حسين الحراسيس
28-11-2011, 08:30
المعايطة تلتقي الطلبة المعتصمين في الطفيلة التقنية
27-11-2011
التقت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة رويده المعايطة في قاعة جامعة الطفيلة التقنية اليوم الاحد، لجنة مشكلة عن الحراك الطلابي للمعتصمين في الطفيلة التقنية منذ ثلاثة أيام، احتجاجا على رفض رئاسة الجامعة تنفيذ مطالبهم الأكاديمية التي قدمت منذ عدة أشهر.
وأكدت الدكتورة المعايطة ان لجنة محايدة سيتم تشكيلها بهدف البحث في مطالب الطلبة التي قدمت في الاجتماع للسعي لتحقيقها بعد دراسة الوضع الحالي للجامعة وتحديد اهم المشاكل والاحتياجات التي يعانيها الطلبة، مشيرة إلى ان الطفيلة التقنية تعتبر منارة علم ذات سمة تقنية تميزها عن الجامعات الأردنية .
وأشارت إلى أن لجنة التحقق ستخرج بتوصيات من شانها دراسة مختلف الوقائع التي قدمها الطلبة الى جانب الاحتياجات التي تصب في مصلحة الطلبة والرقي بالعلمية التعليمية قدما .
وقالت أن دعما قدم لجامعة الطفيلة التقنية قدره ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار للنهوض بهذه الجامعة وطلبتها في وقت لا يوجد جامعات غنية بل جامعات فيها كوادر فتية وهيئات تدريسية مؤهلة تحتاج إلى دعم موصول، مشيرة إلى خطة وزارة التعليم العالي لدعم جامعات إقليم الجنوب إلى جانب جامعة أل البيت .
وشددت الدكتورة المعايطة في اللقاء الذي عرض فيها الممثلون عن الطلبة المحتجين حوالي 25 مطلبا لتطوير العملية الأكاديمية والخدماتية في الجامعة، على ان موضوع إقالة رئيس الجامعة ونائبه إلى جانب تحقيق مطلب مجانية التعليم تحتاج جميعها إلى دراسة متأنية وهي ليست سهلة التنفيذ كما يتوقعها الطلبة .
وبينت للطلبة المحتجين ضرورة المحافظة على هذا الصرح العلمي التقني الذي يخرج اجيالا مؤهلة أسهمت وتسهم في التنمية الشاملة، مشيرة إلى التحالفات بين الجامعات الرسمية والتي ستسهم في تبادل الخبرات والبرامج فيما سيتم نقل التجارب بين هذه الجامعات كالحقيبة الالكترونية التي تضم كل الأنظمة والتعليمات التي يحتاجها الطلبة الى جانب اهمية ابتعاث الطلبة المميزين وتأهيلهم ككوادر تدريسية .
ولفتت إلى سبل الدعم التي تقدم للطلبة في جميع الجامعات الأردنية عبر صناديق المنح والقروض والتي شملت شريحة واسعة من الطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية والتي تضم نحو 280 ألف طالب.
وأكدت ان الطالب ركن أساسي في الجامعات الرسمية مثلما أساتذتها في وقت أسهمت فيه الجامعات المنتشرة في المحافظات يايجاد نقلة نوعية اقتصادية واجتماعية، مشيرة إلى انه مطلوب من الجميع ان يعملوا على جعل هذه الجامعات جاذبة للطلبة من مختلف الدول .
وقدم أعضاء لجنة الحراك الطلبة حزمة مطالب ركزت على ضرورة إقالة رئيس الجامعة ونائبه وتطبيق مجانية التعليم وفصل الكلية الجامعية المتوسطة عن جامعة الطفيلة التقنية الى جانب انتخاب عميد شؤون الطلبة وليس تعيينه من قبل الرئيس.
في حين اشار الطلبة الى الحقوق الطلابية والتي تضمنت، تغيير قانون الصوت الواحد إلى مطالب اخرى تعلقت باحتياجاتهم داخل قاعات المحاضرات وخاصة تشغيل التدفئة وتوفير المقاعد الدراسية الكافية وإيجاد مراجع علمية كافية في المكتبة، وإيجاد حلول لمشاكل التخصصات الأكاديمية وتزويد ساحات الجامعة بالمقاعد والمظلات، فضلا عن الاهتمام بسكن الطالبات من حيث تشغيل التدفئة باستمرار داخل غرفه وتوفير المياه الساخنة.
كما تضمنت المطالب زيادة عدد أجهزة التسجيل داخل الدائرة المالية في الجامعة، وتخفيض رسوم استخدام الحاسوب وزيادة مميزاته، وبيان مصاريف وواردات الأندية والاتحاد الطلابي السابق وعمل ميزانية جديدة للاتحاد المقبل.
وانتقد المحتجون إدارة الجامعة بسبب تجاهلها وبشدة مطالب الطلبة التي لا تحتمل التأخير أو التأجيل أو المماطلة، لاسيما وأنها تتعلق في حياتهم اليومية في ظل بعدهم عن أماكن سكناهم وحاجتهم الفعلية إليها في سبيل إشعارهم بأنهم ضمن منظومة اهتمام الجامعة.
وبين الطلبة المعتصمون انهم مستمرون في اعتصامهم في خيمتهم التي نصبت أمام مبنى رئاسة الجامعة لحين إقالة رئيس الجامعة وأعضاء الإدارة العليا، مؤكدين أنهم سيقاطعون انتخابات اتحاد الطلبة الذي قررته الجامعة في منتصف الشهر المقبل.
والتقت الدكتور المعايطة مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة حيث قدموا حزمة مطالب تضمنت العمل على النظام الموحد للعاملين في الجامعات الأردنية في 1/1/ 2012 على ابعد تقدير، ورفع وصاية جامعة مؤتة عن جامعة الطفيلة التقنية.
وطالبوا بتوفير المنح والبعثات للعاملين في الجامعة وإعطائهم الأولوية في الابتعاث والتعيين وإنصاف مشرفي المختبرات الأقسام الأكاديمية وتحويلهم الى مساعدي بحث وتدريس وفتح باب التعين في الجامعة مشيرين إلى هروب العديد من الكفاءات والخبرات من الجامعة بسبب سياسة الرئيس غير المرنة
27-11-2011
التقت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة رويده المعايطة في قاعة جامعة الطفيلة التقنية اليوم الاحد، لجنة مشكلة عن الحراك الطلابي للمعتصمين في الطفيلة التقنية منذ ثلاثة أيام، احتجاجا على رفض رئاسة الجامعة تنفيذ مطالبهم الأكاديمية التي قدمت منذ عدة أشهر.
وأكدت الدكتورة المعايطة ان لجنة محايدة سيتم تشكيلها بهدف البحث في مطالب الطلبة التي قدمت في الاجتماع للسعي لتحقيقها بعد دراسة الوضع الحالي للجامعة وتحديد اهم المشاكل والاحتياجات التي يعانيها الطلبة، مشيرة إلى ان الطفيلة التقنية تعتبر منارة علم ذات سمة تقنية تميزها عن الجامعات الأردنية .
وأشارت إلى أن لجنة التحقق ستخرج بتوصيات من شانها دراسة مختلف الوقائع التي قدمها الطلبة الى جانب الاحتياجات التي تصب في مصلحة الطلبة والرقي بالعلمية التعليمية قدما .
وقالت أن دعما قدم لجامعة الطفيلة التقنية قدره ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار للنهوض بهذه الجامعة وطلبتها في وقت لا يوجد جامعات غنية بل جامعات فيها كوادر فتية وهيئات تدريسية مؤهلة تحتاج إلى دعم موصول، مشيرة إلى خطة وزارة التعليم العالي لدعم جامعات إقليم الجنوب إلى جانب جامعة أل البيت .
وشددت الدكتورة المعايطة في اللقاء الذي عرض فيها الممثلون عن الطلبة المحتجين حوالي 25 مطلبا لتطوير العملية الأكاديمية والخدماتية في الجامعة، على ان موضوع إقالة رئيس الجامعة ونائبه إلى جانب تحقيق مطلب مجانية التعليم تحتاج جميعها إلى دراسة متأنية وهي ليست سهلة التنفيذ كما يتوقعها الطلبة .
وبينت للطلبة المحتجين ضرورة المحافظة على هذا الصرح العلمي التقني الذي يخرج اجيالا مؤهلة أسهمت وتسهم في التنمية الشاملة، مشيرة إلى التحالفات بين الجامعات الرسمية والتي ستسهم في تبادل الخبرات والبرامج فيما سيتم نقل التجارب بين هذه الجامعات كالحقيبة الالكترونية التي تضم كل الأنظمة والتعليمات التي يحتاجها الطلبة الى جانب اهمية ابتعاث الطلبة المميزين وتأهيلهم ككوادر تدريسية .
ولفتت إلى سبل الدعم التي تقدم للطلبة في جميع الجامعات الأردنية عبر صناديق المنح والقروض والتي شملت شريحة واسعة من الطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية والتي تضم نحو 280 ألف طالب.
وأكدت ان الطالب ركن أساسي في الجامعات الرسمية مثلما أساتذتها في وقت أسهمت فيه الجامعات المنتشرة في المحافظات يايجاد نقلة نوعية اقتصادية واجتماعية، مشيرة إلى انه مطلوب من الجميع ان يعملوا على جعل هذه الجامعات جاذبة للطلبة من مختلف الدول .
وقدم أعضاء لجنة الحراك الطلبة حزمة مطالب ركزت على ضرورة إقالة رئيس الجامعة ونائبه وتطبيق مجانية التعليم وفصل الكلية الجامعية المتوسطة عن جامعة الطفيلة التقنية الى جانب انتخاب عميد شؤون الطلبة وليس تعيينه من قبل الرئيس.
في حين اشار الطلبة الى الحقوق الطلابية والتي تضمنت، تغيير قانون الصوت الواحد إلى مطالب اخرى تعلقت باحتياجاتهم داخل قاعات المحاضرات وخاصة تشغيل التدفئة وتوفير المقاعد الدراسية الكافية وإيجاد مراجع علمية كافية في المكتبة، وإيجاد حلول لمشاكل التخصصات الأكاديمية وتزويد ساحات الجامعة بالمقاعد والمظلات، فضلا عن الاهتمام بسكن الطالبات من حيث تشغيل التدفئة باستمرار داخل غرفه وتوفير المياه الساخنة.
كما تضمنت المطالب زيادة عدد أجهزة التسجيل داخل الدائرة المالية في الجامعة، وتخفيض رسوم استخدام الحاسوب وزيادة مميزاته، وبيان مصاريف وواردات الأندية والاتحاد الطلابي السابق وعمل ميزانية جديدة للاتحاد المقبل.
وانتقد المحتجون إدارة الجامعة بسبب تجاهلها وبشدة مطالب الطلبة التي لا تحتمل التأخير أو التأجيل أو المماطلة، لاسيما وأنها تتعلق في حياتهم اليومية في ظل بعدهم عن أماكن سكناهم وحاجتهم الفعلية إليها في سبيل إشعارهم بأنهم ضمن منظومة اهتمام الجامعة.
وبين الطلبة المعتصمون انهم مستمرون في اعتصامهم في خيمتهم التي نصبت أمام مبنى رئاسة الجامعة لحين إقالة رئيس الجامعة وأعضاء الإدارة العليا، مؤكدين أنهم سيقاطعون انتخابات اتحاد الطلبة الذي قررته الجامعة في منتصف الشهر المقبل.
والتقت الدكتور المعايطة مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة حيث قدموا حزمة مطالب تضمنت العمل على النظام الموحد للعاملين في الجامعات الأردنية في 1/1/ 2012 على ابعد تقدير، ورفع وصاية جامعة مؤتة عن جامعة الطفيلة التقنية.
وطالبوا بتوفير المنح والبعثات للعاملين في الجامعة وإعطائهم الأولوية في الابتعاث والتعيين وإنصاف مشرفي المختبرات الأقسام الأكاديمية وتحويلهم الى مساعدي بحث وتدريس وفتح باب التعين في الجامعة مشيرين إلى هروب العديد من الكفاءات والخبرات من الجامعة بسبب سياسة الرئيس غير المرنة