المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 38 وحدة سكنية للأسر الفقيرة في الطفيلة


ابو معمر الحجاج
17-06-2008, 05:25
تستعد 38 أسرة في محافظة الطفيلة لبدء حياة جديدة وفرها لهم قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وأنجزت لهم مساكن ضمن مشروع الملك عبدالله الثاني لإسكان الأسر العفيفة - المرحلة الثانية ، حيث تم الانتهاء من بناء 38 وحدة في موقعين ضمن المبادرة الملكية ، الأول من 26 وحدة في منطقة مصال في قصبة الطفيلة والثاني من 12 وحدة في مدينة بصيرا وبلغت كلفتهما 678 الف دينار فيما العمل مستمر لانجاز مشروعين آخرين بكلفة 778 الف دينار الأول من 38 وحدة في بلدة العين البيضاء على ارض مساحتها 31 دونما والثاني من 13 وحدة في بلدة جرف الدراويش على ارض مساحتها 9 دونمات.

وأعرب المنتفعون عن تقديرهم لجلالة الملك على هذه المكرمة التي تؤكد حرص جلالته على تحسين احوال المواطنين وبخاصة ذوو الدخول المتدنية والفقيرة .

وقال المستفيد طه نجم البدور 50 عاما الذي اقعده المرض الخبيث عن العمل منذ 5 سنوات ويعيل اسرة من 12 فردا ان حالته واسرته لن تسمح لهم في يوم من الأيام بامتلاك منزل خاص بهم وقد كان يعمل قبل مرضه في قطاع الانشاءات ومنذ مرضه اصبح دون دخل فيما لديه اربعة من الابناء اعمارهم فوق سن 18 عاما عاطلون عن العمل.

واضاف البدور الذي يقطن في جزء من منزل "خرابة" قرب عين مياه شلحة ان المنزل يعود لاخوانه وقد سمحوا له بالعيش فيه بعد ان اصبح بلا مورد وجاءت مكرمة جلالة الملك لتخفف من معاناته وأفراد اسرته لكن ما زال يامل مساعدته على تأمين ابنائه بفرص عمل ليساعدوه في اعالة اسرته لافتا الى أنه يتقاضى معونة وطنية مقدرها 50 دينار شهريا حيث قالوا له في صندوق المعونة الوطنية أن الاسس لا تسمح بأكثر من ذلك كون لديه ابناء غير متزوجين وقادرين على العمل.

وقالت زوجة المستفيد محمد سعود المرايات 33 عاما الذي يعمل في مديرية الاشغال العامة عاملا باجرة شهرية مقدراها 100 دينار ويعيل اسرة من 6 افراد بان لا مورد لهم سوى ما يتقاضاه من الاشغال ويدفعون اجرة مقدارها 20 دينار لمنزل قديم يطل على بساتين الطفيلة ويفتقر لابسط المرافق الاساسية .

واضافت ولسانها يلهج بالدعاء ان يحفظ الله جلالة الملك ويديم عليه الصحة والعافية ان مكرمة جلالة سيدنا ستنقلنا من واقع صعب للغاية الى حياة انسانية حيث ما زلنا في بداية الطريق ولدينا اربعة اطفال اكبرهم 8 سنوات لقد حقق أبو الحسين حلمنا بأن يكون لنا منزل خاص وأنها اغلى هدية نتلقاها في حياتنا .

واخيرا وجدت 38 اسرة جديدة ممن تلفحت أجسادهم بحر الصيف واكتوت بقر الشتاء المأوى الآمن بمكرمة ملكية... بيوت تليق بمعيشة الانسان وتوفر لهم الأمن والأمان والاستقرار ليطلقوا إلى غير رجعة حياة البؤس والحرمان.