ahmadtaf
03-01-2009, 09:07
-أحاول أن أتوارى عن الأنظار كحرف زائد في إحدى الكلمات يتمنى أن يقرأ الجميع الكلمة
دون ملاحظة وجوده.
-أصبحت هامشياً جداً وبلا أية أهمية, كإيصال شراء لعلك "باطوق" تأخذه بالغلط وما أن تصل
إليه عيناك حتى "تذبه" دون أية رحمة.
-اليوم الرابع أو الخامس .. لم أفتح التلفاز .. -عفواً لم أتجرأ على فتحه-, وكذلك قطعت عادتي في التوقف لالتقاط جريدة!
لازلت أتذكر آخر مانشيت قرأته (غزة تغرق في بحر من الدماء!).
-وما الضير في بحر الدماء ! إلهي كم هو فاخر هكذا بحر!!, لوددت أن أسبح فيه أو أغرق
– لايهم- بينما ودّ الكثيرون التمرغ على شواطئ إحدى جزر المحيط الهادئ!.
-وما العيب إن احترقت غزة فوق أهلها ! وراحت تقاوم تحت القصف!.
-وما المحزن إن مات أهل غزة!!, اللهم إنها ميتة عِزة وشجاعة قلما تحصل .. بينما يموت
الكثير هذه الأيام من الضحك وأشياء أخرى!.
-وعندما نعيد التفكير نجد أننا من نستحق الرحمة لا غزة !.
-لي الله يا غزة –وأنتِ حفظك الله- كيف أنني أطأطأ رأسي علّ أن لا أسمع أخبارك .. وأتغافل
وأحاول أن أغير دفة الحديث عسى ألا يخبرني أحدهم عن أعداد شهدائك!.
-لكن لابد أن أسمع فالعالم قد أصبح غزة هذه الأيام .. فعلاً العالم قد أصبح قرية صغيرة!.
-أسألك بربك يا غزة ألستُ من يستحق العطف ومن هو بحاجة للرحمة .. أسألك بالله يا غزة
أليس للموت طعم ألذ من طعم الذل .. وله رائحة أجمل من رائحة العجز!.
-وأسألك أيضاً عن أمر رجل راح يستنجد بالضمير المسلم والعربي ويسأله أن ينتفض !
وهو لا يعلم أن هذا الضمير لم يعد ينتفض إلا على "كاسيتات أم عجرم!" .. أليس مُبكياً أمر هذا
الرجل أكثر من موتك يا غزة !!.
-أعتذر لم أستطع .. فاض بي الذل أخيراً
وأبيت إلا أن أكتب.
رسالة
لكل من لا يعلم !
لها الفخر
ولنا الله يا غزة!.
دون ملاحظة وجوده.
-أصبحت هامشياً جداً وبلا أية أهمية, كإيصال شراء لعلك "باطوق" تأخذه بالغلط وما أن تصل
إليه عيناك حتى "تذبه" دون أية رحمة.
-اليوم الرابع أو الخامس .. لم أفتح التلفاز .. -عفواً لم أتجرأ على فتحه-, وكذلك قطعت عادتي في التوقف لالتقاط جريدة!
لازلت أتذكر آخر مانشيت قرأته (غزة تغرق في بحر من الدماء!).
-وما الضير في بحر الدماء ! إلهي كم هو فاخر هكذا بحر!!, لوددت أن أسبح فيه أو أغرق
– لايهم- بينما ودّ الكثيرون التمرغ على شواطئ إحدى جزر المحيط الهادئ!.
-وما العيب إن احترقت غزة فوق أهلها ! وراحت تقاوم تحت القصف!.
-وما المحزن إن مات أهل غزة!!, اللهم إنها ميتة عِزة وشجاعة قلما تحصل .. بينما يموت
الكثير هذه الأيام من الضحك وأشياء أخرى!.
-وعندما نعيد التفكير نجد أننا من نستحق الرحمة لا غزة !.
-لي الله يا غزة –وأنتِ حفظك الله- كيف أنني أطأطأ رأسي علّ أن لا أسمع أخبارك .. وأتغافل
وأحاول أن أغير دفة الحديث عسى ألا يخبرني أحدهم عن أعداد شهدائك!.
-لكن لابد أن أسمع فالعالم قد أصبح غزة هذه الأيام .. فعلاً العالم قد أصبح قرية صغيرة!.
-أسألك بربك يا غزة ألستُ من يستحق العطف ومن هو بحاجة للرحمة .. أسألك بالله يا غزة
أليس للموت طعم ألذ من طعم الذل .. وله رائحة أجمل من رائحة العجز!.
-وأسألك أيضاً عن أمر رجل راح يستنجد بالضمير المسلم والعربي ويسأله أن ينتفض !
وهو لا يعلم أن هذا الضمير لم يعد ينتفض إلا على "كاسيتات أم عجرم!" .. أليس مُبكياً أمر هذا
الرجل أكثر من موتك يا غزة !!.
-أعتذر لم أستطع .. فاض بي الذل أخيراً
وأبيت إلا أن أكتب.
رسالة
لكل من لا يعلم !
لها الفخر
ولنا الله يا غزة!.