حسين الحراسيس
30-07-2011, 11:39
13 مليونا لتطوير وسط الطفيلة ومراكز صحية وطرقات
أحيل أول من أمس أكبر عطاء لتطوير وسط مدينة الطفيلة ، ولمراكز صحية وطرقات ، بأمر ملكي ، كلفته (13) مليون دينار.
وقال نائب رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى د. غازي المرايات في تصريح الى «الرأي» ان مبادرات ملكية جاءت في أعقاب الزيارة التي التقى فيها جلالة الملك أبناء شعبه في الطفيلة في (13) من حزيران الماضي ، أحيلت عطاءاتها بزمن قياسي لخدمة الاستثمار ولجهة تنمية الطفيلة.
وأضاف ان اكبر عطاء في الطفيلة أحيل لتطوير وسط المدينة مساحته (22) الف متر مربع من اجل تلبية حاجات المدينة ، فيه مقر للبلدية ، وثلاث طبقات سفلية مواقف للمركبات ، وجانب من المبنى للاستثمار العام لخدمة الأطباء والمهندسين والصحفيين والشركات ، وقاعة كبرى ، ومكتبة عامة ، ومركز ثقافي .
ولفت د. المرايات الى ان في المركز الجديد الذي سيضفي على المدينة مسحة جمال ، الى جانب تلوينها بأبعاد تاريخية وحضارية وتراثية وثقافية ، تتفق وطبيعة الجمال الأخاذ في الطفيلة ، مبان للحرف والمنتجات ، وساعة للتوقيت ، ومواقع لجلسات هادئة في صحن المدينة.
وأشار الى طرح عطاءات أخرى في الطفيلة الكبرى من اجل تحويل المراكز الصحية في العيص والعين البيضاء الى شاملة بكلفة (700) الف دينار وللشروع في إعادة إنشاء وتأهيل الطرقات في الطفيلة باتجاه العين البيضاء وعيمه.
وقال ان (16) مشروعا ضمن المبادرات الأخيرة لجلالة الملك في زيارته للمحافظة في (13) من حزيران الماضي ، كلفتها قرابة ثمانية ملايين دينار بدأ العمل على إنفاذها على ارض الواقع ، منها تطوير وسط مدينة الطفيلة بكلفة أربعة ملايين دينار.
وشملت المكارم التي طالت مناطق المحافظة الشروع تنفيذ المرحلة الثانية للمدينة الحرفية في الطفيلة بكلفة (300) الف دينار واستحداث عيادة للأسنان في المركز الشامل في الطفيلة بكلفة (50) ألف دينار.
وتشمل هذه المبادرات تزويد مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز وجمعية فاطمة الزهراء الخيرية بحافلات للنقل كلفتها (81) الف دينار ، وتجنيد الف شاب من المحافظة في القوات المسلحة والأجهزة العسكرية الأخرى .
وفي المجال الصحي فقد فرغت لجنة من الخدمات الطبية ووزارة الصحة من دراسة الواقع الصحي في المحافظة وإصدار تقرير يتضمن الحاجة الفعلية لإنشاء مستشفى مدني ، في اقرب وقت ممكن ، الى جانب تقديم الخدمات الصحية المجانية لمدة عام كامل لأبناء المحافظة ، ودعم (37) جمعية خيرية بمبلغ (74) الف دينار.
وأشار د. المرايات الى ان للمكارم اثر في حياة الناس ، وما تعكسه من تنمية وتطوير على البنى الموجودة ، تمثل في المجمل مبالغ تصل الى (23) مليون دينار ، تعد تنمية حقيقية وفرص عمل للشباب، وبيئة استثمارية جاذبة.
أحيل أول من أمس أكبر عطاء لتطوير وسط مدينة الطفيلة ، ولمراكز صحية وطرقات ، بأمر ملكي ، كلفته (13) مليون دينار.
وقال نائب رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى د. غازي المرايات في تصريح الى «الرأي» ان مبادرات ملكية جاءت في أعقاب الزيارة التي التقى فيها جلالة الملك أبناء شعبه في الطفيلة في (13) من حزيران الماضي ، أحيلت عطاءاتها بزمن قياسي لخدمة الاستثمار ولجهة تنمية الطفيلة.
وأضاف ان اكبر عطاء في الطفيلة أحيل لتطوير وسط المدينة مساحته (22) الف متر مربع من اجل تلبية حاجات المدينة ، فيه مقر للبلدية ، وثلاث طبقات سفلية مواقف للمركبات ، وجانب من المبنى للاستثمار العام لخدمة الأطباء والمهندسين والصحفيين والشركات ، وقاعة كبرى ، ومكتبة عامة ، ومركز ثقافي .
ولفت د. المرايات الى ان في المركز الجديد الذي سيضفي على المدينة مسحة جمال ، الى جانب تلوينها بأبعاد تاريخية وحضارية وتراثية وثقافية ، تتفق وطبيعة الجمال الأخاذ في الطفيلة ، مبان للحرف والمنتجات ، وساعة للتوقيت ، ومواقع لجلسات هادئة في صحن المدينة.
وأشار الى طرح عطاءات أخرى في الطفيلة الكبرى من اجل تحويل المراكز الصحية في العيص والعين البيضاء الى شاملة بكلفة (700) الف دينار وللشروع في إعادة إنشاء وتأهيل الطرقات في الطفيلة باتجاه العين البيضاء وعيمه.
وقال ان (16) مشروعا ضمن المبادرات الأخيرة لجلالة الملك في زيارته للمحافظة في (13) من حزيران الماضي ، كلفتها قرابة ثمانية ملايين دينار بدأ العمل على إنفاذها على ارض الواقع ، منها تطوير وسط مدينة الطفيلة بكلفة أربعة ملايين دينار.
وشملت المكارم التي طالت مناطق المحافظة الشروع تنفيذ المرحلة الثانية للمدينة الحرفية في الطفيلة بكلفة (300) الف دينار واستحداث عيادة للأسنان في المركز الشامل في الطفيلة بكلفة (50) ألف دينار.
وتشمل هذه المبادرات تزويد مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز وجمعية فاطمة الزهراء الخيرية بحافلات للنقل كلفتها (81) الف دينار ، وتجنيد الف شاب من المحافظة في القوات المسلحة والأجهزة العسكرية الأخرى .
وفي المجال الصحي فقد فرغت لجنة من الخدمات الطبية ووزارة الصحة من دراسة الواقع الصحي في المحافظة وإصدار تقرير يتضمن الحاجة الفعلية لإنشاء مستشفى مدني ، في اقرب وقت ممكن ، الى جانب تقديم الخدمات الصحية المجانية لمدة عام كامل لأبناء المحافظة ، ودعم (37) جمعية خيرية بمبلغ (74) الف دينار.
وأشار د. المرايات الى ان للمكارم اثر في حياة الناس ، وما تعكسه من تنمية وتطوير على البنى الموجودة ، تمثل في المجمل مبالغ تصل الى (23) مليون دينار ، تعد تنمية حقيقية وفرص عمل للشباب، وبيئة استثمارية جاذبة.