المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يحق للزوج ان يضرب زوجته ؟؟؟؟؟


هبة الرحمن
25-01-2009, 10:19
انا اليوم حبيت اطرح عليكم سؤال واشوف أرائكم

هل يحق للزوج ضرب زوجته؟؟ وماهو التفسير لهذه الظاهرة؟؟ومالذي يدعو

الزوج ان يضرب زوجته

قال الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع واضربوهن ضربا

غير مبرح

لكن هل معنى هذا ان يعذب الزوج زوجته بانواع الضرب تصل بها الى

المستشفيات والعاهات المستديمة وكلنا شاهدنا ماذا حصل للمذيعة السعودية

التي اعتدى عليها زوجها بالضرب المبرح

لما تسكت معظم الزوجات عن هذا النوع من التعامل ؟ واين دور الحكومات

العربية في هذا الشأن؟؟

اتمنى ان الموضوع يعجبكم واني اشوف ردودكم

ريما الحندءة
25-01-2009, 12:59
موضوع حيوي ورائع وطرح موفق يا هبوشة

لا يحق للرجل ابداً أن يضرب زوجته وقد نهى عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبين للرجال كيف بتعاملون مع المراة الناشز او التي تقع في خطأ ما وبين درجات العقاب لها

وقد نهى تماماً عن ضربها وخصوصاً على الوجه ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

فالمرأة كائن ضعيف البنية لا يتحمل قوة الرجل وانا برأيي الرجل اللي يمد ايده على زوجته حتى لو كانت غلطانه فهو سيء جداً ولا يحق له ذلك خصوصاً إن لم يتبع وصايا الرسول الكريم في التعامل مع الزوجات

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه * وما زال يوصيني بالنساء حتى ظننت أنه سيحرم طلاقهن * وما زال جبريل يوصين بالممالك حتى ظننت أنه سيجعل لهم مدة إذا انتهو االيها عتقوا وما زال يوصيني بالسواك حتى خشيت أن يحفى فمي وروى حتى كاد ... ما زال جبريل يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لا ينامون أبدا "



أن كلمة الضرب لم تأت في الشريعة مجردة عن رسم المعالم، وبيان الأحكام، بل كتب الشريعة على اختلاف تخصصاتها من تفسير وحديث وفقه، فصلت أحكام «ضرب النساء»، ومن أحكامه:
1- ألا يلجأ الرجل إلى الضرب إلا للضرورة، وبعد استنفاد وسيلتي الوعظ والهجر في المضجع، وتركه مع هذا أولى تأسيًا برسول الله، بل جاءت أحاديث في النهي المطلق عن ضرب النساء، منها ما أخرجه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يجامعها في آخر النهار»، وحديث: «اضربوا ولن يضرب خياركم»، قال الحافظ: «قوله (باب ما يكره من ضرب النساء) فيه إشارة إلى أن ضربهن لا يباح مطلقًا، بل فيه ما يكره كراهة تنزيه أو تحريم»، وفي حديث: «ولن يضرب خياركم» رخصة أقرب ما تكون للحظر.

2- الشريعة الإسلامية قيدت استخدام الضرب بقيود منها:
- ألا يوالي الضرب في محل واحد، وأن يتقي الوجه لأنه مجمع المحاسن. وفي حديث معاوية القشيري «ولا تضرب الوجه ولا تقبّح».
- ألا يضرب بسوط ولا عصا، وأن يراعي التخفيف في هذا التأديب على أبلغ الوجوه، ولذا جاء في الحديث النهي عن الجلد فقال: «لا يجلد أحدكم امرأته».
وجاء عن ابن عباس وعطاء أن الضرب يكون بالسواك وما أشبهه.
- ألا يكون الضرب مبرّحاً، وفي حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع: «… فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرح».
قال النووي: «… وأمّا الضرب المبرح فهو الضرب الشديد الشاق، ومعناه: اضربوهن ضربًا ليس بشديد ولا شاق، والبرح المشقة، وفسّره الفقهاء بأنه الذي لا يكسر عظمًا، ولا يشين شيئًا؛ لأن القصد منه الإصلاح والتأديب، لا التشفي والهلاك، فإن اعتدى الرجل في ضرب زوجته حتى أفضى إلى التلف فقد وجب الغرم على مسائل القصاص في كتاب الحدود، لأنه تبين أنه إتلاف لا إصلاح، ثم الزوج وإن جاز له الضرب فالأولى له العفو».
3- إن تحرير الاسلام للمرأة من الزوج الضارب يزداد تأكدًا حين نطلع على المجتمعات التي يغيب الإسلام عنها وعن أفرادها، فنرى كم من الرجال يضربون زوجاتهم، وكيف يضربونهن، ويتعالون عليهن، وقد أجريت دراسة أميركية في عام 1407هـ (1987) أشارت إلى أن 79 في المئة من الرجال يقومون بضرب النساء، خصوصاً إذا كانوا متزوجين منهن، وكانت العينة من طلبة الجامعة، فإذا كان هذا بين طلبة الجامعة، فلا شك في أنه أعلى نسبة بين من هم دونهم تعليمًا.
- وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأميركي للصحة النفسية، جاء فيها أن 17 في المئة من النساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف هن ضحايا ضرب الأزواج أو الأصدقاء، وأن 83 في المئة دخلن المستشفيات سابقًا.
- وذكرت دراسة ألمانية أن ما لا يقل عن 100 ألف امرأة تتعرض سنويًا لأعمال العنف النفسي أو الجسدي التي يمارسها الأزواج.
- وفي فرنسا تتعرض حوالى مليوني امرأة للضرب.
- وفي مدينة أمستردام في هولندا، عقدت ندوة اشترك فيها 200 عضو يمثلون إحدى عشرة دولة، وكان موضوع الندوة «إساءة معاملة المرأة في العالم أجمع»، وقالت إحدى المشاركات في الندوة: «إن مسألة إيذاء الزوجات متفشية في كل المجتمعات، وحتى زوجات القضاة والأطباء يلقين الأذى على أيدي أزواجهن، والسلطات غافلة عن هذه المشكلة المأسوية»
وهكذا يضرب غير المسلمين زوجاتهم من دون قيد ولا حساب، ولأتفه الأسباب، فأين هم من الإسلام الذي جعل الضرب الوسيلة الأخيرة في الإصلاح، ضرباً لا يقصد منه الإيلام وإطفاء الغيظ، بقدر ما يقصد منه إعلان الأسف، وعدم الرضا بالسلوك. فهو ضرب إصلاح وعلاج، لا ضرب إيلام وإزعاج.
ورحم الله الأول حيث قال:
رأيت رجالاً يضربون نساءهم
فشلّت يميني يوم أضرب زينباً
ثم إنك لا تجد في الإسلام بيت الطاعة، تلك الصورة الكئيبة، التي يستعين فيها الرجل بالشرطة لإذلال المرأة من أجل إكراهها على الطاعة، أو إسقاط المفروض لها من النفقات بأنواعها. وهكذا يتبين لك عدل الإسلام في تشريع (الضرب) للتأديب، وضبطه، وتحديد وقته.

وعن عمرو بن الأحوص : { أنه شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال : استوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن لكم من نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ; ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن } رواه ابن ماجه والترمذي وصححه . وهو دليل على أن شهادته عليها بالزنى لا تقبل لأنه شهد لنفسه بترك حقه والجناية عليه ) .

( وعن معاوية القشيري : { أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل : ما حق المرأة على الزوج ؟ قال : تطعمها إذا طعمت . وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت } رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ) .

( وعن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { أنفق على عيالك من طولك ، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله } رواه أحمد )

حديث عمرو بن الأحوص أخرجه أيضا بقية أهل السنن . وحديث معاوية القشيري أخرجه أيضا النسائي وسكت عنه أبو داود والمنذري وصححه الحاكم وابن حبان . وحديث معاذ أخرج نحوه الطبراني في الصغير والأوسط عن ابن عمر مرفوعا ، ولفظه : { لا ترفع العصا عن أهلك وأخفهم في الله عز وجل } قال في مجمع الزوائد : وإسناده جيد .

قوله : ( عوان ) جمع عانية ، والعاني : الأسير . قوله : ( فإن فعلن فاهجروهن ) . . . إلخ ، في صحيح مسلم من حديث { فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح } وظاهر حديث الباب أنه لا يجوز الهجر في المضجع والضرب إلا إذا أتين بفاحشة مبينة لا بسبب غير ذلك . وقد [ ص: 251 ] ورد النهي عن ضرب النساء مطلقا . فأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم من حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب بضم الذال المعجمة وبموحدتين مرفوعا بلفظ : { لا تضربوا إماء الله ، فجاء عمر فقال : قد ذئر النساء على أزواجهن ، فأذن لهم فضربوهن ، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثيرة ، فقال : لقد أطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعون امرأة كلهن يشكين أزواجهن ولا تجدون أولئك خياركم } ولفظ أبي داود ، { لقد طاف بآل محمد نساء كثيرة يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم } . وله شاهد من حديث ابن عباس في صحيح ابن حبان وآخر مرسل من حديث أم كلثوم بنت أبي بكر عند البيهقي .

وذئر النساء بفتح الذال المعجمة وكسر الهمزة بعدها راء : أي نشزن ، وقيل : عصين . قال الشافعي : يحتمل أن يكون قبل نزول الآية بضربهن ، يعني قوله تعالى: { واضربوهن } ثم أذن بعد نزولها فيه ، ومحل ذلك أن يضربها تأديبا إذا رأى منها ما يكره فيما يجب عليها فيه طاعته ، فإن اكتفى بالتهديد ونحوه كان أفضل ، ومهما أمكن الوصول إلى الغرض بالإيهام لا يعدل إلى الفعل لما في وقوع ذلك من النفرة المضادة لحسن المعاشرة المطلوبة في الزوجية إلا إذا كان في أمر يتعلق بمعصية الله .

وقد أخرج النسائي عن عائشة قالت : { ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له ولا خادما قط ، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا في سبيل الله ، أو تنتهك محارم الله فينتقم لله } .

في الصحيحين { لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم وفي رواية من آخر الليلة } .

وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته } . قوله : ( فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ) هذا محمول على عدم العلم برضا الزوج ، أما لو علمت رضاه بذلك فلا حرج عليها ، كمن جرت عادته بإدخال الضيفان موضعا معدا لهم فيجوز إدخالهم سواء كان حاضرا أو غائبا فلا يفتقر ذلك إلى الإذن من الزوج .

وقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ : { ولا يأذن في بيته إلا بإذنه } وهو يفيد أن الحديث مقيد بعدم الإذن . قوله : ( ولا تضرب الوجه ) فيه دليل على وجوب اجتناب الوجه عند التأديب . قوله : ( ولا تقبح ) أي لا تقل لامرأتك : قبحك الله . قوله : ( ولا تهجر إلا في البيت ) المراد أنه إذا رابه منها أمر فيهجرها في المضجع ولا يتحول عنها إلى دار أخرى أو يحولها إليها ، ولكنه قد ثبت في الصحيح { أن النبي صلى الله عليه وسلم هجر نساءه وخرج إلى مشربة له } . قوله : ( ولا ترفع عنهم عصاك ) فيه أنه ينبغي لمن كان له عيال أن يخوفهم ويحذرهم الوقوع فيما لا يليق ، ولا يكثر تأنيسهم ومداعبتهم ، فيفضي ذلك إلى الاستخفاف به ويكون سببا لتركهم للآداب المستحسنة وتخلقهم بالأخلاق السيئة .

قوله : [ ص: 252 ] لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد ) أي حاضر ، ويلحق بالزوج السيد بالنسبة إلى أمته التي يحل له وطؤها . ووقع في رواية للبخاري { وبعلها حاضر } وهي أفيد لأن ابن حزم نقل عن أهل اللغة أن البعل اسم الزوج والسيد ، فإن ثبت وإلا كان السيد ملحقا بالزوج للاشتراك في المعنى . قوله : ( إلا بإذنه ) يعني في غير صيام أيام رمضان ، وكذا سائر الصيامات الواجبة . ويدل على اختصاص ذلك بصوم التطوع قوله في حديث الباب : { من غير رمضان } وما أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن بن علي بلفظ : { لا تصوم المرأة غير رمضان } وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعا في أثناء حديث { ومن حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه ، فإن فعلت لم يقبل منها } .

والحديث يدل على تحريم صوم التطوع على المرأة بدون إذن زوجها الحاضر وهو قول الجمهور . وقال بعض أصحاب الشافعي : يكره . قال النووي : والصحيح الأول ، قال : فلو صامت بغير إذنه صح وأثمت لاختلاف الجهة ، وأمر القبول إلى الله . قال النووي أيضا : ويؤكد التحريم ثبوت الخبر بلفظ النهي ، ووروده بلفظ الخبر لا يمنع ذلك بل هو أبلغ لأنه يدل على تأكد الأمر فيه فيكون دالا على التحريم . قال : وسبب هذا التحريم أن للزوج حق الاستمتاع بها في كل وقت وحقه واجب على الفور فلا تفوته بالتطوع ، وإذا أراد الاستمتاع بها جاز ويفسد صومها .

وظاهر التقييد بالشاهد أنه يجوز لها التطوع إذا كان الزوج غائبا ، فلو صامت وقدم في أثناء الصيام قيل : فله إفساد صومها ذلك من غير كراهة ، وفي معنى الغيبة أن يكون مريضا بحيث لا يستطيع الجماع . وحمل المهلب النهي المذكور على التنزيه فقال : هو من حسن المعاشرة ولها أن تفعل من غير الفائض بغير إذنه ما لا يضره ، وليس له أن يبطل شيئا من طاعة الله إذا دخلت فيه بغير إذنه . قال الحافظ : وهو خلاف ظاهر الحديث .


ودمتم

ابو قنوة
25-01-2009, 14:10
كل الكلام كان زمان ..
قبل ما يتمردن ..
نعم يحق له مش بس ضربها ..بحق له يرفش ببطنها ...
هذا الي عندي...

هبة الرحمن
25-01-2009, 15:32
كلامك صح 100%

بس في رجال بيستمعتوبضرب زوجاتهم وبيعتبرو اثبات للرجوله

وانو يلي ما بيضرب زوجتو مورجال

هبة الرحمن
25-01-2009, 15:35
له له يا ابو قنوه يترفش ببطنا مره وحده

حرام المراه ضلع قاصر وبدا مين يحن عليها ويعطف عليها

وبعدين الواحد ما تزوج كرمال يفرد عضلاتو على مرتو

وبعدين حرام يا ابو قنوه المراه مو نمروده المراه تطالب بحقها بلحياة متلها متلكم

مشكور ابوقنوه بس والله حطمتني بأجابتك يا ابو قنوه

دانا
26-01-2009, 11:44
انا بقول لا يحق له لانه اصلا اذا تزوج لازم يتحمل مسؤولية اختياره واذا الموضوع حصل وصار في عدم تفاهم يطلقها بس ليش يعذبها ويعذب حاله
يتركها لنصيبها مع حدا تاني وهو بلاقي نصيبه مع زوجه تانية
واصلا ربنا وضع الطلاق لهذا الشي لما يوصل الموضوع انه ما في اي حل
ما نحله بالضرب في الطلاق في الهجر في كتير اشياء غير الضرب

شكرا هبوش :170[1]:

ريما الحندءة
26-01-2009, 11:51
كل الكلام كان زمان ..
قبل ما يتمردن ..
نعم يحق له مش بس ضربها ..بحق له يرفش ببطنها ...
هذا الي عندي...



نعم نعم نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فيك تواجهني بهالحكي ابو قنوة؟؟؟؟

ابو قنوة
26-01-2009, 14:18
مش سامعك يا ريما ...
الصوت بقطع..
مش فاهم شو بتحكي ...
الو ...الو راح الخط ..
يلعن ابو هالشبكة ..
ما فهمت شو بدها ريما

اسرار
26-01-2009, 15:24
:hh13:كفيتوا ووفيتوا .................. ما ظل شي ينحكى:hh13:

هبة الرحمن
27-01-2009, 08:21
تسلمي دانا وكلامك صح

ريما الحندءة
27-01-2009, 09:51
مش سامعك يا ريما ...
الصوت بقطع..
مش فاهم شو بتحكي ...
الو ...الو راح الخط ..
يلعن ابو هالشبكة ..
ما فهمت شو بدها ريما



الله يسامحك قلنالك غير هالعواية اللي حامله ما سمعت الكلام خليك من ايدك الله يزيدك

ابو قنوة
27-01-2009, 13:15
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــو...

ريما الحندءة
27-01-2009, 13:50
على فكرة في قانون هون عم يبيحلي انه اضرب حدن ،،،، وانا ايدي عم تحكني شكلني لقيت مرادي !!!

جهز حالك

ابو قنوة
27-01-2009, 14:41
... عفوا .. عفوا ... شكلي غلطت بالعنوان ...
انا بدور على بيت كامل ...
دخلت هون غلط ...
العفو منك ...........

ريما الحندءة
27-01-2009, 14:48
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه


شكراً عشان خليتني اضحك

ابو قنوة
27-01-2009, 21:27
اضحك الله سنك .. وانفرجت اسارير وجنتيك ..
وضحكت عيناك .. واهتز كل ما فيك طربا..
وانا قاعد بتفرج ....................................

ريما الحندءة
28-01-2009, 11:09
دخيلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

ابو سلطان
07-02-2009, 18:17
ضرب عن ضرب بفرق

ريماس
07-02-2009, 19:21
الضرب ضرب ليش المرأة تستنى لحتى تنضرب اصلا قبل ما يرفع ايده لازم تكسرها وتلعقها برقبتة

وتسببله عاهه مستديمة وابو سلطان اذا مش عاجبك كلامي استناني عند ابو معمر بكرة مثل هالوقت

لعيونك ياهبه

:hhh13::hhh13::hhh13::hhh13::hhh13:

كامل السوالقة
07-02-2009, 20:31
وصلت ريما الى ابو معمر
ننتضركى فى الورود يا ريماس
اولا الضرب ممنوع منع بات الى الجنس الناعم
ويجب اتباع السنه عليكم فى القوارير
مهما كان السبب لا يجوز ضرب المره
خاصه هلا المره متعلمه وتفهم حقوقها وواجباتها
تسلمى يا ريما
ورجينى عينك ابو قنوه
:hh13: