ابو معمر الحجاج
08-06-2008, 05:09
يشكل الاحتفال بعيد الجلوس الملكي مناسبة غالية ومحطة مهمة نتوقف فيها لنتطلع الى ما حققناه، ولنرى ما راكمناه من منجزات ومكاسب، وفرصة لاستدعاء الطموحات والتوقعات والامال الممتدة.
ويوم التاسع من حزيران مرتبط ارتباطاً وثيقاً بيوم العاشر منه، يوم الجيش والثورة العربية الكبرى، في وطن تأسس على التقوى، وقام على ثوابت صلبة من دعوات الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.
واحتفالنا بالمناسبتين اعتراف منا بالفضل لأهله وادراك لطبيعة مسيرة وطننا بقيادته الهاشمية الفذة والتي تشكل امتداداً طبيعياً وارثا رسالياً للنهضة العربية التي قاد الشريف الهاشمي الحسين بن علي آل عون الامة كلها لانجازها. فكانت الثورة العربية الكبرى تعبيراً واضحاً عن هذه النهضة المنشودة، وسعياً لتحقيقها بالقوة وبتفجير جميع طاقات ابناء الامة واستثارة حميتهم وشحذ عزائمهم وصياغة ارادتهم السياسية في وطن عربي واحد، وأمة متحررة من الظلم والعسف والاستغلال.
ولأن المسيرة ممتدة منذ الرصاصة الاولى التي اطلقها الحسين الاول، وانطلاقة النهضة العربية، وتأسيس المملكة العربية السورية ثم المملكة العراقية ثم امارة الشرق العربي وامارة شرق الاردن التي اصبحت المملكة الاردنية الهاشمية (1946) ثم وحدة الضفتين، ولأن جهود الملوك الهاشميين متصلة وثمراتها طيبة، وعطاؤها لا ينقطع، بدءاً بالملك المؤسس عبدالله الاول، مروراً بواضع الدستور الملك طلال بن عبدالله، وصولا الى العهد الزاهر للحسين بن طلال، الباني والمشيّد، والذي رسخ اسس الدولة الاردنية الحديثة واقام مؤسساتها على النظام والقانون، وحتى وصلت الرسالة والراية الهاشمية المظفرة الى يد الملك المعزز قائد مسيرة الاصلاح والتغيير والديمقراطية عبدالله الثاني، لذلك كله، نحتفي بهذا التاريخ الحافل بالعطاء والبناء الذي كانت حصيلته هذا الوطن النموذج الذي نزهو بمحبته وعطائه بين البلدان.
ان المناسبات الوطنية وقفات تأمل، ومحطات اعتبار، ونحن دائماً نحتاج إليها لكي ندرك كم قطعنا من المشوار الطويل، وكم نحتاج من جهد وعمل لاستكمال المسيرة. وخلال ذلك لا بد من ان نعرف اين اصبنا، وأين اخطأنا، وهذا يجعلنا قادرين على تخطي العثرات وتدارك السلبيات، وتصحيح الاخطاء، دون ان نلتفت الى جحود الجاحدين، أو مواقف الجامدين، أو حسد الحاسدين.
ان الحاجة الى مراجعة ملفات هذه المسيرة الوطنية الممتدة، خصوصاً في سنواتها الاخيرة هي حاجة دائمة وملحة حتى ندرك أين نضع اقدامنا، ونستشرف مع قيادتنا الحكيمة افاق مستقبلنا ومستقبل اجيالنا القادمة.
ويوم التاسع من حزيران مرتبط ارتباطاً وثيقاً بيوم العاشر منه، يوم الجيش والثورة العربية الكبرى، في وطن تأسس على التقوى، وقام على ثوابت صلبة من دعوات الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.
واحتفالنا بالمناسبتين اعتراف منا بالفضل لأهله وادراك لطبيعة مسيرة وطننا بقيادته الهاشمية الفذة والتي تشكل امتداداً طبيعياً وارثا رسالياً للنهضة العربية التي قاد الشريف الهاشمي الحسين بن علي آل عون الامة كلها لانجازها. فكانت الثورة العربية الكبرى تعبيراً واضحاً عن هذه النهضة المنشودة، وسعياً لتحقيقها بالقوة وبتفجير جميع طاقات ابناء الامة واستثارة حميتهم وشحذ عزائمهم وصياغة ارادتهم السياسية في وطن عربي واحد، وأمة متحررة من الظلم والعسف والاستغلال.
ولأن المسيرة ممتدة منذ الرصاصة الاولى التي اطلقها الحسين الاول، وانطلاقة النهضة العربية، وتأسيس المملكة العربية السورية ثم المملكة العراقية ثم امارة الشرق العربي وامارة شرق الاردن التي اصبحت المملكة الاردنية الهاشمية (1946) ثم وحدة الضفتين، ولأن جهود الملوك الهاشميين متصلة وثمراتها طيبة، وعطاؤها لا ينقطع، بدءاً بالملك المؤسس عبدالله الاول، مروراً بواضع الدستور الملك طلال بن عبدالله، وصولا الى العهد الزاهر للحسين بن طلال، الباني والمشيّد، والذي رسخ اسس الدولة الاردنية الحديثة واقام مؤسساتها على النظام والقانون، وحتى وصلت الرسالة والراية الهاشمية المظفرة الى يد الملك المعزز قائد مسيرة الاصلاح والتغيير والديمقراطية عبدالله الثاني، لذلك كله، نحتفي بهذا التاريخ الحافل بالعطاء والبناء الذي كانت حصيلته هذا الوطن النموذج الذي نزهو بمحبته وعطائه بين البلدان.
ان المناسبات الوطنية وقفات تأمل، ومحطات اعتبار، ونحن دائماً نحتاج إليها لكي ندرك كم قطعنا من المشوار الطويل، وكم نحتاج من جهد وعمل لاستكمال المسيرة. وخلال ذلك لا بد من ان نعرف اين اصبنا، وأين اخطأنا، وهذا يجعلنا قادرين على تخطي العثرات وتدارك السلبيات، وتصحيح الاخطاء، دون ان نلتفت الى جحود الجاحدين، أو مواقف الجامدين، أو حسد الحاسدين.
ان الحاجة الى مراجعة ملفات هذه المسيرة الوطنية الممتدة، خصوصاً في سنواتها الاخيرة هي حاجة دائمة وملحة حتى ندرك أين نضع اقدامنا، ونستشرف مع قيادتنا الحكيمة افاق مستقبلنا ومستقبل اجيالنا القادمة.