المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبير العائله ... والارث المفقزد


م.محمود الحجاج
08-10-2008, 08:23
...كبير العائلة...
لدىجميع المجتمعات كبير للحمولة او العشيره او العائله: هو رئيسها
وكبير العائلة لكل حمولة او عشيره او عائلة يسال ويجيب عن كل الشوؤن الحمولة او العائلة,, وكلمته هي الفصل فيما يخص الخلافات داخل الحمولة او خارجها..وهو صاحب القرار الاخير بشان جميع القرارات العائليه الكبيره ذات المصير المشترك وهو من يكون له الكلمه الفصل في معظم القضايا وهومن يمثل العشيره والعائله لدى العشائر الاخرى
وهو المرجع للجميع في حل جميع الخصومات ....
انه تراث كامل من الاحترام والطاعة من قبل الجميع لمن يكبرونهم سنآ .
ارجو من الجميع المشاركه وابداء الرأي لماذا تخلينا عن كبارنا..؟؟؟
لماذا افقدناهم الهبيه والاجلال والاكبار ؟؟؟؟؟
لماذا نزاحمهم في كل شي حتى في القضايا التي لا نفهم بها ؟؟؟؟
الي مالو كبير بشتري كبير ... شو القصه يا ابناء العشائر ..
شو القصه يا من تتفاخرون باسماء عشائركم ..
لماذا لانعرفهم الا بعد ان تقع الفاس بالراس ؟؟؟؟؟
اين الكبار منا ولماذا نحب ان نبقى دائما صغار !!!!!!
الا نخجل من امهاتنا ونسائنا واخواتنا وبناتنا وحرمنا لاننا لم نكبر بعد ...

م.محمود الحجاج
08-10-2008, 10:10
على الرغم من تباين اللهجات واختلاف التعابير من مكان إلى آخر إلا أنها تبقى في مجملها مفهومة لدى الجميع، وقد يكون لوقع بعض الكلمات الأثر الأكبر من غيرها للتعبير الأوضح عن تلك الحالة التي تريد اختيار لفظ لها.

فمثلاً عندما نريد أن نتحسر على فقدان شيء ما أو لحدوث أمر غير مرغوب فيه فنقول يا للأسف ، ونعبر عن ذات الشيء بالعامية بقولنا "يا خسارة"، ولكن قد تكون كلمة " يا حسافة" هي الأكثر وقعاً من غيرها حيث أنها تعبير عن كل شيء مادي أو معنوي ضاع، وخاصة عندما نتحدث عن شخص كنا تأمل منه تصرفاً سليماً أو ردة فعل مناسبة، ثم لا يحصل منه شيء مما كنا نأمل فنطلقها من أعماقنا ونقول " يا حسافة "، وهي أكثر شمولا لكل فعل أو رد فعل لا نتوقعه،
وفي هذا السياق، وجدت نفسي أكرر هذا التعبير " يا حسافة " للحالات التالية:-

• على الدم الذي تحول في العروق إلى ماء، ولم يعد يربط بين الأهل والإخوة، فكثيراً ما اُغتيلت هذه الأخوة وقُطعت من الوريد إلى الوريد.

• على حسن الجوار أيام زمان حينما كان الجار يحرص على جاره حرصه على أهله، مقارنة بما هو حاصل الآن حيث أصبح البعض يخاف من جاره أكثر من غيره.


• على القناعة وراحة البال التي كنا نعيشها ونتعايش بها مع كل من حولنا.

• على الحب الذي لم يكن مشروطاً، وليس المقصود به العاطفة بين المرأة والرجل فقط، وإنما بين الآباء والأبناء وبين الأخوان. حيث تحول هذا الحب في بعض الحالات إلى بغض بين أفراد الأسرة الواحدة.


• على احترام وتقدير ومساعدة كبير السن في أي ظرف أو مكان وذلك من قبل الأولاد والبنات مهم كانت أعمارهم، حيث أصبحنا الآن - وللأسف – نتندر على كبار السن وهم أجدادنا وآباءنا وأمهاتنا.


• على " لمّة " أيام زمان، وعلى براءة الطفولة وعلى صدق المشاعر حين يتحلق الجميع حول "سفرة الطعام"، ويأكلون من طبق وأحد فكانت تحصل البركة، وغير ذلك من المناسبات المتكررة في اليوم الواحد. مقارنة بما هو حاصل الآن من عدم تلاقي أفراد الأسرة الواحدة في البيت الواحد إلاّ نادراً.


• على الصدق والأمانة في التعامل بين الناس، والذي تحول - للأسف – في معظم الحالات إلى كذب وغش في كافة المجالات صغيرها وكبيرها.


• على البساطة والطيبة التي كانت تغلف حياتنا كلها فكانت هي مفاتيح القلوب للعشرة الصادقة، وحل بدلاً عنها التكلف والتشكك والذي نتج عنها التباعد



طبعاً لا يمكن تعميم هذه العبارات على الجميع، لأن الخير لا يزال باقٍ في هذه الأمة،

ولكن أتمنى أن يأتي قريباً اليوم الذي تعود هذه الصفات الطيبة إلى مجتمعاتنا، فتصفوا النفوس وترق المشاعر، وتزيد مساحة الحب في ما بيننا، وهذا ليس مستحيلاً متى ما قام كل منّا بدوره في غرس هذه الصفات لدى أفراد أسرنا، وكنا لهم القدوة.

ملاك الصمت
08-10-2008, 10:26
لا يستطيع قلمي إلا أن يقف أجلالا لهم واحتراما لما قدموه لنا من حياتهم وطاقتهم .. أنها أمي وأمك .. أنه والدي ووالدك..نعم أنهم من كانوا وما زالوا معنا في كل محن حياتنا قربنا في كل مشاعرنا .. أفراحنا تفرحهم وثلج صدورهم..وأحزاننا تبقى معذبة لقلوبهم..مشاعرنا تحدد مجرى مشاعرهم .. وتصرفاتنا تحدد مدى فخرهم بنا من عدمه..هؤلاء نورنا في حياة ألوانها معتمه لا يمكن النظر من خلالها إلا بنورهم ...

http://www8.0zz0.com/2008/08/08/09/377801526.gif (http://www.0zz0.com/)

مهما تكلمنا أو عملنا لهم لا نفي ولا دقة من دقات قلوبهم ..إنهم ملائكة الأرض لنا أنهم أجدادنا ووالدينا..لقد ضحوا في حياتهم من أجلنا فجل ما نقدمه لهم الآن هو الاحترام والتقدير..إننا في زمن لا يوجد فيه تلك المشاعر نحو هؤلاء ..

بنت الجنوب
08-10-2008, 10:40
(( الله الذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ

ضَعْفاً وشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ))



مرحلة من مراحل العمر ..يحتاج فيها الإنسان الى من يقف بجانبه

ويستمع لحديثه ويأخذ بمشورته


مرحله من المراحل التي يشعر فيها الإنسان بنقص اهتمام الأخرين به

ويشعر أنه عاله على غيره من الناس .. يشعر فيها الإنسان بدنو اجله

واقتراب موعد رحلته من الدنيا

فيزداد فيها قلقه ...



إنها مرحلة ( الشيخوخه )


للموضوع اهمية عظمى من الناحيه الدينيه

فدين الإسلام يحثنا على احترام الكبير والعطف على الصغير

وخص الكبير بمزيد من الرعايه فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم :


(( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ))


وخاصة إذا كان من ذوي القربى، وهو في حال الكبر التي هي مظنة

الإهمال والضجر والغضب



ولذلك جاء التنبيه من عند الخالق سبحانه ملفتا للأنظار وموجها للأبناء


فقال تعالى :

(( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا

تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل

ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً ))



ومما يزيد الأمر أهمية وجود التفريط لدى بعض المجتمعات نحو رعاية المسنين



..... فلماذا يهمل الكثيرون منا هذا الجانب الأنساني المهم .....




ماذا يحتاج المسنون ؟؟؟


إذا هرمت الاجسام وتنحلت الابدان واصبح الإنسان يمشي على ثلاثة أرجل



فما هو دور المجتمع نحو هذا المسن؟؟

وكيف تكون النظره اليه؟؟

وماهي أهم المخاوف التي تطارده؟؟



إن اهم المخاوف التي تطارد كبار السن ...

هو الأهمال من ذوي القربى .. والتجاهل .. وعدم الأخذ بمشورتهم ..

فيحتاج الشخص المسن الى من يستمع اليه ومن يجلس معه ...

يحتاج أذناً صاغيه فهو يحكي قصص الماضي بحماس ...

يحاتج أن نشعره بمكانتة باستشارته و اخذ أراءه ..



وفي احد الدول الغربيه اقيم حفل لمدة اسبوع خاص بالمسنين وشعار هذا

الحفل عباره عن لوحه رسمها احد المسنين وكان عمره ثمانين سنه ..



وهذا الشعار هو عباره عن شجره متفرعة الأغصان وتحكي عن عمر الإنسان

كيف يكبر ويتفرع عبر الأيام واغصان تلك الشجره طويله وشديدة التفرع

وبها غصن طويل جدا طال الى أن تدلى ونزل الى الأرض ودفن فيها ثم نبت

من الجهه الأخرى فأصبح برعما واخذ ينمو من جديد ويتغذى من الأرض عبر

الجزء المدفون فيها



فكانت الصورة تحكي أن الإنسان وإن كبر إلا أنه وصل من العمر إلى حياة

جديدة وبدل من أن يحيى جسدياً أصبح حياً معنويا، بالقيمه و بالمكانة، وبالقدسية وحياً بما يحتله من تجارب للحياة



وأخيرا



كلنا اذا طالت بنا الحياه سوف نمر بتلك المرحله الزمنيه


وسنشعر بما يشعر به هذا المسن





(( وكما تدين يا ابن ادم تدان ))





فعلى قدر رعايتك واهتمامك بكبار السن


ستجد في المقابل من يقف بجانبك ويهتم بك إذا تقدم بك السن

حجاجكو
08-10-2008, 10:42
إن كبير العائلة / يقال عنه حرز من كل شيء للعائلة فهو لسان حالهم أمام الاخرين الفاصل في أمورهم الحامل لهم الجميع صمام الامان للصغير والكبير الغاضب لغضبهم المسرور لفرحهم الكبير عند اسمه يتحمل الصعاب والمدلهمات يكلف نفسه دون أي تكليف من الاخرين كذلك هو الوجه المشرق لمن يمثل هو الكفيل والمدين ومغيث الملهوف بعد الله المكلف في جميع الامور في أي وقت وفي أي مكان ، لذا يجب علينا نحن من نقف خلفه أن نجله ونحترمه ونقدره وأن تكون له الكلمة الاولى وأن نشد على يده وأن نسمع كلمته وأن فنحن نستشار ولانقرر مادمنا نصبناه كبير لنا .................... ابو معمر جزاك الله كل خير راجيا أن يتعظ من لديه كبير ولا...............

حسين الخطيب
08-10-2008, 11:25
اسمحولي بداية أعزائي عائلة منتدى صدى الحجاج أن أقدم إعتذاري الشديد غير المبرر عن إنقطاعي عنكم خلال الفترة الماضية وعودة للموضوع فإنني أقول:
إن كبير العائلة هو نافذة مطلة على جميع افراد العائلة يغذيهم بالهواء النقي ليجدد نشاطهم وبزواله يتلاشى هذا الغذاء ليهدد العائلة بالموت البطيء . فهو منارة لافراد العائلة لما يمتلكه من رؤية صائبة وكلمة سديدة فهو الاب الكبير لها والمقوم والمربي والمصلح,
إن تركيبتنا الشرقية تحتم علينا التمسك بهذا الإرث الاجتماعي الحسن , فركيزة العائلة الشرقية إحترام النمط الابوي لان لا يقدم التمويل فقط بل هو مسؤول عن الحماية والرعاية والتقويم والاصلاح ويلتزم له كبير العائلة الطاعة والالتزام تجاهه .إذن فهي عملية تراكمية تبدأ بالفرد والاسره وتنتهي بالعشيرة.
إن ما نشهده اليوم إختفاء هذه الظاهرة الإجتماعية المميزة, فمنذ فترة إضمحل دور كبير العائلة تدريجيا واختفى دوره وسأطرح بعض النقاط التي أرى انها قد أسهمت في إختفاء هذه الظاهرة.
التطور التقني والتكنولوجي وثورة الاتصالات اسهمت في دخول افكار جديدة لا تنتمي لمجتمعنا بشيء
انشغال الاسرة في تأمين قوتها واحتياجاتها المتزايدة .
تجاهل المؤسسة الاعلامية لدور كبير العائلة من خلال ما يبث من افلام ومسلسلات وتمثيله بشخصية سلبية
واخيرا اقول بان غياب هذا النموذج الاجتماعي اثر تاثيرا سلبيا على اسرنا لانه افقدها المرجعية واصبحت تتخبط اقتصاديا واجتماعيا فمتى تعود هذه الظاهره .اشكركم ثانية اخواني الاعزاء اعضاء هذا المنتدى المتميز واقول لكم اللي ما الوا كبير يشتريلوا كبير.

ابو قنوة
08-10-2008, 12:10
كل ما في الامر انكم تبكون على الفردوس المفقود
طفولتكم ....................

حجاجكو
08-10-2008, 12:48
ابو قنوة المحترم هل أنت بشر أم جن من خلال متابعتي لكتاباتك وردودك أرى بأنك أنسان سلبي لايعجبك العجب إما أنك اتخذت سياسة خالف تعرف وإما إنك من عالم أخر يكره مايحبون وتنكر مايعرفون ويغضبيك الفرحون وتفرحك أحزان الاخرين وترى السواد بياضا ........الخ

ابو قنوة
09-10-2008, 13:30
شضوف يا صديقي :
ابو معمر كتب عن كبير العيلة وعن رجال العيلة وعن ماضي تليد راح من يوم ما راحت الكرامة والايثار و و و
ما كان فينا نفهم انه احنا حاطين الجير لفرس ومعلق معانا ابدا .... شوف هالقصة الحقيقية وافهم معناها:................
بعد عام 1967 لما اسرائيل مسحت الارض بامة العرب في 6 ايام ... احتلت اسرائيل الضفة الغربية التي كانت من ضمن الاراضي الاردنية وقتها .. المهم بالموضوع .. في بداية الاحتلال وضعت اسرائيل حواجز على الطرقات لغايات التفتيش وغيرة كما هو الحال اليوم ...
احد الباصات وقف على حاجز اسرائيلي ... صعد جندي يهودي الى الباص وقال ( كل الزلام ..........................ينزل بسرعة ) نزل كل الزلام يعني الرجال من الباص وبقي في الباص النساء والاطفال وشايب ختيار لابس جمباز او كبر .. قاعد مفحج بأخر الباص ...
طلع اليهودي مرة اخرة يتفقد الوضع ...شاف الشايب ..فقال له ( انت ليش ما بنزل خبيبي انت موش زلمة ) رد عليه الشايب لا حبيبي انا مش زلمة ما ظل في زلمة كلة زلمات................... اي نسوان ... انتهى .
فكما ترى حبيبي مش بس كبير اليلة فقدنا فقدنا الكثير الكثير ............. فلا تأسف على غدر الزمان ............. والبقية عندك .

حجاجكو
09-10-2008, 14:49
نحن نتحدث عن يومنا وهو الاحوج بأن يكون له كبيرا، لما فقدت يا ابو قنوة الحياة من نكهتها وطعمها ، اشاطرك الرأي بأن كل ما نقتاته أو نأكله طعمه مر أو أننا فقدنا حاسة الشم منذ زمنن بعيد ولكن أخي أعود وأقول بأننا بحاجة الا من يتقي الله في ................

ابو قنوة
14-10-2008, 12:45
سو........ ايزي ............. تو......... جت.......... بيرفكت.......... لايف .........

ريما الحندءة
16-10-2008, 10:53
يرحم تراب جدودنا اللي لولاهم ما كنا ولا صرنا ولا كان النا قيمة

الكبير كبير واللي مالوش كبير يشتريله كبير

بمجرد ما تفقد العائلة كبيرها بتطير البركة من البيت وبتشتت الأبناء وبصير كل واحد اللهم نفسي

لقد فتحت جروحاً عميقة يا ابو معمر في الأنفس

الصغار بستنوا الميراث وبنسوا انه الميراث الصحيح بفقدوه اول ما كبيرهم تتغمده رحمة ربه

اصحووووووووواااااااااااااااااااا

حجاجكو
17-10-2008, 01:27
صح لسانك ريما بس بدك ناس تقدر هالكلام

ابو قنوة
18-10-2008, 13:17
طيب خلينا نظل نتحسر على ما سلف
وخلينا على المقابر نرثي جدودنا
وجدودنا يرثو جدودهم ...........
وخلينا نفتح التعازي بالحسينيات مثل جماعة السستاني ...
بدكم تقنعوني انه ............. الجدود قضوها بالبر والتقوى ..
على الحلال ثلاث ترباع جدودنا لو لحقو الاسلام بزمن ابو جهل لكانو مع ابو جهل ... وما اسلمو ....
احنا بنتخوث على بعض وبنترحم على ايام ... صارت ماضي ولن تعود ... اصلا 99.99 من جدودنا ببلشو الصلاة قبل ما يفيزو بكمن سنة وباقي اعمارهم بقضوها قالو وقلنا وفلان وعلنتان ..... سواليف حصيدة يعني ...
مثل سواليفنا الحالية ... وسلامتكو .....................

حجاجكو
19-10-2008, 04:42
ألست من الذين سيصبحون من الارث المفقود جدي وجدك كانوا ياابو قنوة على الفطرة السليمة لم يجبلوا على النفاق والدجل والكذب بل كانو اذا قاموا أوقعدوا قالوا يالله اذا طرق الباب أجابوا .................... أشوف فيك يوم من أيام الارث المفقود .

ابو قنوة
20-10-2008, 11:31
كله محصل بعضة
وذا فرطنا يعني متنا ..
وما لقينا حدا قدامنا بنرجع شو المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟