حسين الحراسيس
22-05-2011, 11:15
ليعلم ممن ضم مجلس الوطن ان هذه المحافظة الراسخة في التاريخ الممتشقة للكرامة القابضة على جمر الثورة العربية الكبرى التي قهرت الاتراك في حد الدقيق ستبقى القلب النابض لهذا الوطن الجميل والركن المنيع لدرة ال هاشم الاطهار.
وما كان في الجمعة المباركة جمعة الكرامة الا رسالة اخ الى اخيه للتذكير باننا وقد تربينا على الطهر واننا سنبقى كذلك رغم الخطوب اليد الطولى التي ستضرب بيد من حديد كل من حاول تشويه صورة هذا الوطن الجميل من المفسدين الذين رضوا بان يكونوا اعونا للشيطان من نهب وفساد وتخريب وفتنة وتهريب اموال الشعب الى دول حسبت من اعداء الله والوطن .
ان هذه الجمعة المباركة جاءت من ابناء المحافظة ليقولوا لاهل الراية والعلم اننا موجودون واننا سهم قوي مدوي ودرع منيع ثابت لاتلين لنا قناة وباقين بامره تعالى على العهد في حب الوطن والهاشميين .
ان ابناء هذه المحافظة يعلمون علم اليقين ان ما يقدم من موازنة لجسر عبدون يوازي موازنة عشر سنوات عجاف لهذه المحافظة الهاشمية .
وان ماسرقه احد المتنفذين الذي اسمه اصبح مرادفا لحالة الفساد التي يعيشها الوطن تساوي اكثر من عشرة مصانع يمكن ان تكفي كل هموم المحافظة .
وان ما سرقه الذين ينطقون بشرف الوطن من عائدات النفط والتي قدرت بالمليارات كفيلة با ن تسدد ديون المملكة .
ومع هذا فان هذه المحافظة بجمعتها المباركة لم تكن الا تاكيد بانها ستبقى سيف الوطن وراية الهواشم في ساحة الوغى وشوكة في حلق اهل النفاق الذين الو على انفسهم بان يخربوها وهذا بعيدا عنهم .
وما كان في الجمعة المباركة جمعة الكرامة الا رسالة اخ الى اخيه للتذكير باننا وقد تربينا على الطهر واننا سنبقى كذلك رغم الخطوب اليد الطولى التي ستضرب بيد من حديد كل من حاول تشويه صورة هذا الوطن الجميل من المفسدين الذين رضوا بان يكونوا اعونا للشيطان من نهب وفساد وتخريب وفتنة وتهريب اموال الشعب الى دول حسبت من اعداء الله والوطن .
ان هذه الجمعة المباركة جاءت من ابناء المحافظة ليقولوا لاهل الراية والعلم اننا موجودون واننا سهم قوي مدوي ودرع منيع ثابت لاتلين لنا قناة وباقين بامره تعالى على العهد في حب الوطن والهاشميين .
ان ابناء هذه المحافظة يعلمون علم اليقين ان ما يقدم من موازنة لجسر عبدون يوازي موازنة عشر سنوات عجاف لهذه المحافظة الهاشمية .
وان ماسرقه احد المتنفذين الذي اسمه اصبح مرادفا لحالة الفساد التي يعيشها الوطن تساوي اكثر من عشرة مصانع يمكن ان تكفي كل هموم المحافظة .
وان ما سرقه الذين ينطقون بشرف الوطن من عائدات النفط والتي قدرت بالمليارات كفيلة با ن تسدد ديون المملكة .
ومع هذا فان هذه المحافظة بجمعتها المباركة لم تكن الا تاكيد بانها ستبقى سيف الوطن وراية الهواشم في ساحة الوغى وشوكة في حلق اهل النفاق الذين الو على انفسهم بان يخربوها وهذا بعيدا عنهم .