ابو معمر الحجاج
08-11-2007, 07:47
يردد ، انه مرشح الدولة ، وانه حصل على ضوء اخضر للترشيح ، ولو تم حصر وتعداد الذين يرددون ان معهم "ضوء اخضر" حسب زعمهم لوصل العدد الى اكثر من الف مرشح ، مما سينير سماء الاردن ، ويقلبها ألي اللون الأخضر.
كثير من المرشحين يستخدمون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ، من اجل الوصول الى مجلس النواب ، واذا كان كل مرشح يعرف وزيرا او مسؤولا او محافظا يشجعه على الترشيح لسبب شخصي ، او لمحبة ، او لاي سبب كان ، فهذا لا يعني وجود "ضوء اخضر" من جانب الدولة ، وكأن الدولة وأركانها اجتمعوا في الظلام ، وتباحثوا في وسامة المرشح وفصاحته ، وعينوه نائباً قبل الاوان.
.
على الناخبين ، رد هذه الاشاعات و الاقاويل ، وعدم السماح لبعض المرشحين ، بامتطاء صهوات الفقراء و البسطاء و الأقارب ، تحت مسمى وجود "ضوء اخضر" للترشيح ، فأين هو المنطق في استخدام غالبية المرشحين لقصة الضوء الاخضر ، لتبرير ترشيحهم ، ولاجبار الناس على التصويت لهم ، او لاقناعهم ان "الدولة" هذا هو قرارها ، ففي هذا الكلام اهانة للدولة اصلا ، حين يكذبون باسمها ، ويدعون ان للدولة قائمتها ، وكيف يكون للدولة قائمتها ، وتسعون بالمائة( 90%) من المرشحين ، يدعون ان معهم "ضوءا اخضر" ، أي ان الدولة رشحت الف مرشح ، للتنافس على مائة وعشرة مقاعد.
حتى بعض المرشحين الحزبيين ، دخلوا على خط قصة "الضوء الاخضر" ويتحدثون في مجالسهم ، بأنهم حصلوا ايضا على "ضوء اخضر" من اجل رد كل حزبي متطرف ، وبأنه الحزبي العاقل الذي يقدر مصالح حزبه ، ومصالح الدولة ، في الوقت ذاته ، مما جعل الدولة ايضا تمنحه "الضوء الاخضر" حتى يحسب المرء ، ان كل اهل البلد يفكرون في الضوء الاخضر فقط ، وكأن اللونين الاحمر والبرتقالي ، اختفيا من الساحة.
"الضوء الاخضر" الحقيقي هو من الناس ، وعبر صناديق الانتخابات ، واذا كان كثيرون يحلمون بالتعيين في مجلس نواب يفترض ان يكون منتخبا ، فهذا شعور معيب ، فلا توجد للدولة قائمة ، ولا يوجد ضوء اخضر ، ولا اصفر ، مهما ارتكب المرشحون من افعال بهلوانية لخلق هذا الانطباع ، سواء عبر الاشاعات ، او الولائم ، او دعوة مسؤولين ، او أي مؤازرة "شخصية" يتم الحصول عليها من جانب أي وجيه سياسي او اجتماعي ، فالبلد يعرف الناس فيها بعضهم البعض ، ولا يجوز ان تنطلي حيلة "الضوء الاخضر" على شعب نقول انه الاكثر تعليما في شرق المتوسط.
ضوء اخضر واحد فقط ، موجود ومعلن ، يتعلق بحاجتنا كلنا الى انتخابات نظيفة ونزيهة ، دون شراء ذمم او اصوات ، ودون استخدام سلاح يوم النتائج ، فرحا او غضبا ، والى مجلس نواب يمثل الناس حق التمثيل ، ولا يبيع مصالحهم ، عند اول لوحة لسيارة مخفضة الثمن ، او احتمال توزير النائب ، وتحويله الى وزير في اول تعديل
الآن أصبحنا أمام مبادئ ملونة
كثير من المرشحين يستخدمون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ، من اجل الوصول الى مجلس النواب ، واذا كان كل مرشح يعرف وزيرا او مسؤولا او محافظا يشجعه على الترشيح لسبب شخصي ، او لمحبة ، او لاي سبب كان ، فهذا لا يعني وجود "ضوء اخضر" من جانب الدولة ، وكأن الدولة وأركانها اجتمعوا في الظلام ، وتباحثوا في وسامة المرشح وفصاحته ، وعينوه نائباً قبل الاوان.
.
على الناخبين ، رد هذه الاشاعات و الاقاويل ، وعدم السماح لبعض المرشحين ، بامتطاء صهوات الفقراء و البسطاء و الأقارب ، تحت مسمى وجود "ضوء اخضر" للترشيح ، فأين هو المنطق في استخدام غالبية المرشحين لقصة الضوء الاخضر ، لتبرير ترشيحهم ، ولاجبار الناس على التصويت لهم ، او لاقناعهم ان "الدولة" هذا هو قرارها ، ففي هذا الكلام اهانة للدولة اصلا ، حين يكذبون باسمها ، ويدعون ان للدولة قائمتها ، وكيف يكون للدولة قائمتها ، وتسعون بالمائة( 90%) من المرشحين ، يدعون ان معهم "ضوءا اخضر" ، أي ان الدولة رشحت الف مرشح ، للتنافس على مائة وعشرة مقاعد.
حتى بعض المرشحين الحزبيين ، دخلوا على خط قصة "الضوء الاخضر" ويتحدثون في مجالسهم ، بأنهم حصلوا ايضا على "ضوء اخضر" من اجل رد كل حزبي متطرف ، وبأنه الحزبي العاقل الذي يقدر مصالح حزبه ، ومصالح الدولة ، في الوقت ذاته ، مما جعل الدولة ايضا تمنحه "الضوء الاخضر" حتى يحسب المرء ، ان كل اهل البلد يفكرون في الضوء الاخضر فقط ، وكأن اللونين الاحمر والبرتقالي ، اختفيا من الساحة.
"الضوء الاخضر" الحقيقي هو من الناس ، وعبر صناديق الانتخابات ، واذا كان كثيرون يحلمون بالتعيين في مجلس نواب يفترض ان يكون منتخبا ، فهذا شعور معيب ، فلا توجد للدولة قائمة ، ولا يوجد ضوء اخضر ، ولا اصفر ، مهما ارتكب المرشحون من افعال بهلوانية لخلق هذا الانطباع ، سواء عبر الاشاعات ، او الولائم ، او دعوة مسؤولين ، او أي مؤازرة "شخصية" يتم الحصول عليها من جانب أي وجيه سياسي او اجتماعي ، فالبلد يعرف الناس فيها بعضهم البعض ، ولا يجوز ان تنطلي حيلة "الضوء الاخضر" على شعب نقول انه الاكثر تعليما في شرق المتوسط.
ضوء اخضر واحد فقط ، موجود ومعلن ، يتعلق بحاجتنا كلنا الى انتخابات نظيفة ونزيهة ، دون شراء ذمم او اصوات ، ودون استخدام سلاح يوم النتائج ، فرحا او غضبا ، والى مجلس نواب يمثل الناس حق التمثيل ، ولا يبيع مصالحهم ، عند اول لوحة لسيارة مخفضة الثمن ، او احتمال توزير النائب ، وتحويله الى وزير في اول تعديل
الآن أصبحنا أمام مبادئ ملونة