المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقعة ضوء ...بلا ضوء !!!


شيماء الشام
09-06-2009, 19:08
أحبتي اليوم جئتكم بموضوع جديد يتناول قضايا هامة في حياة المرأة ..

المرأة التي قد تكون أم ,,أو زوجة أو فلذة من فلذات أكبادنا ,,

وقد تحدّثنا فيما سبق وأسهبنا ... وربما أخذنا صوت الاغلبية بأنّ مساواة المرأة بالرّجل تظلمها

والمنطق كذلك يقول هذا وقليل من التفكير العقلاني للمرأة والرّجل سيفضي في النهاية حتماً إلى تلك النتيجة

وأنا لست بصدد الكلام عن المساواة من جديد ...

لكن .... ماذا عن المرأة ؟؟؟ إن أجمعنا على عدم مساواتها بالرّجل ... أفلا يحقّ لها شيء من العدل ...

قد لا يرى كثيرون منكم مالذي ينقص المرأة في مجتمعاتنا ... أو ما هي أوجه الظلم التي الذي تتعرض له

فالظاهر والبادي للعيان أنّ المرأة اليوم أخذت كثير من حقوقها وأصبحت توازي الرّجل في أمور كثيرة


سأحاول من خلال موضوعي أن أسلط الضوء على بعض الأوجه التي تبيّن ظلم المجتمع للمرأة حتى اليوم

و ليرى بعض الرّجال أين هو الظلم الذي تتكلم عنه النّساء ولا يرونه هم ....!!!

وانتبهوا أنا هنا لست لأتكلم عموميات أو لأُظهر المرأة ككائن في غاية الذل والضعف لا يقوى على شيء

لكن لأسلط الضوء على بعض الصور المظلمة في مجتمعنا ، وهي مواقف جميعكم معرض لمواجهتها





وسأقوم بعرض الأفكار تباعاً فكرة بعد أخرى حتى يتسنى لنا قراءة كل منها ومناقشتها على انفراد

وطبعاً سيكون للوقت اعتباره فالأمر مرجأ إلى سعة الوقت أو ضيقه ...

وأنا متأكدة أن الموضوع لن يكتمل إلا بردودكم و آرائكم ..


وسنبدأ القضية الأولى :



*** تسريحٌ بإحسان ...

تزوجا في فرحة غامرة ملأت عائلتيهما و أقاربهما وأصدقائهما وكلّ من يعرفهما ... عرسٌ ضخم و زغاريد وضحكات

ثمّ غادرا ليعيشا حياتهما ... بالرّفاء والبنين ... مضت أشهر وهما سعيدين فالرّفاء موجود ...

لكنّ البنين .. تأخّروا ....... عام ... عامين ... ثمّ .................. كان الطّلاق

والسّبب أنها لا تنجب .... .... ..... ..

لكن ... هناك حالة أخرى .....

تزوّجا .... ومضى عام ... تأخّر البنون أيضاً ... ثم مضى عام ثانِ وثالث .... وخامس ... وعاشر وبعد اثني عشر عاماً

رزقهما الله بطفل ... لكن فرق بسيط بين الحالتين ..... أنه في هذه المرّة هو " الرّجل " كان عقيماً

ثمّ منّ الله عليه بالشّفاء .... ورزقهما بطفل ... بعد طويل عناء


أعتقد أن المفارقة باتت واضحة .... سيقول لي بعضكم هذا الكلام ليس صحيحاً

كلا الرّجل والمرأة يصبر على عقم شريكه ...... وأقولها بثقة :

لا يا أحبتي ....... لسنا في المدينة الفاضلة .... وها أنتم كلّ منكم في هذا المجتمع

فتّشوا في حالات العقم التي تعرفونها و عاينوا الأمور بأنفسكم .... وستعون جيّداً ما أقول

قد لايطول صبر رجل على زوجته أكثر من خمسة أعوام وإن أمسكها بعدها بمعروف فمع زوجة ثانية

أمّا حالات الإنجاب بعد أكثر من تلك الفترة ففي معظمها يكون التأخر بسبب الرّجل


ومساءلتي هنا ..... لِمَ ؟؟؟

أليست فطرة المرأة تحيجها للأمومة أكثر من حاجة الرّجل للأبوة ؟

أم أنها ليست الأبوة هي الدّافع ؟.... بل رجولة الرّجل ... واسمه واسم أبيه وأسماء السلالة المباركة من يحملها ؟؟

أم أنّ الوضع الاجتماعي هو الذي يفرض ذلك ؟؟ يجب أن يكون لك أولاد ...... نعم هذا من حقّك ....

فماذا عن حقّها ؟؟ أم أنّها خلقت ولوداً لتنجب أبناءً للرجال فقط ... وتبقى هي على الهامش ...

يا ترى هل يعدّ هذا في ميزان العدل " تسريحاً بإحسان " ؟

أم أنّ الإحسان هو دفع مؤخّر الصّداق و تقديم الحقوق المالية على أكمل وجه ... دون النظر إلى حالتها النّفسية والعاطفية ؟



لن أزيد أكثر فالفكرة وصلت ....

بانتظار آرائكم أحبتي http://rtoosh.com/forums/images/smilies/wrd.gif

نور
09-06-2009, 22:43
أولآ أحب اشكرك غاليتى شيماء على هذه الأضأه وعلى هذا الطرح المميز
ثآنيآ لأبد ان يعرف هذا الرجل ان مسأله الانجاب هذه بيد الله مو بيد أحد ومثل ما قولتى ليش لو السبب من عنده
المرأه بتظل الى جواره انا برئى ان نظره المجتمع كله برجاله ونسائه بينظرو الى هذه الحاله من زاويه سلبيه
حتى النساء يعنى مثلآ تاتى ام الرجل الذى لم تنجب زوجته وتبداء فى رغبه هدم البيت وتقوم الدنيا وما تقعدها
سبحانى ربى وبتنسى ان هذا بيد الله وان كان من الممكن ان يكون ولدها هو العقيم وجد شيماء كلآمك صحيح
فى مسأله ان المرآه بتصبر على عقم زوجها والله لى قريبه متزوجه من 23 سنه ولم تنجب لئن زوجها عقيم
ووالله لم تتخلى عنه وعاشت معه وتصبرت بحبه لها عن الاولآد اتمنى ان يتغير الحال وان ينظر المجتمع الى هذه الحاله
من زوايه أيجابيه واتمنى ان يعلمو ان كل شئ بيد الله (واعتذر على الاطاله)

ابو المعتز
09-06-2009, 23:01
عزيزتي شيماء
الموضوع كبير جدا ولا اريد ان احرجكي في هذا الموضوع لانه حساس
ولكنني اريد ان اسألك.
ماذا تعني لكي حرية المرأه وماهي حدود تلك الحريه وماهي الحقوق التي اوجبها الاسلام للمرأه؟

اريد منكي الرد على سؤالي بكل صراحه وشفافيه
لأستطيع الرد على موضوعك
تقبلي مروري

هشام القواسمة
10-06-2009, 00:27
اتعلمي شيماء لطالما استوقفتني هذه الحالة
لكن بعد تفكير طويل ... الحمد لله زوجتي انجبت لي ثلاث جواهر
ولكن لو قدر لي غير ذلك ...قد أتزوج ... ولكن لما لا تكون زوجتي الأولى أما لأولادي
وهنا لا أكون قد فرطت بها .. وأمنحها فرصة تجربة الأمومة

الله جل وعلا وضع لنا خطوطا عريضة وترك لنا الخيارات المتعددة .. ولم يعط الحق للرجل بالاستبداد
وعدم تقدير المرأة وتقدير عاطفتها .. ولا أظن أن هناك امرأة عاقلة (عاقر) لا تمنح زوجها حقه بالزواج
مثلما لا أظن أن هناك رجلا (عاقرا) لا يعطي زوجته خيار الانفصال ..
الاسلام يحافظ على سكن البيت الأسري .. وتالسكن لا يكون الا بالاطمئنان والاشعور بالامان .. ولامان العاطفي أهم من أي أمان اخر

شيماء بوركت على هذه الإضاءة
ولي عودة مرة اخرى

rami
10-06-2009, 00:28
شكرا الك اخت شيماء ع الموضوع وممكن احكي رايي...
ديننا الاسلام بنلاقي في كل اشي وما في مشكله الا الها حل واسمحيلي اسلط الضوء على بعض الامور
كل انسان بجوز بحب يكون عندو اولاد يعني هاد جزء لا يتجزأ من اهداف الزواج سواء للرجل والمرأة تمام.... هلا لو حكينا انو المراة ما بتخلف عندها عقم هل من الخطا او الحرام انو الرجل يتزوج وحده تانية وهو مسرحله باربع؟؟؟ رح تحكي صح طيب بس المشكله انو هاي المراة لا ترضى بامراة اخرى تشاطرها زوجها وبتحرمه من حقه بالخلفه
ولو حكينا انو الرجل ما بخلف من ح زوجته تتطلب الطلاق اذا بدها تتزوج وتخلف ما لافي ناس بمنعها لا اشخاص ولا عقيدة اما بالنسبه لموضوع الصبر على الاخر فهاي ما بنقدر نحكم مين بصبر اكتر على التاني الرجل ولا المرأة من مجرد تجربة او قصة سمعناها واخر اشي بحكيه انو سواء الزواج او الخلفه فهاي من عند ربنا ونصيب ما بنقدر نتدخل بهاد الموضوع وما النا الا الصبر.

شيماء الشام
10-06-2009, 23:17
أختي نور ,,
شكرا لمرورك الجميل وطبعاً نحن هنا بصدد سماع آراء الجنسين الرجل والمرأة .
وأحب أن أؤكد منذ البداية أن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية أبداً

وبرأي الشخصي أن وجود الحب والتفاهم بين الطرفين يجعلهم أكثر تماسكاً وصموداً ضد أي ظروف قد تعترضهم والرضاء من الطرفين بما قصمه الله لهم سيكون هو مفتاح السعادة ولو كتب الله لأحدهم عدم الانجاب ..

دمتِ بخير أختي العزيزة :hh13:

شيماء الشام
11-06-2009, 12:28
عزيزتي شيماء
الموضوع كبير جدا ولا اريد ان احرجكي في هذا الموضوع لانه حساس
ولكنني اريد ان اسألك.
ماذا تعني لكي حرية المرأه وماهي حدود تلك الحريه وماهي الحقوق التي اوجبها الاسلام للمرأه؟

اريد منكي الرد على سؤالي بكل صراحه وشفافيه
لأستطيع الرد على موضوعك
تقبلي مروري

سيدي الفاضل أبو المعتز ..أشكر مرورك الى متصفحي , وبداية أقول نحن نناقش موضوع ليس فيه أي احراج و قد أحببت أن أعرف وجهة نظر الرجل والمرأة بالنسبة لهذا الموضوع فلا تتردد بأن تسأل أي شيئ يخص موضوع نقاشنا .

أما بالنسبة لحرية المرأة وحدودها فطبعاً نحن لا نطالب بأن تكون المرأة كالرجل بكل شيئ فهذا مخالف لديننا أولاً ولطبيعة المرأة ثانياً .
والحرية من وجهة نظري والتي يجب أن تكون للمرأة هي ,الحرية في القرار والحرية في الاختيار والحرية في ابداء الرأي وعدم التهميش , الحرية في قول كلمة لا وكلمة نعم ,

ما تطلبه المرأة هو ما منحه لها الاسلام وحرمها منه المجتمع , وهو أن تعامل كانسانة لها كيانها وعدم معاملتها كشخص ضعيف او نكرة .

أتمنى أن أكون قد أجبتك على تساؤلك أخي أبو المعتز.وبانتظار رأيك بصراحة مطلقة وطبعا ً اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية .

شيماء الشام
11-06-2009, 12:55
اتعلمي شيماء لطالما استوقفتني هذه الحالة
لكن بعد تفكير طويل ... الحمد لله زوجتي انجبت لي ثلاث جواهر
ولكن لو قدر لي غير ذلك ...قد أتزوج ... ولكن لما لا تكون زوجتي الأولى أما لأولادي
وهنا لا أكون قد فرطت بها .. وأمنحها فرصة تجربة الأمومة

الله جل وعلا وضع لنا خطوطا عريضة وترك لنا الخيارات المتعددة .. ولم يعط الحق للرجل بالاستبداد
وعدم تقدير المرأة وتقدير عاطفتها .. ولا أظن أن هناك امرأة عاقلة (عاقر) لا تمنح زوجها حقه بالزواج
مثلما لا أظن أن هناك رجلا (عاقرا) لا يعطي زوجته خيار الانفصال ..
الاسلام يحافظ على سكن البيت الأسري .. وتالسكن لا يكون الا بالاطمئنان والاشعور بالامان .. ولامان العاطفي أهم من أي أمان اخر

شيماء بوركت على هذه الإضاءة
ولي عودة مرة اخرى

تبارك الله في عُلاه ..هشام رأيك جميل ولكن ألا ترى معي أن الموضوع ليس أن نعطي المرأة الخيار بالانفصال و أن نمنحها فرصة تجربة شعور الأمومة ..لأن هذه الأمر مفروغ منه كون الشرع و القانون أعطاها هذا الحق , لكن ما يستوقفنا هو ماذا عن شعور المرأة ورغبتها أن تبقى مع زوجها لأنها تحبه ولا تستطيع العيش بعيداً عنه .

برأيي أنها ستكون أمام خياران مران اما الانفصال أو الرضى بوجود الزوجة الثانية , وكلاهما محطم للمرأة أليس كذلك .

شكراً لمرورك هشام

شيماء الشام
11-06-2009, 13:07
شكرا الك اخت شيماء ع الموضوع وممكن احكي رايي...
ديننا الاسلام بنلاقي في كل اشي وما في مشكله الا الها حل واسمحيلي اسلط الضوء على بعض الامور
كل انسان بجوز بحب يكون عندو اولاد يعني هاد جزء لا يتجزأ من اهداف الزواج سواء للرجل والمرأة تمام.... هلا لو حكينا انو المراة ما بتخلف عندها عقم هل من الخطا او الحرام انو الرجل يتزوج وحده تانية وهو مسرحله باربع؟؟؟ رح تحكي صح طيب بس المشكله انو هاي المراة لا ترضى بامراة اخرى تشاطرها زوجها وبتحرمه من حقه بالخلفه
ولو حكينا انو الرجل ما بخلف من ح زوجته تتطلب الطلاق اذا بدها تتزوج وتخلف ما لافي ناس بمنعها لا اشخاص ولا عقيدة اما بالنسبه لموضوع الصبر على الاخر فهاي ما بنقدر نحكم مين بصبر اكتر على التاني الرجل ولا المرأة من مجرد تجربة او قصة سمعناها واخر اشي بحكيه انو سواء الزواج او الخلفه فهاي من عند ربنا ونصيب ما بنقدر نتدخل بهاد الموضوع وما النا الا الصبر.

شكرا لك رامي
لكن الا ترى معي أن مقدار الصبر من كلا الطرفين يكون بمقدار المحبة الموجودة بينهما ؟؟

من وجهة نظري أنه بالحب ممكن للانسان أن يتحمل أي شيئ ويصبر على أي شيئ..

دمت بخير ومشكور مرة أخرى رامي

خالد النورس
11-06-2009, 13:11
يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : (المال و البنون زينةُ الحياة الدنيا )


فجميعنا نتمنى ان يرزق بأبناء...

شيماء الشام
11-06-2009, 16:41
يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : (المال و البنون زينةُ الحياة الدنيا )


فجميعنا نتمنى ان يرزق بأبناء...


صدقت أخي خالد وقال الله أيضاً

(والباقيات الصالحات)

(وما عند الله خيرُ وأبقى )

اجمالاً أخي الموضوع يعود للقناعة المطلقة و التسليم بما كتبه الله لنا ..فكم سمعنا ورأينا أزواج و زوجات لم يحالفهم الحظ بالانجاب من بعضهم فتم الانفصال وتزوج هو غيرها وتزوجت هي غيره ومع ذلك لم ينجبا ,,مع العلم انهما لا يشكوان من أي مرض يمنع الانجاب ..ترى اليست هذه رسالة من الله تعالى لعبده بأن يرضى بالمقسوم له ؟؟

بالنهاية لا يسعنا سوى أن نقول ..

أنت تريد و أنا أريد والله يفعل ما يريد

شكراً لمرورك أخي خالد ..

هشام القواسمة
11-06-2009, 19:35
شيماء دائما الشعور بالعجز تجاه اي أمر يحتاج من الإنسان شيء من التضحية ، ولعل المرأة التي تحب زوجها لن تمنعه من ممارسة حقه الطبيعي في وجود أولاد له ، وليس هناك فرق بين الرجل والمرأة في الانجذاب نحو هذه الغريزة ، لذلك رأيت أن تشعر المرأة بهذا الغريزة ولو كانت مع ابناء زوجها ففي لك إرضاء للطرفين ، ولعلي أجد تجارب ناجحة في محيطي ، كانت فيه زوجة الأب أحن من الأم على أولاد زوجها.
أنا أبتعد عن التنظير لحقوق المرأة ، لكن أدرك تماما أن شرع الله هو الشرع الأمثل للبشر

شيماء الشام
13-06-2009, 22:53
شيماء دائما الشعور بالعجز تجاه اي أمر يحتاج من الإنسان شيء من التضحية ، ولعل المرأة التي تحب زوجها لن تمنعه من ممارسة حقه الطبيعي في وجود أولاد له ، وليس هناك فرق بين الرجل والمرأة في الانجذاب نحو هذه الغريزة ، لذلك رأيت أن تشعر المرأة بهذا الغريزة ولو كانت مع ابناء زوجها ففي لك إرضاء للطرفين ، ولعلي أجد تجارب ناجحة في محيطي ، كانت فيه زوجة الأب أحن من الأم على أولاد زوجها.
أنا أبتعد عن التنظير لحقوق المرأة ، لكن أدرك تماما أن شرع الله هو الشرع الأمثل للبشر

صدقت هشام هي لن تمنعه لأنها لا تملك الحق بمنعه أصلاً كما تفضلت هو شرع الله وطبعا شرع الله هو دستورنا في الحياة ..

لكننا هنا فقط لنتكلم عن المشاعر التي تختلج في قلب المرأة ولا تلقى لها آذان صاغية ..طبعا المرأة المحبة تضحي من أجل من تحب أنا معك مئة بالمثة لكن آلا ترى معي أن التضحية بحد ذاتها عذاب لها ؟؟
اذاً لا مفر أبداً من أن العذاب والتضحية دائماً يكون للمرأة فيه النصيب الأكبر ...

أشكرك هشام لمرورك وتفاعلك الجميل

:3w3:

شيماء الشام
13-06-2009, 23:01
*** شريف ومجرمة .....

دخل منزله فرأى زوجته رأي العين مع رجل في فراشه ...

ثارت ثائرته ... وتحركت مشاعر الغيرة وخرجت بهيئة غضب جامح أودى بها جثة هامدة

قتلها لأنها خانته بطريقة وقحة دون أي اعتبار له (كزوج )

(وقد تستحق القتل بالفعل لأنها ارتكبت أشنع جريمة قد يرتكبها إنسان )

انتهى يومه ذاك بتطهير بيته من دنسها ... ثم عاش بقيّة حياته شريفاً رافعاً رأسه بين الناس

تزوج بأخرى وأنجب .... وعاش حياة هادئة ... وطوى صفحتها من ذاكرته ..


وفي الجهة المقابلة لتلك الصورة ...

دخلت بيتها ... فرأت زوجها رأي العين مع امرأة أخرى في فراشها ..

ثارت ثائرتها .. وتحركت مشاعر الغيرة وخرجت بهيئة غضب جامح أودى به جثّة هامدة

قتلته لأنه خانها ... ولا أصعب وأقسى من الخيانة ....

ولكن .... انتهى يومها ذاك بتدنيس ملفّها بجريمة قتل نكراء ...

ثمّ عاشت بقية حياتها مجرمة ذليلة في السجن ...

أمضت ليال طوال تدفع ثمن مشاعرها في تلك اللحظة ..

وإن حدث وخرجت ... فمجرمة قتلت زوجها ...

لن تتزوج ولن تنجب ... وستموت مجرمة ..


*******************************



لِمَ ؟؟

لم قدّر القانون مشاعره كرجل و سامحه على إزهاق روحها ... ولم يقدّر مشاعرها ؟؟

لم فرق القانون بين تلك المشاعر والأفعال مع أن شرع الله واضح بوجوب ذات العقوبة لكلا الجنسين ( الرجم حتى الموت ) ؟؟


أليست النساء هنّ من يشتهرهن بالغيرة الشديدة و" الحمقاء "؟

أليس الرجال أكمل عقلاً وأكثر حكمة وأقلّ عاطفة ؟

أليست المرأة أقلّ عقلاً وحكمة وأكثر عاطفة ؟


فلم تحاسب على عقلها الذي غاب في لحظات ... ويحاسب على عاطفته التي ظهرت أيضاً للحظات ؟

أليس العقل هو معيار محاسبة المجرمين ؟؟ وهو أيضاً معيار التفرقة بين الرجل والمراة (بزعمهم) ؟؟

لم انقلبت الموازين في هذه الحال إذاً ؟؟

إمّا أن تعامل المرأة على أنها أكمل عقلاً اجتماعياً وقانونيّاً ...

أو أن تعامل على أنها أقلّ عقلاً اجتماعياً وقانونياً ....

أمّا أن تعيش في مجتمعها ( كقليلة عقل ) وتحاسب كحكيمة لا تغضب .... ( فهذا هو الظلم بعينه )



فما رأيكم دام فضلكم ؟؟؟

المشتاق
13-06-2009, 23:05
هذا كله يحدث بغياب الحكم الاسلامي
كلاهما رجم حتى الموت
مشكورة على الطرح الرائع

شيماء الشام
13-06-2009, 23:14
هذا كله يحدث بغياب الحكم الاسلامي
كلاهما رجم حتى الموت
مشكورة على الطرح الرائع

الشكر لك أخي المشتاق لتفاعلك الدائم

و أنا معك في رأيك , وطبعاً المرأة لا تنكر أبداً أن الاسلام منحها حقوقاً كثيرة ,لكن الطامة الكبرى تكمن في أن القانون والمجتمع حرمها من تلك الحقوق ,فكم طالبت النساء باعادة النظر بالقانون الموضوع والمجحف بحقها لكن لا حياة لمن تنادي ,,
بصراحة القانون في بلادنا ذكوري تماماً ويعطي الحق للرجل أضعافاً مضاعفة مع العلم أن المرأة هي الأضعف وبالتالي ألا ترون معي أن القانون يجب أن ينصف المرأة؟؟ولن ينصفها أبداً الا إن أنصفها الرجل أولاً ...

هشام القواسمة
13-06-2009, 23:55
ليس فقط القانون ذكوري
كل شيء في مجتمعاتنا ذكوري
وكثير منا يرسخ هذا المفهوم في الاطفال
الطامة الكبرى ان اكبر عدو للمرأة هي المرأة ذاتها
نحن بحاجة الى نظرة شمولية في التربية
حتى نعيد الحك لصاحب الحكم جل وعلا

تحياتي شيماء
واضاءات رائعة

شيماء الشام
14-06-2009, 13:29
ليس فقط القانون ذكوري
كل شيء في مجتمعاتنا ذكوري
وكثير منا يرسخ هذا المفهوم في الاطفال
الطامة الكبرى ان اكبر عدو للمرأة هي المرأة ذاتها
نحن بحاجة الى نظرة شمولية في التربية
حتى نعيد الحك لصاحب الحكم جل وعلا

تحياتي شيماء
واضاءات رائعة

صدقت هشام فعلاً مجتمعنا مجتمع ذكوري بكل معنى الكلمة , الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم

(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا )

ونحن للأسف نفهم القوامة بشكل مختلف تماماً..
القوامة تنبع من كون الرجل أقوى من المرأة من الناحية الجسدية والعاطفية بمعنى أنه عقلاني أما المرأة فتبقى عاطفتها هي الغالبة لذا تبقى المرأة دوماً بحاجة لوجود الرجل كسند ومعين لها وليست القوامة بأن يسلب المجتمع الذكوري والقانون حقوق المرأة ..

أما موضوع أن أكبر عدو للمرأة هو المرأة نفسها , أنا معك ومنبع ذلك هو شعورها الدائم بالظلم وبأن حقوقها مسلوبة و أن المجتمع لا ينصفها أبداً ..لذا نرى بعض النساء يحاربن بشتى الوسائل للحصول على ما يريدون ولو كان من يحاربوهم هم نساء مثلهم ..بمعنى آخر وصلوا لقناعة ( أنا ومن بعدي الطوفان ) ..

شيماء الشام
16-06-2009, 13:04
تُرى الى متى ستبقى بقعة الضوء بلا ضوء ؟؟بلا آراء بلا حلول ؟؟

الى متى ستبقى الأمور المتعلقة بالمرأة آخر اهتماماتنا ؟؟

نمر مرور الكرام ونرحل حتى دون أن نلقي السلام ؟؟

أليست المرأة على حق اذا ً عندما تقول أنها مهمشة ؟؟:064:

بنان
08-07-2009, 14:42
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

شيماء الشام
30-07-2009, 00:20
*** ربّي أم .... زوجي ؟

واستغفر الله أولاً وثانياً و دائماً ...... لكنّه واقع .....

تزوجا و أسندت ولاية أمرها إليه ... وأصبح المحرك الأساسي وربما " الوحيد " لحياتها وأمورها ...

وإذ بها في يوم من الأيام " حُبلى " بأحد أبنائه ... ولكن الوضع المعيشي لا يسمح بتربية طفل آخر ..

يطلب منها قتل الطفل وإجراء عملية لإجهاضه .... ترفض ... خوفاً من الله

يصرّ ويحاول إجبارها .... " أنا أيضاً والد الطفل وسأشارك في تربيته ومن حقي المشاركة في قرار حياته "

وكأن حياته تنتظر إقراراً من والده ....

وتزداد المشاحنات وتصبح حياة العائلة على كف عفريت ..

إمّا أقتل طفلي وأرضي زوجي وأحافظ على أسرتي وعائلتي ... وفي المقابل أغضب ربي غضباً شديداً لارتكاب كبيرة وهي قتل النفس ..

أو .. أرفض وأبقي على الطفل وأصبح زوجة متمردة وعاصية لزوجها أمامه وأمام الناس ... وربما أصبحتُ مطلّقة " لعصياني وتمردي "

ودون أن أسأل نساء مجتمعنا إن وضعن في مثل هذا الموقف ما سيفعلن ؟

سأجيب فوراً وعوضاً عن معظمهن .... سيخترن القرار الأول ....

أليس هذا نوع من الظلم ؟ أن لا تستطيع اتخاذ قرار بالإبقاء على حياة جنينها ؟

وأن تتحمل جريمة قتل أمام الله كي لا تخسر سكينة أسرتها ؟

هل تنطبق قاعدة " الضرورات تبيح المحظورات " في مثل هذه الحالة ؟

أم أن قاعدة " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ستبقى سائدة رغم كلّ الظروف ؟

المشتاق
30-07-2009, 00:40
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

مشكورة اخت شيماء على الاضاءة

ريماس
30-07-2009, 05:02
انا برايي هالموضوع بحاجه للنقاش

هلا طلب الزوج باجهاض الطفل هو دليل على انه مو قد المسؤوليه ابدا بنظري هذا زوج فاشل بكل المقاييس

و طالما انه كان قد مسؤوليه الزواج واتزوج معنى هالكلام انه لازم يكون قد مسؤوليه الاطفال

هلا حجة الزوج انه مشترك معها بمسؤوليه التربيه يعني القرار لازم يكون مناصفه بينهم طيب ليش رغبته هو الي تكون؟؟

وطلبه منها اجهاض الطفل كأنه بيعاقبها على جريمه هو المشترك الاكبر فيها

برايي لو كنت انا صاحبه القرار المفروض تتركه وما بدها ياه تترك الزوج طبعا من الاخر يروح يطير

شيماء الشام
30-07-2009, 12:20
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

مشكورة اخت شيماء على الاضاءة

فعلاً أخي المشتاق لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مهما بلغت النتائج ...

من قبل برضى المخلوق على حساب رضى الخالق سخط الله عليه و أسخط الناس عليه ...

شكراً لك وفائق تحياتي وتقديري لمرورك العبق دائماً أخي المشتاق ...

شيماء الشام
30-07-2009, 12:29
انا برايي هالموضوع بحاجه للنقاش

هلا طلب الزوج باجهاض الطفل هو دليل على انه مو قد المسؤوليه ابدا بنظري هذا زوج فاشل بكل المقاييس

و طالما انه كان قد مسؤوليه الزواج واتزوج معنى هالكلام انه لازم يكون قد مسؤوليه الاطفال

هلا حجة الزوج انه مشترك معها بمسؤوليه التربيه يعني القرار لازم يكون مناصفه بينهم طيب ليش رغبته هو الي تكون؟؟

وطلبه منها اجهاض الطفل كأنه بيعاقبها على جريمه هو المشترك الاكبر فيها

برايي لو كنت انا صاحبه القرار المفروض تتركه وما بدها ياه تترك الزوج طبعا من الاخر يروح يطير

مو المشكلة بأنو يطير ولا ما يطير ..طبعاً هيك زوج لازم يطير وما في داعي للتمسك بهِ أبداً ...

بس المشكلة أنو المرأة يا حرام هي يلي بدها تاخذ القرار وتكون قادرة على تحمل نتائجه ...لكن الله سيقويها لأنها اختارت مرضاة الله على مرضاة الزوج ولم تخشى بالله لومة لائم ...

مشكورة حبيبتي ريماس ..يفرح قلبي دوماً عندما أجد أسمك ينور متصفحي المتواضع ...:h5:

خالد النورس
30-07-2009, 12:30
يعطيكِ العافية شيماء الشام

شيماء الشام
30-07-2009, 12:49
يعطيكِ العافية شيماء الشام


أنسني مرورك أخي خالد ..وتمنيت أن يزيد أنسي بإبداء رأيك بهذه القضية ...

شكراً لك ..

شيماء الشام
02-09-2009, 16:30
شكراً لمرورك وردك ونقاشك الرائع أخي العاشق الحزين

اسعدني وفودك الى متصفحي المتواضع واحياء هذه القضية مجددا بعد أن مر عليها زمن ليس بقليل وكنت أتمنى أن تلقى هذه البقعة المعتمة اهتمام أكثر من قبل الغير..سواء من الرجال او النساء..

مجتمعنا أخي مليئ بزوايا مُعتمة لا يعلم عنها الكثيرون أي شيئ..

جزاك الله كل خير لأنك شجعتني لأستمر بعرض تلك الزوايا المعتمة وسنعود بعد شهر رمضان المبارك بعرض سلسلة حلقات عن تلك الزوايا لنتشارك النقاش والآراء علّ وعسى نستطيع تغير شيئ من واقع الظلم والمعاناة الذي تعيشه المرأة وهذا غالباً والرجل وهذا أحياناً ...

أتمنى أن تعطيني رأيك بالقضية الأخرى المطروحة إن لم تمانع بذلك أخي الكريم

كل التقدير والاحترام لك أيها العاشق الحزين

عدي القراقرة
02-09-2009, 17:07
يعطيكِ العافية شيماء

Gladiator
02-09-2009, 17:51
قبل الموضوع شيماء بس في شغله لفتت انتباهي اسمحيلي اعلق عليها
الردود متفاوته .. بين الردود الي بتفش الغل وبين الردود الي اصلا ما اسمها ردود فقط لزيادة المشاركات

نرجع لموضوعنا
الموضوع يا شيماء انه اكيد في فتاوي بتنصف المرأة من ظلم رجل عديم الدين مثل هيك .. فأن اكرهت فذنبها على ذاك الارعن
وان تركته فانا ارى ان هذا هو الافضل
فمثل هذا الرجل الذي لا يستطيع تحمل المسؤوليه وكل همه نوم تلك الليله دون التفكير بالنتائج ( ماقضيتوهااش بووس لييه )
كل همه كان غرائزي ولم يفكر بالاسره او بالام المسكينه
فمثل هذا لا يستحق العيش معه .. فلتحافظ المرأة على جنينها عسى ان ينفعها وليفعل الزوج ما يفعله , فان ذهب كان افضل وانفع فليذهب دون رجعه

مشكوره شيماء على موضوعك الرائع . الذي اظن انه قد طرح من وقت ولكن اعذريني الان قد قرأته
شكرا لك كل الشكر

دانا
02-09-2009, 18:01
اصلا انا نفسي اتزوج مشان اجيب اطفال بس وازا حضرتو ما بدو يطلقني ... بخلي الطفل معي هههههههههه مش كتير رح تفرق معي ابني بعدين زوجي مستحيل اضحي بطفلي مشان شبه رجل
شكرا شيماء على الموضوع

شيماء الشام
02-09-2009, 22:14
الرجولة هي التسامح و المحبة و الشعور بالاخر و حب المساعدة و المضي في المساندة
و التضحية و الصبر الجلد الى نهاية المطاف و اقول للمراة ان عليها قبل ان تقبل على الزواج برجل ان تختبره بادق التفاصيل
لان الحديد بالحديد يفلح و الرجل بالتجربة يظهر على حقيقته فلا تغتري ايتها المراة بحنان الرجل الاول قبل الزواج لكن انظري
اليه في وقت شدائدكي انقطعي عنه فهل يا تراه سيسال عنكي خاصميه فهل يا ترى سيصبر عليكي و فارقيه فهل يا ترى سيهون عليه فراقكي ام سترينه هارعا كالمجنون اليك لا يهمه من امر الناس شيئا الا انتي حينها ستعلمين انكي لن تتزوجي رجلا كما هو معروف في مجتمعنا العقيم لكنكي ستتزوجين انسانا ذا مشاعر و احاسيس لا تخضع لقوانين البروتوكول و الظاهر الاجتماعي

لكن هل ترى معي أخي العزيز أن كلاً من الرجل أو المرأة يمكن ان يكتشفوا بعضهم قبل المضي بالزواج ؟؟

ألا ترى معي أن كلاهما يحاولان أن يظهرا أجمل ما لديهما ؟؟

سمعنا كثيرا عن علاقات استمرت لسنوات قبل الزواج لكن للأسف غالبها لم تُكلل بالنجاح

برأي أخي ان الموضوع يعود بالنهاية الى طبيعة الرجل وطبيعة المرأة والتي لا يعلمها سوى الله ومن ثم تُكتشف الحقائق مع مرور الزمن لكن بعد أن تكون الفأس قد وقعت بالرأس كما يقولون ...

انت تكرمت واعطيت صفات يجب ان تكون موجودة بكل رجل لأن هذا ما جُبل عليه الرجل , لكن للأسف نحن نعاني في زماننا هذا من الافتقاد الى هذه الصفات بالرجل وأصبح يغلب في مجتمعنا وللأسف أشباه الرجال

وطبعاً أنا لا أعمم أبداً فما زال في الدنيا رجال بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى ..لكن للأسف الأكثيرة أصبحت للنوع الأخر ..

شيماء الشام
02-09-2009, 22:36
هل يعقل ان يقتل الرجل امراته و يعيش حياته دون ان يعاقب على جريمته هاته ؟؟

انا لا اعلم الشيء الكثير عن القوانين لكنني غير مقتنع منطقيا بهذه الصورة التي رسمتها
لنا هنا بهذا الاقتباس و ان كان حقا ما تقولينه صحيحا فهلا اطلعتنا على القانون الذي يستعمله
وطنكي و يسمح به للقاتل ان يصير بريئا بحجة انه قتل دفاعا عن شرفه ؟؟

فان كان هذا القانون حقا موجودا على ارض الواقع , فلما لا تعامل المراة التي قتلت دفاعا عن الشرف
بنفس المعاملة ؟؟ ايعقل هذا يا ترى ؟؟؟؟
أجل سيدي يعقل وحصل وما زال يحصل للأسف الشديد
لهذا أسميت هذه الزاوية بقعة ضوء بلا ضوء لأن الكثيرون منا يجهلون ما يجري في مجتمعنا وضمن حرم محاكمنا الموقرة وما حوته قوانيننا المبجلة ؟؟؟

ما يُحزن حقاًأخي الكريم أن قانون أي دولة اسلامية يجب أن يُبنى على مبادئ الشريعة الاسلامية كمصدر أساسي في الأحكام , وفي حال لم يوجد نص بالشريعة الاسلامية يُفيدنا في حل القضية نلجأ الى الأعراف والقياس ...الخ

لكن في قضية جرائم الشرف أو ما يُسمونها غسل العار يوجد نص قرآني صريح وواضح لا لبث فيه ولا غموض

( والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )

لماذا اذاً ميزنا بالعقوبة بينهما ؟؟لماذا عاقبنا المرأة على فعلتها الشنعاء وبررنا للرجل تلك الجريمة النكراء ؟؟
عندما ناقشت أحد الأساتذة الكبار في الجامعة ( كلية الحقوق ) والمختصين بالقانون أتعلم ما كان مبرره بهذا النص

قال أنه من الممكن للرجل الذي ضبطته زوجته مع أخرى أن تكون هذه الأخرى زوجته الثانية التي تزوجها سراً ؟؟

أما المرأة فمن المستحيل اذا ضبضها زوجها مع غيره أن تكون متزوجة زوج ثاني !!!

وعلى فرض كان هذا الكلام صحيح لماذا عوقبت المرأة بهذه الجريمة ولم تُراعى حالتها النفسية أنذاك ؟؟
بينما تم تقديم الأعذار المُحلة والأعذار المُخففة التقديرية لتواكب منظور واضع القانون والذي هو طبعاً ذكر ؟؟

ناقشت كثيراً كثيراً لكني للأسف لم أصل إلا لنتيجة واحدة وهي اعتراف بعض كبار المحامين عندنا بأنه هناك الكثير من النصوص القانونية التي يجب أن تُعدل بل تُلغى ..لكن متى وكيف الله وحده أعلم ..

انتظر سيدي الكريم وسترى وتسمع قصص من محاكمنا تقشعر لها الأبدان ..

كلّ الشكر لك أخي العاشق الكريم لكرمك وتعاونك لأنارة هذه البقعة المُظلمة من حياة الأنسانية جمعاء وليس حياة المرأة فقط

دانا
02-09-2009, 23:09
انا من علي لو يصير معي هيك مستحيل اوسخ ايدي فيه وتضيع مستقبلي عشانه يعني بسكر عليه الغرفه وبروح وما برجع لان الله يمهل ولا يهمل

بالنسبة للفرق اللي طرحتيه بصراحة احنا مجتمع ذكوري بحت والمرأة عارفة شو الها وشو عليها فيه فلازم تتصرف على هذا الأساس لحد ما تنحل هاي المشكلة ولازم تحسب تصرفها لانه ما حد رح يرحمها ... بمعنى انها تدير بالها على خحالها وعلى تصرفاتها ... وتحاول تحل مشكلة المجتمع الذكوري بعيد عن اي تصرف بمعنى انها ما تقارن حالها بالرجل وتعمل متله وتقول ليش انا لا والرجل عادي بالعكس لازم تحترم نفسها لغاية ما يتغير الوضع بعدين حقها بيوصللها

دانا
02-09-2009, 23:21
انا بصراحة وبحكيها انه المرأة عندها شعور الامومة اقوى شعور بدليل انها لما تتزوج اكيد رح تعطي لأولادها كل طاقتها
فإزا كانت المرأة لا تنجب ببساطة عليها انها تطلب الطلاق لانه ممكن تكمل حياتهابشيء ينفعها بقية حياتها وهيك بتعطي زجها الحق بتكوين عائلة
وممكن هي بعد فترة تلاقي شخص بحاجة لمرأة تكون ام لاولاده من غير ما تخلف بمعنى يكون ارمل او مطلق تكمل اله الجزء اللي ناقصه وهو يكمل الها الجزء اللي ناقصها
وكمان بنفس الطريقة الزوج لازم يطلقها ويتركها تكمل حياتها وتكون لحالها اسرة وهو يعيش حياته وممكن يلاقي زوجة تكون بحاجة لاب لاولادها لانها فقدت هاد الاب

اظن كل واحد لازم ياخد فرصته

شيماء الشام
02-09-2009, 23:41
انا بصراحة وبحكيها انه المرأة عندها شعور الامومة اقوى شعور بدليل انها لما تتزوج اكيد رح تعطي لأولادها كل طاقتها
فإزا كانت المرأة لا تنجب ببساطة عليها انها تطلب الطلاق لانه ممكن تكمل حياتهابشيء ينفعها بقية حياتها وهيك بتعطي زجها الحق بتكوين عائلة
وممكن هي بعد فترة تلاقي شخص بحاجة لمرأة تكون ام لاولاده من غير ما تخلف بمعنى يكون ارمل او مطلق تكمل اله الجزء اللي ناقصه وهو يكمل الها الجزء اللي ناقصها
وكمان بنفس الطريقة الزوج لازم يطلقها ويتركها تكمل حياتها وتكون لحالها اسرة وهو يعيش حياته وممكن يلاقي زوجة تكون بحاجة لاب لاولادها لانها فقدت هاد الاب

اظن كل واحد لازم ياخد فرصته

كلامك صحيح مئة بالمئة دانا

لكن المشكلة أن المرأة عاطفتها أقوى من الرجل دائماً
لذا تجد صعوبة بمكان أن تأخذ قرار الانفصال عن الزوج إن كان لا يُنجب بعكس الرجل الذي من طبيعته لا يرضى الانتظار أو التريث فيهم مُسرعاً لطلب الزواج من أخرى من أجل استورار النسل

بالنهاية كما قلتِ عزيزتي يحق لكلا الطرفان أن يأخذا فرصتهما

شكراً لأنكِ أنرتِ متصفحي المتواضع دانا

شيماء الشام
04-09-2009, 02:25
انا من علي لو يصير معي هيك مستحيل اوسخ ايدي فيه وتضيع مستقبلي عشانه يعني بسكر عليه الغرفه وبروح وما برجع لان الله يمهل ولا يهمل

بالنسبة للفرق اللي طرحتيه بصراحة احنا مجتمع ذكوري بحت والمرأة عارفة شو الها وشو عليها فيه فلازم تتصرف على هذا الأساس لحد ما تنحل هاي المشكلة ولازم تحسب تصرفها لانه ما حد رح يرحمها ... بمعنى انها تدير بالها على خحالها وعلى تصرفاتها ... وتحاول تحل مشكلة المجتمع الذكوري بعيد عن اي تصرف بمعنى انها ما تقارن حالها بالرجل وتعمل متله وتقول ليش انا لا والرجل عادي بالعكس لازم تحترم نفسها لغاية ما يتغير الوضع بعدين حقها بيوصللها

دع الخلق للخالق وهو القادر على أخذ حقك ممن ظلمك

شكراً لمرورك دانا

ريماس
04-09-2009, 17:01
العاشق الحزين معلش انا راح اجاوبك على سؤالك
المراه تكرة على الاجهاض في حاله واحده

هلا لما المراه بتقرر الاحتفاظ بجنينها مين راح يصير المسؤول عنها راح ترجع لاهلها تنتقل مسؤوليتها عليهم

لكن لما بيكونو الاهل ما صدقو يخلصو منها ويزوجوها ما راح يرضو ترجعلهم ومعاها اطفال

فالزوجه بتفكر بالنتائج راح تكتشف انه تضحيتها بجنينها افضل من انه تصفي بالشارع لا زوج ولا اهل

هذه هي الحاله التي تكرة فيها الزوجه على الاجهاض

شيماء الشام
04-09-2009, 23:58
قبل الموضوع شيماء بس في شغله لفتت انتباهي اسمحيلي اعلق عليها
الردود متفاوته .. بين الردود الي بتفش الغل وبين الردود الي اصلا ما اسمها ردود فقط لزيادة المشاركات

نرجع لموضوعنا
الموضوع يا شيماء انه اكيد في فتاوي بتنصف المرأة من ظلم رجل عديم الدين مثل هيك .. فأن اكرهت فذنبها على ذاك الارعن
وان تركته فانا ارى ان هذا هو الافضل
فمثل هذا الرجل الذي لا يستطيع تحمل المسؤوليه وكل همه نوم تلك الليله دون التفكير بالنتائج ( ماقضيتوهااش بووس لييه )
كل همه كان غرائزي ولم يفكر بالاسره او بالام المسكينه
فمثل هذا لا يستحق العيش معه .. فلتحافظ المرأة على جنينها عسى ان ينفعها وليفعل الزوج ما يفعله , فان ذهب كان افضل وانفع فليذهب دون رجعه

مشكوره شيماء على موضوعك الرائع . الذي اظن انه قد طرح من وقت ولكن اعذريني الان قد قرأته
شكرا لك كل الشكر

أن تأتي متأخراً أخي أحمد أفضل من أن لا تأتي أبداً

لكن ألا ترى معي أن طلاقها يسبب لها مآسي و أحزان ليس لها فقط بل لطفلها الذي لم يرى النور بعد؟؟؟
وأيضاً لا تزرو وازرة وزر أُخرى ..ذنبها و هي من ستُحاسب عليه ..فلا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق ..

لو كان الطلاق يحل المشكلة لكنت رأيت غالبية النساء مُطلقات سيدي الفاضل

اضافة الى ذلك ليست كل النساء لديهن الجرأة للإقدام على هذه الخطوة وخاصة اذا كانت تلك المرأة بحاجة الرجل ولا تستطيع تحمل المسؤولة وحدها

المرأة تبقى تعاني من الضعف مهما حاولنا أن نقول أنها وصلت لدرجة المساواة مع الرجل لكن الواقع غير ذلك أخي الكريم

أشكرك جزيل الشكر لإنارتك متصفحي ولردك ووجهة نظرك

نحن نتكلم عن الحق المفقود والظلم الواقع ونحاول ...علّ وعسى نصل الى حل أو فكرة ننطلق من خلالها للتغير

كامل السوالقة
05-09-2009, 00:50
اختى شيماء لقد كفة اختى ريماس فى الرد والعاشق الحزين فصل لكم حسب القران والسنه ذالك
اشكرك واشاطر الراى اخوتى فى الردود الجميله موضوع قيم من مبدعه

شيماء الشام
06-09-2009, 15:54
اختى شيماء لقد كفة اختى ريماس فى الرد والعاشق الحزين فصل لكم حسب القران والسنه ذالك
اشكرك واشاطر الراى اخوتى فى الردود الجميله موضوع قيم من مبدعه

أخي الكريم كامل

شكراً لمروك الذي أنار متصفحي المتواضع

أتمنى منك و كونك اكتفيت برد أخونا العاشق الحزين واختنا ريماس أن تعطيني رأيك ببقعة ضوء بلا ضوء 2 فهي خاصة بالظلم الواقع ايضاً على الرجل من قِبل القانون ...

يبدو انها لم تلفت انتباهكم بعد !!!

كان يجب علي ان أضعها بزاوية منفصلة لكني آثرتُ وضعها هناك لأنها تتكلم عن نفس الموضوع ..(قضايا الشرف )

بانتظار انارتك لتلك البقعة المُعتمة سيدي الفاضل

ولك فائق الاحترام والتقدير

ابو عون
06-10-2009, 12:45
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

شيماء الشام
10-10-2009, 15:13
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق


مشكور ابو عون على المرور:h7:

شيماء الشام
13-10-2009, 01:26
وربائبكم اللاتي في حجوركم ....***

قد جرت عادة البشر في كلّ زمان ومكان على تقدير بل وتقديس صنف من النساء يعلو و يسمو على كلّ آخر ...

الأمومة التي ميّز الله سبحانه وتعالى بها المرأة عن الرجال ومنّ عليها بها دونهم ...

رحلة عذاب طويلة لا أظنّ أن الكلمات يمكن أن تصفها ...

لا تعدّها الأمهات إلا الرحلة الأكثر متعة وجمالا ...

بكلّ الرحمة التي وضعت في قلوب البشر ... بكل الحب الذي يتملّك العاشقين ...

بكلّ التضحية التي تقلب الموازين .... بكل السّهر بكل التعب ...بكل الألم وبكل الأمل ...

حملت شهوراً ... وأرضعت شهوراً ... تألمت شهوراً وشهورا...

وها هو ذا نور الحياة ... وثمرتها اليانعة يكبر و يبدأ بنقل الخطا ونطق الحروف

ونثر الضحكات و الصرخات في كلّ لمحة من لمحات حياتها ....

في كل حركة ... في كل سكنة ... وفي كل نفَس ...

************************************************** **
وفجأة ... ينشب خلاف بينها وبين زوجها ... يؤدي إلى الطلاق ...

طلاق يئدُ كل ما سبق و يرميه إلى الماضي دون أمل بالمستقبل ...

يأخذون أولادها ... لأنهم لأبيهم ... هذا حقّه ..! أليسوا أولاده ؟ ! ؟ !

.... بلى أولادُه ... لكنها أولى ...

ألم تقرّ الإنسانية جمعاء بأن ما تقدّمه الأم يفوق ما يقدمه الأب ...

ألم يعترف الماضي والحاضر بأن الأمّ هي الإنسان رقم واحد في في حياة كل مبدع ....

لمَ تنهار كل هذه المعايير والقيم عندما يتعلق الأمر بحق امرأة أُم ؟

ستقولون يأخذون الأبناء إذا تجاوزوا سن البلوغ .... أو تقولون : سيأخذونهم إذا تزوجت بآخر ...

وأقول : تبارك العدل الحكيم ما كان ليظلمها وهو من وضع كل هذه العاطفة في قلبها ...

تأملوا معي قوله تعالى :

" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ
اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ "



وربائبكم اللاتي في حجوركم ....؟؟!!!

الربائب هن بنات الزوجة من زوج سابق ...

هذه الآية تحسم الخلاف في الأمرين السابق ذكرهما :

1 - حرّمت عليكم ... أي حرّم عليكم الزواج بها فهي إذن عاقلة بالغة راشدة صالحة للزواج .

2 - في جحوركم ... أي في بيوتكم .. وأنتم أزواج أمهاتهم .

والسؤال : ما الذي جعل بنت الزوجة البالغة مقيمة مع أمها في بيت زوج أمها ؟؟

كيف تنسفون حقّ امرأة أوجدها الله لتكون أماً وتسلبونها هذا الحق .. بدعوى أن أبيهم أولى بهم ؟

كيف يرضى رجل أن يرى أولاده من دموع أمهم وحرقة قلبها ... ما لم يكن ليتحمله هو لو رآه من أمه ؟

بأي حق يدّعونه ؟

بأي دين ؟ بأي شريعة ؟؟ بأي قانون إنساني ؟

بأي ثقافة ؟؟ بأي حكمة ..؟؟

بأي حجة ؟؟

أم هو العرف ...؟! !!

القاعدة التي تسمو فوق رؤوس الجميع ...........

هل وصلت صورة الظلم الذي نتكلم عنه ....؟؟
أم أنها لا زالت مبهمة لم تصل بعد ؟؟؟

النور والضياء
13-10-2009, 14:39
كيف تنسفون حقّ امرأة أوجدها الله لتكون أماً وتسلبونها هذا الحق .. بدعوى أن أبيهم أولى بهم ؟

كيف يرضى رجل أن يرى أولاده من دموع أمهم وحرقة قلبها ... ما لم يكن ليتحمله هو لو رآه من أمه ؟

بأي حق يدّعونه ؟

بأي دين ؟ بأي شريعة ؟؟ بأي قانون إنساني ؟

بأي ثقافة ؟؟ بأي حكمة ..؟؟

بأي حجة ؟؟

أم هو العرف ...؟! !!

القاعدة التي تسمو فوق رؤوس الجميع ...........

http://www.up-00.com/s2files/Yqo30210.gif (http://www.up-00.com/)

عزيزتي شيماء الشام

بداية الله يعطيكي الف عافيه عالموضوع .

قال تعالى : ....

{ لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده (http://www.sadaalhajjaj.com/vb/#docu)} المعنى لا تأبى الأم أن ترضعه

إضرارا بأبيه

ولا يحل للأب أن يمنع الأم من ذلك ; وذلك كله عند الطلاق ; لوجهين :

أحدهما : أن ذكر ذلك جاء عند ذكر الطلاق ، فكان بيانا لبعض أحكامه

المتعلقة به .

الثاني : أن النكاح إذا كان باقيا ثابتا فالنفقة واجبة لأجله

ولا تستوجب الأم زيادة عليها لأجل رضاعه .

الدين حرم الربائب , اذا وجودهن مع الام حتى لو كانت متزوجه

من رجل اخر حلال وليس حرام لكنهم من

باب العرف يحرمون الام من تربية بناتها معها والله المستعان .

خالص الود
النور والضياء

طفيلي و افتخر
13-10-2009, 14:50
بسم الله الرحمن الرحيم
انا بالنسبة الي المرأة الها كل الحق باولادها و الله انه ظلم بل و يجب على الزوج ان يؤمن النفقة لاولاده فهم في النهاية اولاده
مشكورة:161[1]::hhh8:

النور والضياء
13-10-2009, 16:23
قاعدة " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ستبقى سائدة رغم كلّ الظروف ؟

وطبعا شئ طبيعي بدون جدال هذا الذي يجب ان يسري فلا يجوز ارضاء المخلوق

واغضاب الخالق حتى لو هذا المخلوق الزوج , اذن ابقاء الحمل مهما كانت النتائج

ارضاء لله عزوجل بعدم القيام بارتكاب جريمه والله سبحانه وتعالى يرزق الاباء مع الابناء

اي لولا الابناء لما رزقهم الله .

أنخاف المخلوق ولا نخاف الخالق حاشا لله

شيماء الشام
13-10-2009, 19:57
كيف تنسفون حقّ امرأة أوجدها الله لتكون أماً وتسلبونها هذا الحق .. بدعوى أن أبيهم أولى بهم ؟



كيف يرضى رجل أن يرى أولاده من دموع أمهم وحرقة قلبها ... ما لم يكن ليتحمله هو لو رآه من أمه ؟



بأي حق يدّعونه ؟



بأي دين ؟ بأي شريعة ؟؟ بأي قانون إنساني ؟



بأي ثقافة ؟؟ بأي حكمة ..؟؟



بأي حجة ؟؟



أم هو العرف ...؟! !!



القاعدة التي تسمو فوق رؤوس الجميع ...........


http://www.up-00.com/s2files/yqo30210.gif (http://www.up-00.com/)

عزيزتي شيماء الشام

بداية الله يعطيكي الف عافيه عالموضوع .

قال تعالى : ....

{ لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده (http://www.sadaalhajjaj.com/vb/#docu)} المعنى لا تأبى الأم أن ترضعه

إضرارا بأبيه

ولا يحل للأب أن يمنع الأم من ذلك ; وذلك كله عند الطلاق ; لوجهين :

أحدهما : أن ذكر ذلك جاء عند ذكر الطلاق ، فكان بيانا لبعض أحكامه

المتعلقة به .

الثاني : أن النكاح إذا كان باقيا ثابتا فالنفقة واجبة لأجله

ولا تستوجب الأم زيادة عليها لأجل رضاعه .

الدين حرم الربائب , اذا وجودهن مع الام حتى لو كانت متزوجه

من رجل اخر حلال وليس حرام لكنهم من

باب العرف يحرمون الام من تربية بناتها معها والله المستعان .

خالص الود
النور والضياء



كل الشكر لكِ أختي النور و الضياء

سررتُ بمشاركتكِ وانارتكِ لمتصفحي المتواضع

لكن السؤال الذي يتبادر الى الذهن :

أيهما أقوى أو أعلى مرتبة العرف أم الشرع ...

للأسف أصبحنا في زماننا هذا نقدم العرف على الشرع وهذا مناقض للاسلام وما جاء به ديننا الحنيف ..

لو كنا نتعامل بأمورنا بالشريعة الاسلامية حق تعامل ما كنا وصلنا الى هذا الكم الكبير من الجور والظلم ...

دمتِ بخير عزيزتي ...

شيماء الشام
13-10-2009, 20:05
بسم الله الرحمن الرحيم
انا بالنسبة الي المرأة الها كل الحق باولادها و الله انه ظلم بل و يجب على الزوج ان يؤمن النفقة لاولاده فهم في النهاية اولاده
مشكورة:161[1]::hhh8:

ونِعم الرجل أنت قصي ..

لو تعامل الرجل والمرأة بالشريعة وبما فرضه الله من تعاليم الدين لعاش الناس كلهم بأمان ولو افترقا يجب ان تبقى الرحمة تملأ قلوبهما من أجل أطفالهما ..

دمت بخير قصي

شيماء الشام
18-10-2009, 00:38
قاعدة " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ستبقى سائدة رغم كلّ الظروف ؟

وطبعا شئ طبيعي بدون جدال هذا الذي يجب ان يسري فلا يجوز ارضاء المخلوق

واغضاب الخالق حتى لو هذا المخلوق الزوج , اذن ابقاء الحمل مهما كانت النتائج

ارضاء لله عزوجل بعدم القيام بارتكاب جريمه والله سبحانه وتعالى يرزق الاباء مع الابناء

اي لولا الابناء لما رزقهم الله .

أنخاف المخلوق ولا نخاف الخالق حاشا لله


صدقتي أختي العزيزة

قال الله تعالى في كتابه الكريم

( نحن نرزقكم و إياهم )

وقال عز وجل في آية أخرى

( نحن نرزقهم و إياكم )

لكن للأسف البعض منهم نسوا أو ربما تناسوا حقيقة الاتكال على الله بما تحمل هذه الكلمة من معنى

شكرا لك على مروركِ ورأيك

الحلم المستحيل
18-10-2009, 21:41
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

فلسطين
20-11-2009, 06:08
بارك الله فيك ومنك وعليك شيماااااااء
اشكرك من كل قلبي على مواضيعك القيمة الرائعه كروعتك
مواضيع راقية مهمه ومن صميم الواقع العملي
جزاك الله عنا كل خير وبركه وسعاده وهناء
قال الله تعالى : ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
[ وقال: ]يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
[وقال: ]قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
. فالله خاطب الإنسان بالتكاليف،
وجعل الإنسان موضع الخطاب والتكليف
. وأنزل الشرائع للإنسان ويبعث الله الإنسان،
ويحاسب الإنسان، ويدخل الجنة والنار الإنسان،
فجعل الإنسان لا الرجل ولا المرأة محل التكاليف.

وقد خلق الله الإنسان امرأة أو رجلاً
في فطرة معينة تمتاز عن الحيوان،
فالمرأة إنسان، والرجل إنسان،
ولا يختلف أحدهما عن الآخر في الإنسانية،
ولا يمتاز أحدهما عن الآخر في شيء من هذه الإنسانية.
وقد هيأهما لخوض معترك الحياة بوصف الإنسانية.
وجعلهما يعيشان حتماً في مجتمع واحد.
وجعل بقاء النوع متوقفاً على اجتماعهما،
وعلى وجودهما في كل مجتمع.
فلا يجوز أن ينظر لأحدهما إلا كما ينظر للآخر،
بأنه إنسان يتمتع بجميع خصائص الإنسان ومقومات حياته،
وقد خلق الله في كل منهما طاقة حيوية، هي نفس الطاقة الحيوية التي خلقها في الآخر.
فجعل في كل منهما الحاجات العضوية كالجوع،
والعطش، وقضاء الحاجة.
في كل منهما غريزة البقاء، وغريزة النوع، وغريزة التدين.
وهي نفس الحاجات العضوية والغرائز الموجودة في الآخر
وجعل في كل منهما قوة التفكير وهي نفس قوة التفكير الموجودة في الآخر.
فالعقل الموجود عند الرجل هو نفس العقل الموجود عند المرأة إذ خلقه الله عقلاً للإنسان،
وليس عقلاً للرجل أو للمرأة.
بطبيعة المرأة وخاصة المراة العربية الحرة الاصيله تحملها وصبرها وخاصة على الزوج دوما وابدا وبجميع الحالات وخاصة المرضية منها
فصبر المرأة مع الرجل في مسألة الانجاب أكبر و هذا ملاحظ كثيرا تصل المراة الى قناعة أنه النصيب وقدر الله
و لكن في المقابل قل مايصبر الرجل على زوجتة اذا كانت هي التي تعاني من العقم
و لكن كما قلت المجتمع لا يرحم حتى اذا كان هو مستعد للتضحية
فالمجتمع و العادات والاهل تجبره على الزواج من اخرى
وبصراحه لو فهم اسلامنا بالمفهوم الصحيح الواعي باصوله ومعاملاته وشرائعه لعم الامن والود بين جميع الافراد
فاسلامنا حلل للرجل الزواج من اربعه صحيح والودود الولود خير صحيح
ولكن لاننسي ايضا اان الله سبحانه وتعالي خلق المرأة من ضلع الرجل
و لكن لا أخفيك هو حق لكليهما و الأمومة و الأبوة غريزة تتحكم في كل واحد منهما
بل كان ذلك أمراً حتمياً لبقاء النوع الإنساني

و لكن هنا المسألة تعود الى الرجل ومدى احترامه لمشاعر المرأة
و مدى حبه لها
اذا كان يعتبرها فقط وسيلة للانجاب في هذه الحالة لن تعدم لديه الوسائل
هدفنا مراعاة مشاعر كلا الطرفين وعدم انكار الحق الذي منحه الله لهما أبداً ..
أن مقدار الحب الذي يجمع بينهما والاحترام المتبادل والموده والتراحم
والحب والعقلانيه وتفهم الامور والحياة بعمث
هو الذي يحدد ان كانا سيصبران على بعضهما أم لا
يمتاز الأنسان عن باقي المخلوقات بحاجة الذكر والأنثى لبعضهما بأستمرار
باقي الحيوانات يحتاجان لبعضهما للتكاثر فقط
وهنا تتجلى الحكمه الألهيه ببناء هيكل اجتماعي يعتمد على العائله
وهنا من حق الزوج ان ينجب ويكون له ابناء
كما هو حق المراة ايضا
الاولاد هم زينة الحياة الدنيا
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1619&idto=1619&bk_no=46&ID=1616#docu)
ولكن لا ينسي الرجل زوجته فهي تعاني حرمان الطفال مثله تماما
وهنا فقط عليه مراعات شعورها والعدل واعطائها كامل حقوقها
واشعارها دوما بمكانتها عنده وحاجته اليها
حرم الله علينا الكذب الا من بعض الالمور الملحه جدا
ومن اهمها كذب الرجل على زوجته بما فيه الخير والمصلحة
لاستمرارية الحياة وادوم الحب والود بينهم
وخيركم خيركم لاهله وكان الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي والاهل هنا الزوجه
ورفقا بالواوير
فالحث على احترام الزوجه وتقديرها ورفعها وودها
ومعاشرتها باحسان وغيره جاء بالقران والسنه

قال الله تعالى في كتابه الكريم

(ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
هنا ممكن أن تخف وطأة الجرح على المرأة
أن تعيش مع زوجها وزوجته الأخرى وممكن أن يصبح أبناء زوجها كأبناءها
المراة مخلوق حساس لا تحتاج لاكثر من كلمة حب وود ومعاشرة حسنه ولمسة حنان



قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
لان القرءان بلسان عربي مبين

عندما تمسك قلمك لتخط كلماتك
فلا تكتب سوى كلمات مضيئة
مليئة بالتفاؤل والحب والحياة

فلسطين
20-12-2009, 17:25
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ

وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
اختي شيماء ساتناول معكم هذا الموضوع من وجة نظري على اساسين
الاول الشرعي
وبعده يبطل اي رأي اخر والعقل الذي لا يخالف الشرع ايضا ان شاءالله
لان ديننا الحنيف جاء بالفطره السليمه
اولا استنباطي شرعا


عملية الإجهاض محرمة شرعاً ولا يجوز الإقدام عليها،
لأنها وإن كانت قبل نفخ الروح في الجنين فهي من إهلاك النسل.
وقد عدَّ اللهُ ذلك من الافساد في الأرض الذي لا يحب من يقوم به ،
قال تعالى: "وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد" سورة البقرة.
وإن كانت بعد نفخ الروح في الجنين فهي جرم عظيم شنيع
لأنه قتل للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
وقد استثنى العلماء حالتين يجوز فيهما الإجهاض:
الأولى: إذا كان الحمل يشكل خطراً محققاً على حياة الأم ولا يثبت ذلك إلا بتقرير من طبيب مأمون موثوق بخبرته.
الثانية: إذا مات الجنين في بطن أمه.
أما ما سوى ذلك من الأسباب ـ التي ذكرتها فلا تبرر إجراء عملية الإجهاض.
أما السبب الأول:
وهو صعوبة القيام بتربية الأطفال فقد زجر الله تعالى عباده أن يجعلوه ذريعة لقتل أولادهم.
قال تعالى: " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً".
وقد عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من أعظم الذنوب كما في الصحيحين وغيرهما
أن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أي الذنوب عند الله أكبر ؟
قال أن تجعل لله نداً وهو خلقك.
قلت ثم أي ؟
قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي ؟
قال أن تزاني بحليلة جارك .
قال ونزلت هذه الآية تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
"والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون.." سورة

وايضا لا طاعة لعبد بمعصية الخالق وهذا فيه معصية كبيرة
اما من الناحية العقلية ايضا لا يجوز لا ندري الخير اين
اليوم يقول لها اسلبي وغدا يقول لها لا اكتفي بطفل واحد
ماذا ستفعل وقتها عندما لا ينفع الندم
رجل مثل هذا لا يخاف من الله
فهل سوف يخاف من زوجته
لا طبعا عندما يذهب السب يبطل العجب
ووقتها سياتي بمن تنجب له وتزيد عزوته وجاهه بعد ان زاد ماله
اقبلي رئئي مع حبي وتقديري واحترامي

فلسطين
20-12-2009, 17:55
يهدم الطلاق بنيان الأسر من أركانها،
ويحوّل في زمن قياسي هدوء البيت وسكينته،
إلى عاصفة هوجاء،
تكسر كل ما يأتي في وجهها،
فتضيع أحلام الأبناء وآمالهم،
ويتغيّر واقعهم،
ويصبح مستقبلهم غامضاً..
مخيفاً..
لا أمان فيه ولا طمأنينة. وكثيراً ما يقود الأبناء الآباء إلى المحاكم،
من أجل الفصل في أمور الحضانة..
هل هي حق للأم، أم للأب..
وهو الأمر الذي يزيد من الإرهاق النفسي للأطفال..
فيصبحون بين أمرين، أحلاهما مرّ...
هل يذهبون مع أبيهم، ويتركون أمّهم التي حملتهم 9 أشهر،
وأرضعتهم، واعتنت بهم خلف ظهورهم..
أم يبقون معها،
ويتركون والدهم الذي رعاهم وربّاهم وكبّرهم وصرف عليهم دون منّة ولا انتظار شكر.
وعلى أبواب القضاة، تحدث مآسي وأحزان،
وتبدأ قصص مؤلمة لآلاف الأطفال الذين لا يجدون بدّاً من تنفيذ قرار القاضي،
بفصلهم عن أحد أبويهم.
ومن وجهة نظري انا هي من حق الام
فستظل هي الاحن والارأف والمستوعبه لشؤون اولادها واحتيياجاتهم ومستلزماتهم النفسيه
والاب هو المنفق وهم بحاجته للامور الماديه
فهم مكملين بعضهم البعض لكن عند الاضطرار فهو للام

أتت امراة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاء وحجري له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال: أنت أحق به ما لم تنكحي.

صدقت يا رسول الله وهل بعد هذا جواب رسولنا جواب
الحمد لله الذي اعزنا بالاسلام وجعلنا مسلمين
لكن فليتفهم وبستوعب اولى الالباب والابصار

دائما مميزه شيماء بكل اطروحاتك ومواضيعك القيمة

لك خالص الشكر والاحترام والتقدير

فلسطين
20-12-2009, 18:23
بدايتا لابد من القول
إن الخيانة الزوجية سلوك واحد لا يتجزأ
فليس هناك خيانة زوج وخيانة زوجة
وبالتالي فلابد من الحكم إبتداءا إنها سلوك مشين سواء بدر من المرأة أو الرجل ..
لكن للاسف إن النظرة الاجتماعية (العرف) أو القانونية أو الدينية لا تعالج الأمر على هذا الأساس
ألدين الإسلامي ساوى بين الطرفين في المدلول القراني للجريمة سواء في تعريفه أو في عقوبته أذ قال تعالى
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتأخذكما بهما رأفة)..
في حين إن القوانين الوضعية الاسلامية في معضمها
فرقت في العقوبة حيث شددت العقاب على المرأة وخففته عن الرجل
ولاأدري ما الحكمة أو العبرة في هذا الأمر
طالما كان الجميع متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات ولكن..

ألناحية الأهم والأخطر في جريمة
الخيانة الزوجية تلك هي المتعلقة بالعرف الإجتماعي ونظرتة المتباينة لها ..
إن الزنا جريمة ثنائية الممارسة واحتمال وقوعها وارد من شخصين
أحدهما رجل هو الزوج وثانيها إمرأة
هي الزوجة وحيث إن الخليقة البشرية وجدت ووجد معها حب الشهوات وخاصة ألجنس
لذلك ينبغي التعامل مع الواقعة على إنها جريمة واحدة
أيا كان فاعلها
ولا داعي للكيل بمعيارين معها لأي سبب كان ...

ألمجتمع الإسلامي عرفا
ينصر الرجل في كل الأمور وخصوصا في موضوعة العلاقة الجنسية بينه والمرأة .
.وهو على إستعداد لنصرة الرجل
أيا كانت الوقائع التي تحصل ومن أيها كانت ..
أما المرأة فعليها أن تسكت وتسامح وتداوي جراحها
بل وأن تدفن كبريائها بوحل القذارة التي خلفها زوجها على سريرها
إن هي أرادت أن تحافظ على (ألأهم)
أسرتها وبيتها وحماية أطفالها .
أما إذا ارتأت أن تجازف فعليها تحمل العواقب لوحدها
فالعرف يقول ليست هناك معادلة متساوية الأطراف .
هناك رجل وهناك إمرأة وليس رجل وامرأة ..
أما المرأة إذا خانت فإن الموازين تنقلب
والأعراف الإجتماعية تنسلخ
والقيم الإخلاقية تثور وتفور
ولاسبيل للتهدئة معها
ولابد من إجراء سريع وحاسم.
.يحد ويقمع هذه الضاهرة ...
لقد عانت مجتمعاتنا الإسلامية وخصوصا العربية منها من السطوة المطلقة للرجل
إلى الحد الذي أمسى كل شيء له مباحا ومبررا ..
يتناسى الرجل المتغطرس المتجبر وهو يعاشر أخرى
إن له زوجة لايمكن أن تستمر بمداواة جراح خيانته
وقد تنتقم .
يتناسى أو يغفل إن إنتقام المرأة قد يصبح حقا لها في لحظة استسلام
أو ثأر لكرامة مهانة لزمن طويل (من خانك فخنه) .
.فلماذا تكون خيانتك حق وخيانتها جريمة
خصوصا إذا كانت خيانتها رد فعل وليس بدء فعل ..
فالرجل الذي يخون زوجته مع صديقتها فرضا
ألا يفرض واقعا محتملا وهو أن تخون الزوجة زوجها مع صديقه
وما الفرق
ولماذا نحمل المرأة في واقع متشابه من الوزر أكثر من الرجل ...
ألرجل الذي يعتبر أن من حقه أن يعيش مراهقا إلى الأبد

أو يعيش مراهقة جديدة في مراحل معينة من عمره
إنما هو يمارس حقه في عرفا
ولكن هذا الحق ليس مكفولا للمرأة حتى لو فكرت مجرد تفكير به ..
ولا تعتقدوا او تفهموا ان ما أقول دعوة مني والعياذ بالله
أو تحريضا ضمينا للمرأة
لإتيان الرذيلة ولو بأبسط صورها لأي سبب من الأسباب
إنما فقط لأشير إلى أن واقعنا الإجتماعي يسيره عرف خاطيء
تبنته أيدي قانونية ودينية وجعلته منهجا حياتيا سلوكيا مفروضا .
.فخيانة الزوجة هي جريمة بكل المقاييس الدينية والعرفية والقانونية
ولكنها هي كذلك بالنسبة للرجل .
كيف لرجل خائن أن يشعر زوجته بالإطمئنان ...

كم انت راقية شيماء بكل ماتجود به يداك ويطرحه فكرك ومنطقك وبراعتك وتميزك
لك مني خالص حبي وتقديري واعجابي بمواضيعك وقلمك الخلاب الرائع المتميز دائما وابدااااااااا

شيماء الشام
28-12-2009, 12:14
بدايتا لابد من القول
إن الخيانة الزوجية سلوك واحد لا يتجزأ
فليس هناك خيانة زوج وخيانة زوجة
وبالتالي فلابد من الحكم إبتداءا إنها سلوك مشين سواء بدر من المرأة أو الرجل ..
لكن للاسف إن النظرة الاجتماعية (العرف) أو القانونية أو الدينية لا تعالج الأمر على هذا الأساس
ألدين الإسلامي ساوى بين الطرفين في المدلول القراني للجريمة سواء في تعريفه أو في عقوبته أذ قال تعالى
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتأخذكما بهما رأفة)..
في حين إن القوانين الوضعية الاسلامية في معضمها
فرقت في العقوبة حيث شددت العقاب على المرأة وخففته عن الرجل
ولاأدري ما الحكمة أو العبرة في هذا الأمر
طالما كان الجميع متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات ولكن..

ألناحية الأهم والأخطر في جريمة
الخيانة الزوجية تلك هي المتعلقة بالعرف الإجتماعي ونظرتة المتباينة لها ..
إن الزنا جريمة ثنائية الممارسة واحتمال وقوعها وارد من شخصين
أحدهما رجل هو الزوج وثانيها إمرأة
هي الزوجة وحيث إن الخليقة البشرية وجدت ووجد معها حب الشهوات وخاصة ألجنس
لذلك ينبغي التعامل مع الواقعة على إنها جريمة واحدة
أيا كان فاعلها
ولا داعي للكيل بمعيارين معها لأي سبب كان ...

ألمجتمع الإسلامي عرفا
ينصر الرجل في كل الأمور وخصوصا في موضوعة العلاقة الجنسية بينه والمرأة .
.وهو على إستعداد لنصرة الرجل
أيا كانت الوقائع التي تحصل ومن أيها كانت ..
أما المرأة فعليها أن تسكت وتسامح وتداوي جراحها
بل وأن تدفن كبريائها بوحل القذارة التي خلفها زوجها على سريرها
إن هي أرادت أن تحافظ على (ألأهم)
أسرتها وبيتها وحماية أطفالها .
أما إذا ارتأت أن تجازف فعليها تحمل العواقب لوحدها
فالعرف يقول ليست هناك معادلة متساوية الأطراف .
هناك رجل وهناك إمرأة وليس رجل وامرأة ..
أما المرأة إذا خانت فإن الموازين تنقلب
والأعراف الإجتماعية تنسلخ
والقيم الإخلاقية تثور وتفور
ولاسبيل للتهدئة معها
ولابد من إجراء سريع وحاسم.
.يحد ويقمع هذه الضاهرة ...
لقد عانت مجتمعاتنا الإسلامية وخصوصا العربية منها من السطوة المطلقة للرجل
إلى الحد الذي أمسى كل شيء له مباحا ومبررا ..
يتناسى الرجل المتغطرس المتجبر وهو يعاشر أخرى
إن له زوجة لايمكن أن تستمر بمداواة جراح خيانته
وقد تنتقم .
يتناسى أو يغفل إن إنتقام المرأة قد يصبح حقا لها في لحظة استسلام
أو ثأر لكرامة مهانة لزمن طويل (من خانك فخنه) .
.فلماذا تكون خيانتك حق وخيانتها جريمة
خصوصا إذا كانت خيانتها رد فعل وليس بدء فعل ..
فالرجل الذي يخون زوجته مع صديقتها فرضا
ألا يفرض واقعا محتملا وهو أن تخون الزوجة زوجها مع صديقه
وما الفرق
ولماذا نحمل المرأة في واقع متشابه من الوزر أكثر من الرجل ...
ألرجل الذي يعتبر أن من حقه أن يعيش مراهقا إلى الأبد

أو يعيش مراهقة جديدة في مراحل معينة من عمره
إنما هو يمارس حقه في عرفا
ولكن هذا الحق ليس مكفولا للمرأة حتى لو فكرت مجرد تفكير به ..
ولا تعتقدوا او تفهموا ان ما أقول دعوة مني والعياذ بالله
أو تحريضا ضمينا للمرأة
لإتيان الرذيلة ولو بأبسط صورها لأي سبب من الأسباب
إنما فقط لأشير إلى أن واقعنا الإجتماعي يسيره عرف خاطيء
تبنته أيدي قانونية ودينية وجعلته منهجا حياتيا سلوكيا مفروضا .
.فخيانة الزوجة هي جريمة بكل المقاييس الدينية والعرفية والقانونية
ولكنها هي كذلك بالنسبة للرجل .
كيف لرجل خائن أن يشعر زوجته بالإطمئنان ...

كم انت راقية شيماء بكل ماتجود به يداك ويطرحه فكرك ومنطقك وبراعتك وتميزك
لك مني خالص حبي وتقديري واعجابي بمواضيعك وقلمك الخلاب الرائع المتميز دائما وابدااااااااا


الروعة بمروركِ أختي فلسطين
أثلجتِ صدري بكلامك وردك الأكثر من رائع ..
جُل ما تتمناه المرأة أن يُنصفها المجتمع
ويقف القانون معها لا ضدها ..
تُرى هل ستتحق تلك الأمنية يوماً ما ؟؟؟:161[1]:

كامل السوالقة
28-12-2009, 12:22
اشارك اختى فلسطين الراى الصواب
وليكن الدين الاسلامى بشقيه القران والسنه هو الفيصل

شيماء الشام
28-12-2009, 12:44
أجل سيدي الكريم
هذه هي رسالتنا وهذا هو هدفنا ..
فقط نريدهم أن يعودوا الى كتاب الله وسنة نبيه ..
للأسف أصبحت العادات والتقاليد هي من تحكمنا وليس الشرع والسّنة ..

شكرا لك من كلّ قلبي لتواصلك وتفاعلك الدائم
لك خالص الود والتقدير والاحترام

كامل السوالقة
28-12-2009, 15:00
الك كل المحبه اختى شيماء
هذه الرسال التى نبثها عبر هذه الشبكه ان كانت منقوله او تنتمى الى الكاتب هى فى مجمل الاصلاح والتقرب الى الحق
واطلب من الله ان تكون كل حروفك فى موازين حسناتك
اشكرك على الابداع خيتى