المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعجاز رباني وقرآني فوق الرائع


أنيسة
09-04-2011, 15:34
أضع بين أيديكم إعجاز رباني وقراني فوق الرائع

ربما الكثير يعرفه ولكن من أعظم ما قرأت في الإعجاز بنظري



قال اعز من قائل(( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلود غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ))
(( النساء 56 ))


الناس من قبل كانوا يتصورون أن جسم الإنسان كله حساس أينما ضربته يتألم ،حتى تقدم علم التشريح فجاء بحقيقة مختلفة ،وقال :لا ليس الجسم كله حساسا ،بل الجلد فقط .

بدليل انك لو جئت بإبرة ووضعتها في جسم الإنسان فإنها بعد إن تدخل من جلد الإنسان إلى اللحم لا يتألم .




ثم شرحوا هذا تحت المجهر فوجدوا إن الأعصاب تتركز في الجلد ،ووجدوا إن الأعصاب متعددة ومتنوعة فمنها ما يحس بالحرارة ،ومنها ما يحس بالبرودة ،ووجدوا إن الأعصاب الإحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد فقط ، وعليه إذا دخل الكافر النار يوم القيامة ، وأكلت النار جلده كيف تكون المسالة ؟

يأتي الجواب من الله كاشفا للسر ونذيرا للكافرين ن فيقول الله –تعالى -: (((( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلود غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ))




وإذا كان الله يخبرنا عن تبديل الجلد جلدا أخر ليذوق الكافر عذاب النار فانه عندما اخبرنا بالعذاب الذي سيكون بالمعدة من شراب النار اخبرنا انه لا يكون بتغيير معدة أخرى للتألم ..قال تعالى (( وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم )) محمد إيه 15


ولماذا هنا قطع أمعاءهم ؟ (وما بدلها ) : لأنهم وجدوا تشريحيا انه لا يوجد أبدا أعصاب للإحساس بالحرارة أو البرودة بالأمعاء وإنما تتقطع الأمعاء ،فإذا قطعت ونزلت في الأحشاء فانه من اشد أنواع الآلام تلك الآلام وعندئذ يحس المريض كأنه يطعن بالخناجر ،فوصف القران ما يكون بالجلد ، ووصف ما يكون بالأمعاء والمعدة وكان وصفا دقيقا لا يكون الأ من عند من يعلم سر تركيب الجلد وسر تركيب الأمعاء


(( سبحانه ما أعظمه وأعظم شانه ))

المرجع / موسوعة الذهبية الدكتور / احمد مصطفى

المرجع الأساسي / العلم طريق الإيمان / الشيخ الزنداني

م/ن للأمانة

شذى الورد
09-04-2011, 19:14
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

وجزاكي الله خيراااااا

أنيسة
10-04-2011, 12:18
يعيشك و يخليك حبيبتي الباهية شذى الورد مرورك و حضورك نوّر و عطّر صفحاتي المتواضعة
بارك الله فيك أختي التحفونة

بطوش
26-04-2011, 10:35
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني مااجمل التسامح وصفاء القلوب ونقاءها
عندما لا تحمل داخلها الا الخير والحب للجميع عندما تبتعد عما يدنسها
من الامراض التي تفتك بها فتجعلها مريضه

سقيمة تعيش حياتها في هم وغم تتأكل في داخلها حتى لا تقوى على العيش
اخواني ان لصفاء القلوب لحلاوة لا يشعر بها الا من طهر قلبه
مما يعكر صفوه وراحته من البغض والحقد والحسد والكراهية
وغيرها من الامور التي تحطم فؤاد المرء وتقلق راحته ,,,

اخواني هل جربتم يوما ان تصفوا افئدتكم وتسامحوا من اخطأ في حقكم
جربوا وستشعروا بطعم الراحة والسعاده
هل تعلمون قصة ذلك الرجل الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم
بأنه من أهل الجنة إليكم قصته :

كان عليه الصلاة ولاسلام جالسا ذات يوم مع نفر من أصحابه،
فقال لهم: (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)، فترقب الصحابة ظهور هذا الرجل،
الذي حباه الله تعالىبأن جعله من أهل جنته ونعيمه،
ونجاه من أن يكون من أهل النار والجحيم، فطلع رجل من الأنصار
تقطر لحيته من الوضوء، وكان من بين الحاضرين
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، تطلعت نفسه
لأن يعرف سر هذا الرجل، فتحيل عليه بحيلة حتى أذن له
الرجل بأن يبيت عنده ثلاثة أيام، فاستغل عبد الله هذه المدة
ليعرف ما يقوم به هذا الرجل من أعمال وقربات وطاعات،
فلم يره كثير الصلاة بالليل، ولا كثير الصيام...،

فسأله عن العمل الذي جعله من أهل الجنة؟ فقال الرجل:
(ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا،
ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه)،
فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق أي لا نستطيع.
أفرأيتم اخوتيكيف سمت بهذا الرجل صفاء قلبه وتسامحه حتى بشر بالجنة؟

اخواني علينا أن نبتعد عن الشحناء والضغينة وأن نصفي قلوبنا
ونغفر لمن أخطأ في حقنا حتى نتأكد من سلامة صدورنا
وأن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس على الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين
والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء.
فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا" رواه مسلم.

أن سلامة الصدور وراحة البال والنفس تتطلب منا تنقية القلوب من الأمراض
التي لا تضر سوانا فالحقد والحسد والبغضاء والكراهية والغل جميعها
تؤثر على من كانت في قلبه فيسكنه الهم والغم والكدر والتعب والقلق
فهل نرضى لأنفسنا ذلك

فصفاء القلوب نعمة من الله إن لم نحسن التعامل معها ستكون نقمة علينا
فماذا نطمح من هما هل النعمة ام النقمة ونحن بيدنا كل شئ ,,,

اخوتي الاعزاء ماأكثر الكلمات حين ننطقها
وقد نجد لها بابا في الشر وأبوابا عديدة في الخير
فهل نحملها على أي منها ؟؟
وماأكثر من يحمل لنا الاقاويل والتي لم نسمعها على لسان صاحبها
وقد تحمل من الكلام مايسيئ إلينا فهل نصدق هذا او نتأكد من صاحب القول ؟؟
إن راحة وصفاء قلوبنا تتطلب منا أن نبتعد عن أقوال السوء
والظن السيئ بالاخرين

وصفاء القلوب والتسامح من صفات أهل الجنة فقد قال الله عز وجل
في وصف أهل الجنة وماانعم عليهم به :
((ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين))
هذه احدى نعم الله على أهل الجنة
فهل نبخل على أنفسنا هكذا ونحن في الدنيا ,,,

اخوتي الاعزاء إنما هذه تذكرة وإن الذكرى تنفع المؤمنين
اقول قولي هذا واسأل الله لي ولكم صفاء القلوب وأن يغفر الله لنا الذنوب
ويرحمنا برحمته إنه هو الغفور الرحيم

أنيسة
28-04-2011, 10:51
يعيشك أخي الباهي بطوش أسعدني مرورك و حضورك المشرّف
بارك الله فيك جزاك الله خير الجزاء على الإضافة الرائعة و القيمة جعلها الله في موازين حسناتك