ابو معمر الحجاج
16-12-2007, 07:37
النساء: قوة جديدة في (http://ar.shvoong.com/tags/%D9%81%D9%8A/) عالم السياسة
اما زال عدم المساواة بين الرجل و المرأة (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/) في الحقوق السياسية في منطقتنا بمثابة سوط. و بالحكم على (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%B9%D9%84%D9%89/) مصداقية الشيء المؤكد بديهيا، فقد كان تحرير المرأة من (http://ar.shvoong.com/tags/%D9%85%D9%86/) الحالة التي كانت تشبه الرق ما زال يحاربه أبطال الحاضر كما حاربه أبطال الماضي. و بالرغم من الحزن الشديد حول اعطاء المرأة حق السلطة، فقد وجد هذا الجنس الأضعف مكانا في الصف السياسي. و بجانب بوروندي و موزامبيق الاتي لديهن 30% سيدات بالبرلمان، فان رواندا لديها 49% سيدات في البرلمان و هي تعد أعلى نسبة في العالم.
و قد (http://ar.shvoong.com/tags/%D9%82%D8%AF/) أرجع المفكرون الكبار عدم تحيز المرأة في السياسة الى العوامل التالية:
أولا: على مر السنين كان الاهتمام الأول للمرأة هو القيام بأعمال المنزل. و قد خفف نظرائهم من الذكور اهتمامهم السياسي بسبب هذه الحقيقة التقليدية. ثانيا: ان السياسة في الزمن الحالي باهظة الثمن، فلا تستطيع كل امرأة تحمل نفقات الاشتراك في مثل هذه الممارسة المكلفة. ثالثا: يعد عامل الزمن عائق آخر. كما نعلم فان الأطفال لديهم صلة طبيعية بأمهم. فلا نجد أن (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%A3%D9%86/) جميع الأمهات يحببن أن يقضوا وقتا طويلا خارج المنزل منكرين بذلك عاطفة الأمومة. و أخيرا: مستوى التعليم: على الرغم من أن لا يستطيع أحد أن يحتكر الحكمة السياسية و لكن كي يكون هناك مجال لأي امرأة أن تقول أي كلمة في السياسة، لابد أن تكون متعلمة.
و تقريبا أكثر من 75% من السيدات الأفريقيات جاهلات. وعلى الرفم من بعض النقاط الدنيئة المذكورة سابقا، فان بعض السيدات الجديرات بالذكر كسرن قاعدة عدم المساواة الجنسية في السياسية. و تضم القائمة العديد من السيدات مثل: نائبة رئيس زمبابوي (جويس موجورو)، نائبة رئيس جنوب أفريقيا (فوميزيت ملامبو نجوكا) _ و قد كانت وزيرة الطاقة و المعادن سابقا_ نائبة رئيس زامبيا (ايزاتو نجي سعيدي) و هي أختي الكبرى في الصحافة، وزية التعليم الثلاثي (اليزابيث اوهين) و هي المشرف السابق على نائب التحرير الأفريقي، رئيسة وزراء موزمبيق (لويزا دايس ديوجو). و في نيجيريا هناك سيدات مثل (نجوزي اوكونجي- ايويالا) و (اوبي ايزيكويسلي) و ( الأستاذة دورا اكاونيلي) الخ..
و سوف يكون تجاهلا عظيما من جانبي اذا أخطأت و لم أذكر سيدة مختلفة اختلافا جلي. انها سيدة هزت عالم الرجال، انها موظفة البنك السابقة و المسئولة الماليةو سيدة الأعمال و الموظفة الاقتصادية في البنك الدولي ذات السمعة الحسنة. انها رئيسة ليبيريا (الين جونسون_ سير ليف). و لك أن تسمعها على اذاعة البي بي سي على أفريقيا في الفترة من شهر يناير و حتى مارس عام 2006 . (أتمنى أ، أصالح و أوحد جميع مواطني ليبيريا، حتى أجعلهم يشعرون أن لديهم وتدا في المستقبل). انه بالفعل عصر المرأة.
و في النهاية ، ان العالم يحكمه الرجال بكل سيطرتهم و مع ذلك (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%B0%D9%84%D9%83/) فنحن نواجه التداعي الاقتصادي، و الجوع ، و الجهل ، و العنف ، و المرض ، و القتل العنصري ، و ذلك على سبيل المثال لا الحصر . لقد حان الوقت كي نعطي المرأة الفرصة للمساهمة في التنية العالمية . و قد قالت (جونسون أو أوليرو في تحريك نيجيريا للعظمة) : ان السيدات كمجموعة هامشية يجب أن يبذلن كل ما بوسعهن كي يقمن بأدوار ذات معنى كمشاركة مباشرة في السياسة و صنعها و ذلك في صورة مدعمين و ناصحين لذويهم الرجال و لعائلتهم . و تعتبر الأستاذة دورا أكونيلي مثالا حي. فلانجاز ذلك ، يجب أن تحظى السيدات بقلوب كقلب الأسد و لابد أن يقمن برفض قانون ميرفي : اذا كان يحتمل أن يخطيء المرء في شيء ما ، فسوف يخطيء فيه لا محالة.
اما زال عدم المساواة بين الرجل و المرأة (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/) في الحقوق السياسية في منطقتنا بمثابة سوط. و بالحكم على (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%B9%D9%84%D9%89/) مصداقية الشيء المؤكد بديهيا، فقد كان تحرير المرأة من (http://ar.shvoong.com/tags/%D9%85%D9%86/) الحالة التي كانت تشبه الرق ما زال يحاربه أبطال الحاضر كما حاربه أبطال الماضي. و بالرغم من الحزن الشديد حول اعطاء المرأة حق السلطة، فقد وجد هذا الجنس الأضعف مكانا في الصف السياسي. و بجانب بوروندي و موزامبيق الاتي لديهن 30% سيدات بالبرلمان، فان رواندا لديها 49% سيدات في البرلمان و هي تعد أعلى نسبة في العالم.
و قد (http://ar.shvoong.com/tags/%D9%82%D8%AF/) أرجع المفكرون الكبار عدم تحيز المرأة في السياسة الى العوامل التالية:
أولا: على مر السنين كان الاهتمام الأول للمرأة هو القيام بأعمال المنزل. و قد خفف نظرائهم من الذكور اهتمامهم السياسي بسبب هذه الحقيقة التقليدية. ثانيا: ان السياسة في الزمن الحالي باهظة الثمن، فلا تستطيع كل امرأة تحمل نفقات الاشتراك في مثل هذه الممارسة المكلفة. ثالثا: يعد عامل الزمن عائق آخر. كما نعلم فان الأطفال لديهم صلة طبيعية بأمهم. فلا نجد أن (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%A3%D9%86/) جميع الأمهات يحببن أن يقضوا وقتا طويلا خارج المنزل منكرين بذلك عاطفة الأمومة. و أخيرا: مستوى التعليم: على الرغم من أن لا يستطيع أحد أن يحتكر الحكمة السياسية و لكن كي يكون هناك مجال لأي امرأة أن تقول أي كلمة في السياسة، لابد أن تكون متعلمة.
و تقريبا أكثر من 75% من السيدات الأفريقيات جاهلات. وعلى الرفم من بعض النقاط الدنيئة المذكورة سابقا، فان بعض السيدات الجديرات بالذكر كسرن قاعدة عدم المساواة الجنسية في السياسية. و تضم القائمة العديد من السيدات مثل: نائبة رئيس زمبابوي (جويس موجورو)، نائبة رئيس جنوب أفريقيا (فوميزيت ملامبو نجوكا) _ و قد كانت وزيرة الطاقة و المعادن سابقا_ نائبة رئيس زامبيا (ايزاتو نجي سعيدي) و هي أختي الكبرى في الصحافة، وزية التعليم الثلاثي (اليزابيث اوهين) و هي المشرف السابق على نائب التحرير الأفريقي، رئيسة وزراء موزمبيق (لويزا دايس ديوجو). و في نيجيريا هناك سيدات مثل (نجوزي اوكونجي- ايويالا) و (اوبي ايزيكويسلي) و ( الأستاذة دورا اكاونيلي) الخ..
و سوف يكون تجاهلا عظيما من جانبي اذا أخطأت و لم أذكر سيدة مختلفة اختلافا جلي. انها سيدة هزت عالم الرجال، انها موظفة البنك السابقة و المسئولة الماليةو سيدة الأعمال و الموظفة الاقتصادية في البنك الدولي ذات السمعة الحسنة. انها رئيسة ليبيريا (الين جونسون_ سير ليف). و لك أن تسمعها على اذاعة البي بي سي على أفريقيا في الفترة من شهر يناير و حتى مارس عام 2006 . (أتمنى أ، أصالح و أوحد جميع مواطني ليبيريا، حتى أجعلهم يشعرون أن لديهم وتدا في المستقبل). انه بالفعل عصر المرأة.
و في النهاية ، ان العالم يحكمه الرجال بكل سيطرتهم و مع ذلك (http://ar.shvoong.com/tags/%D8%B0%D9%84%D9%83/) فنحن نواجه التداعي الاقتصادي، و الجوع ، و الجهل ، و العنف ، و المرض ، و القتل العنصري ، و ذلك على سبيل المثال لا الحصر . لقد حان الوقت كي نعطي المرأة الفرصة للمساهمة في التنية العالمية . و قد قالت (جونسون أو أوليرو في تحريك نيجيريا للعظمة) : ان السيدات كمجموعة هامشية يجب أن يبذلن كل ما بوسعهن كي يقمن بأدوار ذات معنى كمشاركة مباشرة في السياسة و صنعها و ذلك في صورة مدعمين و ناصحين لذويهم الرجال و لعائلتهم . و تعتبر الأستاذة دورا أكونيلي مثالا حي. فلانجاز ذلك ، يجب أن تحظى السيدات بقلوب كقلب الأسد و لابد أن يقمن برفض قانون ميرفي : اذا كان يحتمل أن يخطيء المرء في شيء ما ، فسوف يخطيء فيه لا محالة.