ريما الحندءة
09-06-2008, 11:35
تزخر محافظة الطفيلة الجنوبية بآثار وكنوز تأريخية غنية تعطي السائح والباحث شواهد على تاريخ وآثار حضارات وعصور موغلة في القدم. ويصعب الجزم فيما إن كان من حسن حظ الطفيلة أو سوء حظها مجاورتها للمدينة الوردية "البتراء"، التي طغت في شهرتها واستقطابها للعدد الأكبر من السواح على باقي كنوز الجنوب الأثرية.
قلعة الطفيلة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/jnF49820.jpg
على التلة الشمالية الغربية للطفيلة تتربع قلعتها، مطلة بشموخ على الأغوار الجنوبية. تلك القلعة بدأت ونشأت آدومية، ثم اكتست بالرومانية ثم إلاسلامية، وصولا إلى المرحلة العثمانية، لتحمل القلعة آثارا شاهدة عن كل حقبة منها.
ولا يخرج تصميم قلعة الطفيلة كثيرا عن تصاميم غيرها من قلاع الأردن، لكنها من أصغرها حجما. وتتخذ شكلا مستطيلا، وان كان اقرب إلى المربع. تبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع(19في21 مترا)، وتتصدرها البوابة الرئيسية وتفتح على الشرق. واستخدمت القلعة، على مر التاريخ حصنا منيعا. وتتحدث بعض المراجع عن أنفاق تصلها ببعض عيون الماء المجاورة (الجهير, شلحا).
ويلحظ الزائر "جفاء" محليا مع القلعة، خاصة من الجيل الجديد، رغم انها كانت دائما شاهدا حضاريا. ويعيد مواطنون هذا الجفاء الى "إغلاق القلعة بصورة متكررة، والتقصير الرسمي في التعريف بها، فـ"لا لوحة إرشادية للقلعة، وثمة ضعف في الترويج السياحي لها" كما يقول المواطن احمد العوران.
وأشار مدير مكتب آثار الطفيلة رائد الربيحات إلى أن بناء القلعة عبر التاريخ "توالى كلما تعرضت للهدم جراء الحروب أو الزلازل". لافتا إلى أنها بدأت ادومية ثم رومانية وأخيرا عثمانية فكانت تبنى على أنقاض سابقاتها.
ولم ينكر الربيحات"إقفال" القلعة من قبل مكتب آثار الطفيلة. وأعاد ذلك إلى"قيام المجاورين بتحويلها إلى مكب للنفايات". لكنه استدرك أن القلعة "زودت بحراسة مستمرة، وستزود بلوحات إرشادية وإعادة تأهيلها". وأضاف أن التوجه هو "لاستملاك قطعة ارض مجاورة يقام عليها متحف لآثار الطفيلة".
ويدعو أستاذ علم الآثار الدكتور زيدون المحيسن إلى "تنفيذ تنقيب اثري للقلعة". وقال انه "لم يجر لها أي تنقيب أثري، ما صعب تحديد تاريخها تماما". وأضاف أن الشواهد التاريخية الظاهرة للعيان"تدلل على أن القلعة عثمانية".
قلعة الطفيلة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/jnF49820.jpg
على التلة الشمالية الغربية للطفيلة تتربع قلعتها، مطلة بشموخ على الأغوار الجنوبية. تلك القلعة بدأت ونشأت آدومية، ثم اكتست بالرومانية ثم إلاسلامية، وصولا إلى المرحلة العثمانية، لتحمل القلعة آثارا شاهدة عن كل حقبة منها.
ولا يخرج تصميم قلعة الطفيلة كثيرا عن تصاميم غيرها من قلاع الأردن، لكنها من أصغرها حجما. وتتخذ شكلا مستطيلا، وان كان اقرب إلى المربع. تبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع(19في21 مترا)، وتتصدرها البوابة الرئيسية وتفتح على الشرق. واستخدمت القلعة، على مر التاريخ حصنا منيعا. وتتحدث بعض المراجع عن أنفاق تصلها ببعض عيون الماء المجاورة (الجهير, شلحا).
ويلحظ الزائر "جفاء" محليا مع القلعة، خاصة من الجيل الجديد، رغم انها كانت دائما شاهدا حضاريا. ويعيد مواطنون هذا الجفاء الى "إغلاق القلعة بصورة متكررة، والتقصير الرسمي في التعريف بها، فـ"لا لوحة إرشادية للقلعة، وثمة ضعف في الترويج السياحي لها" كما يقول المواطن احمد العوران.
وأشار مدير مكتب آثار الطفيلة رائد الربيحات إلى أن بناء القلعة عبر التاريخ "توالى كلما تعرضت للهدم جراء الحروب أو الزلازل". لافتا إلى أنها بدأت ادومية ثم رومانية وأخيرا عثمانية فكانت تبنى على أنقاض سابقاتها.
ولم ينكر الربيحات"إقفال" القلعة من قبل مكتب آثار الطفيلة. وأعاد ذلك إلى"قيام المجاورين بتحويلها إلى مكب للنفايات". لكنه استدرك أن القلعة "زودت بحراسة مستمرة، وستزود بلوحات إرشادية وإعادة تأهيلها". وأضاف أن التوجه هو "لاستملاك قطعة ارض مجاورة يقام عليها متحف لآثار الطفيلة".
ويدعو أستاذ علم الآثار الدكتور زيدون المحيسن إلى "تنفيذ تنقيب اثري للقلعة". وقال انه "لم يجر لها أي تنقيب أثري، ما صعب تحديد تاريخها تماما". وأضاف أن الشواهد التاريخية الظاهرة للعيان"تدلل على أن القلعة عثمانية".