ابو معمر الحجاج
11-06-2011, 06:14
نفى رئيس بلدية الطفيلة الكبرى السابق المهندس خالد حنيفات أن يكون الوجهاء ونواب وأعيان المحافظة الذين قابلوا المسؤولين في الديوان الملكي العامر بحر الاسبوع الماضي قد اعتذروا لأحد عن حراك الطفيلة.
وقال الحنيفات في تصريحات رداً على احتجاج عدد من أبناء الطفيلة حول ما وصلهم من أن الشخصيات التي التقت مسؤولين بالديوان الملكي العامر اعتذرت عن مسيرات الطفيلة التي انطلقت منذ نحو الشهر " لم نعتذر لأحد وكل ما قمنا به نقل وجهة نظر أبناء المحافظة وشرح أبرز مطالبهم واحتياجاتهم".
وكانت هتافات غاضبة وردت على ألسن المشاركين من أبناء محافظة الطفيلة في مسيرة الجمعة (10/ 6 / 2011) تندد بإعتذار من حضر لقاء الديوان عن مسيرات تنفذها فعاليات شعبية ، إلا أن الحنيفات نفى أن يكون قد حصل أي إعتذار.
وأضاف " من يشارك في المسيرات والإعتصامات لهم مطالب مشروعة وهم إخوتنا وابناء عمنا ونحن نقف الى جانبهم " .. وزاد " لقد عرضنا أبرز مطالب واحتياجات المحافظة الخدمية والتنموية وحتى مطالب المزارعين والوظائف العليا لأبناء الطفيلة فضلاً عن المطالب الإصلاحية".
وألمح إلى أن اللقاء الذي جمعهم بالديوان الملكي العامر ضمَ رئيس الديوان الملكي العامر د. خالد الكركي ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الشريف فواز بن زبن عبد الله ومستشارا جلالة الملك حسن العيسوي وعامر الحديدي.
وقال الحنيفات لقد تحدثنا حول خطط عملية للمساهمة في رفعة المحافظة وتطرقنا الى مشاريع عدة من الممكن تنفيذها خاصة وأن أبناء الطفيلة سئموا من الوعود الحكومية الزائفة على مر السنين ، وتابع " لقد كان حديثنا في الديوان واضحا لا لبس فيه حول مطالب الطفيلة ومشروعية ما ينادوا به أبناؤها ، والحراك الذي يجري ليس خطأ".
وبين " وإن كان هنالك من الأشخاص غير مرضي عنهم إلا أنهم جزء من أبناء محافظة الطفيلة ولهم حقوق على أبناءها كما عليهم واجبات تجاههم " داعياً إلى نبذ التهجم على الوجهاء أيا كان موقف الطفايلة منهم مستغرباً لغة التخوين التي تصدر من قبل البعض لئلا تشكل أرضية خصبة ومرتعا للفتنة ولا يجوز التشكيك برجالات الطفيلة ، منوها الى ان الإنتقادات جاءت على الرغم من انه تم شرح وجهة نظر من شارك بلقاء الديوان للجنة المنظمة للحراك في الطفيلة.
والمح الى أن من حضر لقاء الديوان الملكي اوردوا جميع المطالب التي تهم محافظة الطفيلة دون نقص من مشاريع كبيرة وحاجة المدينة والقرى إلى البنية التحتية ، ملمحا الى انه تمت المطالبة بإنشاء صندوق استثماري للطفيلة تشارك الجهات الرسمية وغيرها لحل مشكلتي الفقر والبطالة والاسثمار بموارد الطفيلة وخاصة السياحية.
ونفى أن يكون من حضر اللقاء قد ركبوا الموجة ، وقد شرحوا لمسؤولي الديوان أن من خرج الى الشارع لم يخرجوا فلسفة بل هم يطالبون مطالب إصلاحية ويبحثون عن عيش كريم ولقد دافعنا عنهم وعن تواجدهم.
وقال الحنيفات في تصريحات رداً على احتجاج عدد من أبناء الطفيلة حول ما وصلهم من أن الشخصيات التي التقت مسؤولين بالديوان الملكي العامر اعتذرت عن مسيرات الطفيلة التي انطلقت منذ نحو الشهر " لم نعتذر لأحد وكل ما قمنا به نقل وجهة نظر أبناء المحافظة وشرح أبرز مطالبهم واحتياجاتهم".
وكانت هتافات غاضبة وردت على ألسن المشاركين من أبناء محافظة الطفيلة في مسيرة الجمعة (10/ 6 / 2011) تندد بإعتذار من حضر لقاء الديوان عن مسيرات تنفذها فعاليات شعبية ، إلا أن الحنيفات نفى أن يكون قد حصل أي إعتذار.
وأضاف " من يشارك في المسيرات والإعتصامات لهم مطالب مشروعة وهم إخوتنا وابناء عمنا ونحن نقف الى جانبهم " .. وزاد " لقد عرضنا أبرز مطالب واحتياجات المحافظة الخدمية والتنموية وحتى مطالب المزارعين والوظائف العليا لأبناء الطفيلة فضلاً عن المطالب الإصلاحية".
وألمح إلى أن اللقاء الذي جمعهم بالديوان الملكي العامر ضمَ رئيس الديوان الملكي العامر د. خالد الكركي ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الشريف فواز بن زبن عبد الله ومستشارا جلالة الملك حسن العيسوي وعامر الحديدي.
وقال الحنيفات لقد تحدثنا حول خطط عملية للمساهمة في رفعة المحافظة وتطرقنا الى مشاريع عدة من الممكن تنفيذها خاصة وأن أبناء الطفيلة سئموا من الوعود الحكومية الزائفة على مر السنين ، وتابع " لقد كان حديثنا في الديوان واضحا لا لبس فيه حول مطالب الطفيلة ومشروعية ما ينادوا به أبناؤها ، والحراك الذي يجري ليس خطأ".
وبين " وإن كان هنالك من الأشخاص غير مرضي عنهم إلا أنهم جزء من أبناء محافظة الطفيلة ولهم حقوق على أبناءها كما عليهم واجبات تجاههم " داعياً إلى نبذ التهجم على الوجهاء أيا كان موقف الطفايلة منهم مستغرباً لغة التخوين التي تصدر من قبل البعض لئلا تشكل أرضية خصبة ومرتعا للفتنة ولا يجوز التشكيك برجالات الطفيلة ، منوها الى ان الإنتقادات جاءت على الرغم من انه تم شرح وجهة نظر من شارك بلقاء الديوان للجنة المنظمة للحراك في الطفيلة.
والمح الى أن من حضر لقاء الديوان الملكي اوردوا جميع المطالب التي تهم محافظة الطفيلة دون نقص من مشاريع كبيرة وحاجة المدينة والقرى إلى البنية التحتية ، ملمحا الى انه تمت المطالبة بإنشاء صندوق استثماري للطفيلة تشارك الجهات الرسمية وغيرها لحل مشكلتي الفقر والبطالة والاسثمار بموارد الطفيلة وخاصة السياحية.
ونفى أن يكون من حضر اللقاء قد ركبوا الموجة ، وقد شرحوا لمسؤولي الديوان أن من خرج الى الشارع لم يخرجوا فلسفة بل هم يطالبون مطالب إصلاحية ويبحثون عن عيش كريم ولقد دافعنا عنهم وعن تواجدهم.