ابو معمر الحجاج
24-06-2008, 05:24
اكد محافظ الطفيلة خالد ابو زيد على اهمية دور المخاتير في الحياة العامة استنادا لقانون المخاتير رقم 52 لسنة 1958 الذي يمنحهم دورا مجتمعيا في مختلف المجالات وصلاحيات الضابطة العدلية من خلال تعاونهم مع الحكام الإداريين.
وأضاف خلال لقائه عددا منهم والذي طالبوا بتفعيل دور المخاتير وإشراكهم في النشاطات العامة بانهم يمثلون شريحة مهمة من قادة المجتمعات ويتحملون جزءا من مهام النهوض بالمجتمعات وسيتم في وقت قريب تنظيم لقاء حواري لهم لمناقشة العديد من القضايا المجتمعية ، مؤكدا حرص الادارة المحلية على مشاركتهم وأخذ آرائهم في كافة القضايا العامة.
وكان عدد من المخاتير قد تحدثوا في بداية اللقاء مطالبين بعدم استثنائهم من حضور اللقاءت العامة والنشاطات المختلفة ولقاءات المسؤولين الذين يزورون المحافظة الى جانب عدم استثنائهم من الدعوات لحضور الاحتفالات الوطنية التي تقام في العاصمة كما حصل في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال حيث أكدوا انه لم يتم دعوة أي من مخاتير المحافظة لحضوره. وأضافوا انهم يعون دورهم ومسؤولياتهم وفقا للقانون ويتمنون على الجهات المختصة تفعيله لكنهم غير راضين عن استثنائهم من المشاركة في الحوارات العامة رغم انهم يمثلون شريحة واسعة من المواطنين ومطلعين على همومهم واحتياجاتهم ولديهم الأفكار والمقترحات التي تساعد على معالجة مختلف القضايا العامة.
وأضاف خلال لقائه عددا منهم والذي طالبوا بتفعيل دور المخاتير وإشراكهم في النشاطات العامة بانهم يمثلون شريحة مهمة من قادة المجتمعات ويتحملون جزءا من مهام النهوض بالمجتمعات وسيتم في وقت قريب تنظيم لقاء حواري لهم لمناقشة العديد من القضايا المجتمعية ، مؤكدا حرص الادارة المحلية على مشاركتهم وأخذ آرائهم في كافة القضايا العامة.
وكان عدد من المخاتير قد تحدثوا في بداية اللقاء مطالبين بعدم استثنائهم من حضور اللقاءت العامة والنشاطات المختلفة ولقاءات المسؤولين الذين يزورون المحافظة الى جانب عدم استثنائهم من الدعوات لحضور الاحتفالات الوطنية التي تقام في العاصمة كما حصل في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال حيث أكدوا انه لم يتم دعوة أي من مخاتير المحافظة لحضوره. وأضافوا انهم يعون دورهم ومسؤولياتهم وفقا للقانون ويتمنون على الجهات المختصة تفعيله لكنهم غير راضين عن استثنائهم من المشاركة في الحوارات العامة رغم انهم يمثلون شريحة واسعة من المواطنين ومطلعين على همومهم واحتياجاتهم ولديهم الأفكار والمقترحات التي تساعد على معالجة مختلف القضايا العامة.