ابو معمر الحجاج
08-06-2008, 07:30
للكلمة أمانتها وللرسالة الاعلامية مسؤوليتها الوطنية، وبخاصة انها صورة الوطن التي نطالع بها الدنيا، والتي من شأنها ان تبرز كل ما من شأنه خدمة مسيرة الوطن، والمحافظة على سمعته.
بيد ان هناك من يجنح عن رسالة الاعلام هذه من خلال اللجوء الى تضخيم الامور، بحثا عن انجاز صحفي مزعوم يعتقد قارئه ان جامعة الطفيله التقنيه غارقه بالفساد، مكتظه بالتجاوزات مما يسهم في صرف النضر عن هذه الجامعه من قبل الطلبه من خارج المحافظه وحتى من خارج الوطن ... والاساءه من خلال كتابات عابثة تستغل ارتفاع سقف الحريات الصحفية في وطننا دون ان يدرك هؤلاء ان الحرية لا تعني بحال من الاحوال التجني والاساءة، مع التذكير بان الاعلام رسالة هادفة، لها خطوط حمراء، والخطوط الحمراء هنا احترام الوطن وعدم الاساءة لسمعته ولاقتصاده ورموزه وأهله.
هناك فئة لا تدرك ان الاعلام ليس هدفه البحث عن السلبيات مهما صغرت والسعي لتضخيمها انما هو رسالة واضحة المعالم واجبها البناء لا الهدم.. ونتساءل بحرقة: ما الذي يمنع ان نبرز النماذج الناجحة في وطننا لتكون قدوة لمن اقتدى، بالاضافة للترويح للمزايا الاستثمارية والثقافيه في الطفيله، وابراز مشاريع استثمارية كثيرة جدا ما تزال تنتضر الفرج من اصحاب القرار ...
اما آن الأوان لنعيد ترتيب قواعد اللعبه عبر ضوابط محددة من قبل جميع مؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسة اعمار الطفيله والانديه والمراكز والهيئات الشبابيه لا تخفض سقف الحريةالاعلاميه والصحفية انما تضع حدا لكل من يسيء لصورة الطفيله ومؤساتها التعليميه والثقافيه حتى يقف عند حدود احترام وطنه، ويسعى للمساهمة في النهضة التي يعيشها بلدنا، بدلا من الاصطياد في المياه العكرة كفانا شليليه ومحسوبيه ومصالح شخصيه كفانا استغلال ابنائنا وبناتنا الطلبه في صراع المصالح الشخصيه ومراكز النفوذ كفانا يا نوابنا الكرام التدخل في الشوؤن الداخليه لهذه الجامعه الفتيه من اجل تعين فلان اوعلان ترفعوا عن هذه المهاترات فانتم نواب وطن لانواب حارات ... اتقوا الله فينا وفي مؤسساتنا .
الوطن بحاجة لوقفة من أهله، لنضع مداميك جديدة في بناء نهضتنا في شتى المجالات، وبخاصة اننا نرى كيف يواصل جلالة قائدنا الملك عبدالله الثاني، جهوده السامية والتي جعلت من وطننا صورة ناصعة ونموذجاً مشرقاً على خريطة العالم من خلال عمل نبيل يساهم في ازدهار أردننا العزيز.
تحيه صادقه لكل الشرفاء في شتى مواقعهم من ابناء الاردن
وتحيه خاصه لجميع منتسيبي جامعة الطفيله التقنيه.
بيد ان هناك من يجنح عن رسالة الاعلام هذه من خلال اللجوء الى تضخيم الامور، بحثا عن انجاز صحفي مزعوم يعتقد قارئه ان جامعة الطفيله التقنيه غارقه بالفساد، مكتظه بالتجاوزات مما يسهم في صرف النضر عن هذه الجامعه من قبل الطلبه من خارج المحافظه وحتى من خارج الوطن ... والاساءه من خلال كتابات عابثة تستغل ارتفاع سقف الحريات الصحفية في وطننا دون ان يدرك هؤلاء ان الحرية لا تعني بحال من الاحوال التجني والاساءة، مع التذكير بان الاعلام رسالة هادفة، لها خطوط حمراء، والخطوط الحمراء هنا احترام الوطن وعدم الاساءة لسمعته ولاقتصاده ورموزه وأهله.
هناك فئة لا تدرك ان الاعلام ليس هدفه البحث عن السلبيات مهما صغرت والسعي لتضخيمها انما هو رسالة واضحة المعالم واجبها البناء لا الهدم.. ونتساءل بحرقة: ما الذي يمنع ان نبرز النماذج الناجحة في وطننا لتكون قدوة لمن اقتدى، بالاضافة للترويح للمزايا الاستثمارية والثقافيه في الطفيله، وابراز مشاريع استثمارية كثيرة جدا ما تزال تنتضر الفرج من اصحاب القرار ...
اما آن الأوان لنعيد ترتيب قواعد اللعبه عبر ضوابط محددة من قبل جميع مؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسة اعمار الطفيله والانديه والمراكز والهيئات الشبابيه لا تخفض سقف الحريةالاعلاميه والصحفية انما تضع حدا لكل من يسيء لصورة الطفيله ومؤساتها التعليميه والثقافيه حتى يقف عند حدود احترام وطنه، ويسعى للمساهمة في النهضة التي يعيشها بلدنا، بدلا من الاصطياد في المياه العكرة كفانا شليليه ومحسوبيه ومصالح شخصيه كفانا استغلال ابنائنا وبناتنا الطلبه في صراع المصالح الشخصيه ومراكز النفوذ كفانا يا نوابنا الكرام التدخل في الشوؤن الداخليه لهذه الجامعه الفتيه من اجل تعين فلان اوعلان ترفعوا عن هذه المهاترات فانتم نواب وطن لانواب حارات ... اتقوا الله فينا وفي مؤسساتنا .
الوطن بحاجة لوقفة من أهله، لنضع مداميك جديدة في بناء نهضتنا في شتى المجالات، وبخاصة اننا نرى كيف يواصل جلالة قائدنا الملك عبدالله الثاني، جهوده السامية والتي جعلت من وطننا صورة ناصعة ونموذجاً مشرقاً على خريطة العالم من خلال عمل نبيل يساهم في ازدهار أردننا العزيز.
تحيه صادقه لكل الشرفاء في شتى مواقعهم من ابناء الاردن
وتحيه خاصه لجميع منتسيبي جامعة الطفيله التقنيه.