكربوهيدرات الموجودة في الطعام، والعامل الآخر الموجود في الحِلبة والذي يُساهم في خفض السكر هو البروتينات والسابونين والقلويدات مثل الفينيوغريكين والتريغونيللين.
- الجرعة المناسبة: بالنسبة لكمية الحِلبة المُستخدمة، اختلفت من 5 غرامات إلى 100 غرام باليوم وقُسمت بشكل عام إلى جرعتين على الأقل ولصعوبة وضع هذه الكمية في كبسولة، بالتالي يمكن أن يضاف للطعام. وبعض وصفات السكر العُشبية تحتوي على كميات قليلة من الحِلبة بالاشتراك مع أعشاب أخرى على شكل كبسولات.
- الآثار الجانبية للجرعات العالية: الإسهال والانزعاج البطني وكذلك تنقص تخثر الدم، ولذلك المرضى الذين يتناولون مميعات الدم أو الأسبرين يجب أن يكونوا حذرين. عند الحيوانات خلاصة الحِلبة تسببت بحدوث تقلصات رحمية في الحمل ولذلك يجب عدم استخدامها في الحوامل.
وبسبب مُحتواها العالي من الألياف يمكن أن تغير من امتصاص بعض الأدوية التي تؤخذ بنفس الوقت ولذلك يجب أن لا تؤخذ الحِلبة مع الأدوية الأخرى بنفس الوقت.
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1162996459573&ssbinary=true
هُناك أكثر من 1200 مُركب نباتي اختبر لمعرفة قابليته في إنقاص السكر. والكثير وجد أن له فعالية خافضة للسكر عند اختبارها على الحيوانات أو في المختبرات، ولكن الأبحاث المتعلقة بهذا المجال محدودة والموجود منها نوعيته ليست عالية. القليل تم اختباره على الإنسان، واتضح أن له تأثيراً خافضاً للسكر، ولكن هذه المستحضرات ليست فعالة جدا وليست كافية لعلاج السكري وحدها.
النباتات أو الأعشاب المعروفة التأثير في هذا المجال هي:
القَرْع الُمر
أو البطيخ المر، أو الخيار المر، أو الكاريلا أو بلسم الكمثرى أو شارانتين، دواء واسع الانتشار في الطب الشعبي لعلاج السكري في آسيا وخاصة الهند وأفريقيا، ويؤكل كخضار وهو يشبه الخيار وفيه العديد من النتوءات ويستخدم إما العصير أو خلاصة الثمار غير الناضجة المجففة أو البودرة، يعتقد أن ليس لها التأثير نفسه.
- المركبات المسؤولة عن خفض السكر تتضمن الى: شارنتين وبروتين مشابه للأنسولين يدعى بولي ببتيد ب أو الأنسولين النباتي ويُعتقد أن الشارانتين يعمل عبر خلايا لانغرهانس في البنكرياس أو عبر العضلات.
الدراسات المُجراة عنه ليست كافية أو مضبوطة. بعضها اُجري على البوليببتيد ب، وبعضها على عصير القرع المر أو على المجفف منه وفي إحدى الدراسات هناك نوعان من المرضى المستجيبين وغير المستجيبين الجرعات وسطياً 200 - 50 ملليلتر باليوم من العصير الطازج أو 15 - 3 غراماً من البودرة أو المجفف أو 600 -200 ميلليغرام من الخلاصة القياسية باليوم على جرعات مُقسمة ولا توجد هناك دراسات على استخدامه لفترة طويلة.
القرع المر غالباً هو عنصر من مُكونات الأدوية الشعبية المُستخدمة للسكر. يجب التحضير بعناية إذا استخدمت القرع المر الطازج لان يوجد مواد كيماوية سامة باعتدال في بذوره والقشرة الخارجية.
- سام بالنسبة للأطفال، وبالنسبة للحوامل قد يحدث نزيفاً وتقلصات، ولذلك يجب تجنب هذا الدواء في الحوامل والأطفال.
يجب إعلام طبيبك بأخذك لهذا المُستحضر، وهذا التحذير مُهم خوفاً من حدوث نقص سكر، عند استخدام هذا الدواء مع الأدوية الأخرى، ويجب مُلاحظة التأثيرات الإيجابية خلال 4 أسابيع وان لم تحصل عليها يجب إيقافه.
الحِلبة
من البهارات المعروفة وصُنِفت من قِبل إدارة الأدوية والأطعمة الأميركية اأنها سليمة إذا ما اُستخدمت لعلاج السكري بكميات صغيرة سواء بذوره أو البودرة المنزوعة الدسم المصنوعة من البذور، وقد تمت دراسة الحِلبة بشكل كبير عند الإنسان والحيوان وأظهرت الدراسات أن للحِلبة تأثيراً خافضاً للسكر، وهناك دراسات أيضاً تُبين بأن للحِلبة كذلك تأثيراً خافضاً للكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم.
- تأثيرها في سكر الدم: الحِلبة تُحسن سكر الدم في السكري النوع الأول وكذلك الكوليسترول والشحوم الثلاثية وتُحسن السكر ولكن لم يتغير مستوى الأنسولين كما أظهرت دراسة وحيدة. أما السكري النوع الثاني، هناك 3 دراسات أظهرت تأثير الحلبة لخفض سكر الدم والكوليسترول وهي دراسات قليلة العدد (20) وقليلة المدة (3) شهور وكان مُتوسط هبوط السكر 35 ميليجراماً.
بذور الحلبة غنية بالألياف ويُعتقد أن جزءاً من تأثيرها يعود لهذه الألياف لامتصاصها الكربوهيدرات الموجودة في الطعام، والعامل الآخر الموجود في الحِلبة والذي يُساهم في خفض السكر هو البروتينات والسابونين والقلويدات مثل الفينيوغريكين والتريغونيللين.
- الجرعة المناسبة: بالنسبة لكمية الحِلبة المُستخدمة، اختلفت من 5 غرامات إلى 100 غرام باليوم وقُسمت بشكل عام إلى جرعتين على الأقل ولصعوبة وضع هذه الكمية في كبسولة، بالتالي يمكن أن يضاف للطعام. وبعض وصفات السكر العُشبية تحتوي على كميات قليلة من الحِلبة بالاشتراك مع أعشاب أخرى على شكل كبسولات.
- الآثار الجانبية للجرعات العالية: الإسهال والانزعاج البطني وكذلك تنقص تخثر الدم، ولذلك المرضى الذين يتناولون مميعات الدم أو الأسبرين يجب أن يكونوا حذرين. عند الحيوانات خلاصة الحِلبة تسببت بحدوث تقلصات رحمية في الحمل ولذلك يجب عدم استخدامها في الحوامل.
وبسبب مُحتواها العالي من الألياف يمكن أن تغير من امتصاص بعض الأدوية التي تؤخذ بنفس الوقت ولذلك يجب أن لا تؤخذ الحِلبة مع الأدوية الأخرى بنفس الوقت.