ريما الحندءة
16-06-2008, 08:39
http://www.ttu.edu.jo/TTU/Ar_Pages/news/Image/water.jpg
قامت دائرة الخدمات في جامعة الطفيلة التقنية من الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع استغلال المياه الرمادية "العادمة" في عملية سقاية المزروعات، حيث تم فصل مصادر المياه الرمادية في مبنى المكتبة (مياه المغاسل) عن نظام تصريف المياه وتوصيلها إلى نظام معالجة تم تصميمه وتركيبه من قبل كوادر دائرة الخدمات وتوصيله مع شبكة ري بالتنقيط تقوم بري حوالي (70) شجرة زيتون وحوالي (150) من أشجار الزينة، وسيبدأ العمل في المرحلة الثانية من المشروع الذي من المُؤمل بحسب مدير دائرة الخدمات م.محمد الجرادين أن يوفر على الجامعة في مرحلتيه الأولى والثانية ما لا يقل عن 500 دينار شهرياً كانت تُصرف على أثمان المياه المُستغلة في الزراعة وعلى أجور النضح للحُفر الامتصاصية، ناهيك عن التوفير في هدر وصرف المياه بالإضافة إلى البعد البيئي لهذا المشروع.
بدوره بين مساعد رئيس الجامعة د.محمد النوافلة أن المشروع يأتي ضمن رؤى وتطلعات الجامعة التي تنبع من الحرص على مقدراتها واستثمارها الاستثمار الأمثل للمساهمة في رفعتها ونهضتها وترجمة بعدها العلمي التقني كأول جامعة تقنية في الأردن.
وأضاف أنه بحلول شهر آب المقبل تكون جميع مراحل المشروع قد اكتملت ما سيفي بحاجة الجامعة لري جميع الأشجار والمسطحات الخضراء التي تقع داخل الحرم الجامعي.
يا هيك الشغل يا بلا.... إلى الأمام جامعتي الغالية....
قامت دائرة الخدمات في جامعة الطفيلة التقنية من الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع استغلال المياه الرمادية "العادمة" في عملية سقاية المزروعات، حيث تم فصل مصادر المياه الرمادية في مبنى المكتبة (مياه المغاسل) عن نظام تصريف المياه وتوصيلها إلى نظام معالجة تم تصميمه وتركيبه من قبل كوادر دائرة الخدمات وتوصيله مع شبكة ري بالتنقيط تقوم بري حوالي (70) شجرة زيتون وحوالي (150) من أشجار الزينة، وسيبدأ العمل في المرحلة الثانية من المشروع الذي من المُؤمل بحسب مدير دائرة الخدمات م.محمد الجرادين أن يوفر على الجامعة في مرحلتيه الأولى والثانية ما لا يقل عن 500 دينار شهرياً كانت تُصرف على أثمان المياه المُستغلة في الزراعة وعلى أجور النضح للحُفر الامتصاصية، ناهيك عن التوفير في هدر وصرف المياه بالإضافة إلى البعد البيئي لهذا المشروع.
بدوره بين مساعد رئيس الجامعة د.محمد النوافلة أن المشروع يأتي ضمن رؤى وتطلعات الجامعة التي تنبع من الحرص على مقدراتها واستثمارها الاستثمار الأمثل للمساهمة في رفعتها ونهضتها وترجمة بعدها العلمي التقني كأول جامعة تقنية في الأردن.
وأضاف أنه بحلول شهر آب المقبل تكون جميع مراحل المشروع قد اكتملت ما سيفي بحاجة الجامعة لري جميع الأشجار والمسطحات الخضراء التي تقع داخل الحرم الجامعي.
يا هيك الشغل يا بلا.... إلى الأمام جامعتي الغالية....