ابو معمر الحجاج
19-11-2007, 08:07
مع اشراقة يوم غد يكون الاردنيون مع موعد لانتخاب مجلس النواب الخامس العشر بعد حملة انتخابية طويلة وشاقة كان لها عنوانان بارزان الاول ظهور المال السياسي كلاعب رئيسي في الحملة الانتخابية والعنوان الاخر هو حيادية الحكومة تجاه الحملة الانتخابية.
كان لظاهرة المال السياسي حضور جلي خلال الحملات الانتخابية بل ان البعض وصفها بانه الظاهرة الابرز في الانتخابات الحالية وظهر واضحا ان هناك عمليات لشراء الاصوات جرت في كثير من الدوائر الانتخابية.
الكثير من التحليلات والمجالس الانتخابية تشهد نقاشات جدية حول الاسباب التي تدفع البعض لقبول عرض المرشح بشراء صوته خاصة وان الظاهرة لم تقتصر على دائرة معينة بل اصبحت موجودة في معظم الدوائر الانتخابية بحيث ان هناك مرشحا او اكثر في هذه الدوائر يمارس هذه الظاهرة باشكال متعددة اولها الهدايا واخرها دفع الاموال مباشرة للناخب مقابل الصوت.
تفشي هذه الظاهرة له اسباب مردها ضعف الاحزاب وعدم قدرتها على التأثير في الحياة السياسية والبرلمانية وغياب البرامج الانتخابية عن الحملة الانتخابية حيث لم يكن للبرامج حضور واضح طيلة الحملات الانتخابية حتى المرشحين الذين لهم حضور سياسي لم يطرحوا برامج متكاملة باستثناء حالات فردية، وان كان الاستثناء هو جبهة العمل الاسلامي، الحزب الوحيد الذي خاض الانتخابات بقائمة موحدة ومعلنة ولها برنامج سياسي واضح .
و تميز بعض الحملات الانتخابية الحالية بانها الحملة الاعلى في تاريخ الاردن من ناحية النفقات المالية التي صرفها المرشحون على حملاتهم الانتخابية حيث كان واضحا حجم النفقات والمصاريف التي انفقت على هذه الحملة بل ان الزيادة في النفقات لم تكن زيادة طبيعية لان حجمها كان كبيرا.
الحكومة بدورها أعلنت محاربتها لعمليات شراء الاصوات وانها على استعداد للنظر في أي شكوى تردها من المواطنين او المرشحين حول مسألة حدوث شراء الاصوات. الحملة الانتخابية تميزت ايضا بحيادية الحكومة تجاهها وظهر واضحا ان الحكومة حريصة على اجراء انتخابات نزيهه التزاما بتوجيهات ملكية بضرورة ان تكون الانتخابات النيابية نزيهه وشفافة وحضارية وخالية من اية عيوب قد تعكر نزاهتها وتؤثر على نتائجها .
واخيرا فان هناك نقاشا يجرى الان داخل النخب السياسية والحزبية حول نسبة الاقتراع في انتخابات الغد وهل ستكون مرتفعة ام لا.
كان لظاهرة المال السياسي حضور جلي خلال الحملات الانتخابية بل ان البعض وصفها بانه الظاهرة الابرز في الانتخابات الحالية وظهر واضحا ان هناك عمليات لشراء الاصوات جرت في كثير من الدوائر الانتخابية.
الكثير من التحليلات والمجالس الانتخابية تشهد نقاشات جدية حول الاسباب التي تدفع البعض لقبول عرض المرشح بشراء صوته خاصة وان الظاهرة لم تقتصر على دائرة معينة بل اصبحت موجودة في معظم الدوائر الانتخابية بحيث ان هناك مرشحا او اكثر في هذه الدوائر يمارس هذه الظاهرة باشكال متعددة اولها الهدايا واخرها دفع الاموال مباشرة للناخب مقابل الصوت.
تفشي هذه الظاهرة له اسباب مردها ضعف الاحزاب وعدم قدرتها على التأثير في الحياة السياسية والبرلمانية وغياب البرامج الانتخابية عن الحملة الانتخابية حيث لم يكن للبرامج حضور واضح طيلة الحملات الانتخابية حتى المرشحين الذين لهم حضور سياسي لم يطرحوا برامج متكاملة باستثناء حالات فردية، وان كان الاستثناء هو جبهة العمل الاسلامي، الحزب الوحيد الذي خاض الانتخابات بقائمة موحدة ومعلنة ولها برنامج سياسي واضح .
و تميز بعض الحملات الانتخابية الحالية بانها الحملة الاعلى في تاريخ الاردن من ناحية النفقات المالية التي صرفها المرشحون على حملاتهم الانتخابية حيث كان واضحا حجم النفقات والمصاريف التي انفقت على هذه الحملة بل ان الزيادة في النفقات لم تكن زيادة طبيعية لان حجمها كان كبيرا.
الحكومة بدورها أعلنت محاربتها لعمليات شراء الاصوات وانها على استعداد للنظر في أي شكوى تردها من المواطنين او المرشحين حول مسألة حدوث شراء الاصوات. الحملة الانتخابية تميزت ايضا بحيادية الحكومة تجاهها وظهر واضحا ان الحكومة حريصة على اجراء انتخابات نزيهه التزاما بتوجيهات ملكية بضرورة ان تكون الانتخابات النيابية نزيهه وشفافة وحضارية وخالية من اية عيوب قد تعكر نزاهتها وتؤثر على نتائجها .
واخيرا فان هناك نقاشا يجرى الان داخل النخب السياسية والحزبية حول نسبة الاقتراع في انتخابات الغد وهل ستكون مرتفعة ام لا.